المحتوى الرئيسى

صحف عربية: عدد قياسي للقتلى المدنيين الأفغان

07/15 07:54

القاهرة - أخبار مصر

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة عددا من القضايا العربية أبرزها: عدد قياسي للقتلى المدنيين الأفغان، مقتل ألف مدني ليبي بغارات الأطلسي، استنكار لتعريف "يونيسكو" القدس كعاصمة إسرائيل، توقيع اتفاقية سلام بين الخرطوم وحركة متمردة في دارفور، "هيومن رايتس" تطالب البرلمان العراقي بعدم تمرير "قانون حرية التعبير والتظاهر".

الاتحاد

تحت عنوان "عدد قياسي للقتلى المدنيين الأفغان"، قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إن النصف الأول من العام الحالي كان الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين في أفغانستان منذ اندلاع الحرب عام 2001، وجاء في تقرير للأمم المتحدة أن عدد قتلى المدنيين أصبح قياسيا وارتفع بنسبة 15 في المئة في النصف الأول من عام 2011، بسبب هجمات القنابل المزروعة في الطرق والتفجيرات الانتحارية والمعارك على الأرض وشن المزيد من الهجمات الجوية الفتاكة.

وقالت بعثة المعاونة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان إن 1462 مدنيا قتلوا في حوادث لها صلة بالصراع. وألقت البعثة باللوم في 80 في المئة من قتلى المدنيين على المقاتلين. وزاد عدد القتلى المدنيين بمقدار الثلث عن عددهم في نفس الفترة من العام الماضي.

وفي خبر ثان، تحت عنوان "مقتل ألف مدني ليبي بغارات الأطلسي"، أعلن المدعي العام الليبي، محمد زكري محجوبي، خلال مؤتمر صحفي في طرابلس إنه تقدم بشكوى أمام المحاكم الليبية ضد الأمين العام "للناتو" آندرس فوج راسموسن بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".

وأضاف "بصفته أمينا عاما للحلف الأطلسي، فإن راسموسن مسؤول عن تحرك هذه المنظمة التي هاجمت شعبا أعزل وقتلت 1108 مدنيين وإصابت 4537 آخرين خلال قصف طرابلس ومدن وقرى أخرى".

وتلا القاضي قرارا اتهاميا يتضمن عشر نقاط، يتهم أمين عام الأطلسي بارتكاب "جرائم حرب" و"محاولة قتل مرشد الثورة معمر القذافي" و"اعتداء متعمد على مدنيين أبرياء" و"قتل أطفال" و"محاولة الإطاحة بالنظام الليبي واستبداله بنظام يسمح للحلف الأطلسي والدول الغربية بالسيطرة على ثروات ليبيا".

وفي خبر آخر، استنكرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو" الأخير بوضع مدينة القدس على قائمة التراث العالمي، وتعريفها بأنها عاصمة إسرائيل، وطالبتها بالعدول عن قرارها لخطورته الكبيرة ومخالفته للشرعية الدولية والإنسانية والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، باعتبار القدس الشرقية مدينة محتلة.

وقالت في بيان أصدرته في رام الله إن القرار انحياز فاضح لسياسة الحكومة الإسرائيلية، ويُعطي الشرعية لممارساتها من أجل تهويد القدس المحتلة.

الشرق الأوسط

تحت عنوان "توقيع اتفاقية سلام بين الخرطوم وحركة متمردة في دارفور"، وقعت حكومة السودان في الدوحة اتفاقية سلام مع حركة التحرير والعدالة المتمردة في دارفور، من دون مشاركة حركات التمرد الكبيرة في الإقليم الذي يشهد نزاعا داميا منذ 2003.

وتم التوقيع على "وثيقة الدوحة للسلام في دارفور"، بحضور أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى جانب عدد كبير من الرؤساء ورؤساء الوزراء وكبار المسؤولين في الدول الأفريقية، لاسيما الرئيس السوداني عمر البشير.

وشهد الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مراسم التوقيع إلى جانب الرئيس التشادي إدريس ديبي، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس بوركينا فاسو، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

ويأتي التوقيع على هذه الوثيقة "النهائية" بعد ثلاثين شهرا من المفاوضات برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية. إلا أن كبرى الفصائل المتمردة رفضت التوقيع على الوثيقة، لاسيما حركة العدل والمساواة والفصائل المنبثقة عن "جيش تحرير السودان"، لاسيما فصيلي عبد الواحد نور وميني ميناوي.

وفي خبر آخر، خرج المئات من أنصار الحزب الشيوعي العراقي في مظاهرة وسط بغداد، طالبوا خلالها بإجراء انتخابات مبكرة، وذلك بمناسبة الذكرى الـ53 لـ"ثورة" 14 يوليو عام 1958. ورفع المتظاهرون شعارات مجدت تلك الثورة وزعيمها؛ عبد الكريم قاسم. واعتبر المتظاهرون خلال الشعارات التي رفعوها أن إجراء انتخابات مبكرة هو صمام الأمان الذي يقف حائلا أمام أي اضطرابات يمكن لها أن تحدث في الفترة المقبلة.

كما نشرت الصحيفة حوارا خاصا مع محمد الخليفة، الوزير السابق، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المغربي، متزعم الائتلاف الحكومي الحالي، دعا فيه إلى تأسيس لجنة اقترح تسميتها "لجنة تنزيل الدستور" أو "لجنة الإصلاحات السياسية"، تكون ممثلة بعضوين من كل حزب له فريق في البرلمان، وأن تنضم إليها الرموز البارزة في حركة 20 فبراير، وأن تسند رئاستها إما إلى شخصيات برهنت على أنها قادرة على إدارة الحوار السياسي مثل إدريس الضحاك (الأمين العام للحكومة) وأمثاله، وكذلك شخصيات لها وزنها السياسي مثل عبد الرحمن اليوسفي ( أمين عام حزب الاتحاد الاشتراكي الأسبق)، ومحمد بوسته (الأمين العام لحزب الاستقلال الأسبق)، من أجل وضع كل مشكلات الإصلاح السياسي في سلة واحدة.

وقال الخليفة، إن الدستور الجديد أنهى مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب بالنسبة للإصلاحات بيد أنه يفتقر إلى الإصلاحات السياسية، مشيرا إلى أن ثورة المغرب الحقيقية هي غير كل الحراك الذي يعرفه الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه، ذلك أن هذه الثورة قادها الملك محمد السادس بخطاب 9 مارس الماضي. وذكر الخليفة أن حركة 20 فبراير يجب ألا نعطيها أكثر من حجمها، ويجب أيضا ألا نبخس الدور الذي تطلع به، لأن كلا الموقفين سيؤدي إلى وقوع شرخ في المجتمع المغربي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل