المحتوى الرئيسى

تصعيد الحملة العسكرية في شرق سوريا ومقتل محتجين اثنين

07/15 06:37

عمان (رويترز) - قال مقيمون ان القوات السورية قتلت شخصين يوم الخميس حين أطلقت النيران على احتجاج يدعو للديمقراطية في دير الزور.

ويعد هذا جزءا من حملة متصاعدة على المحتجين في المنطقة القبلية المتاخمة للعراق.

وأصاب ضباط المخابرات العسكرية سبعة محتجين تجمعوا في الميدان الرئيسي بالمدينة الواقعة على نهر الفرات في منطقة نائية بشمال شرق سوريا. وكان هناك تمثال لباسل شقيق الرئيس بشار الاسد في الميدان لكن قوات الامن أزالته منذ شهرين حتى لا يحطمه المتظاهرون.

وجاء قتل المحتجين الاثنين في دير الزور في الوقت الذي وسعت فيه وحدات من الجيش الحملة العسكرية لسحق المعارضة للاسد في محافظة ادلب بشمال غرب البلاد والمتاخمة لتركيا وفي مدينة حمص حيث قال سكان ان اثنين من المدنيين قتلا حينما اقتحمت قوات الامن حي باب السباع.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان جنديا قتل ايضا في الهجوم على المنطقة السكنية الرئيسية.

وقال شاهد وهو مبرمج كمبيوتر طلب عدم نشر اسمه خشية الاعتقال "تجمع نحو 1500 من أجل مظاهرة الظهيرة المعتادة على الرغم من شدة الحرارة. ونزل الاف اخرون الى الميدان بعد سقوط القتيلين. وهناك نحو عشرة الاف شخص موجودون."

وعلى الرغم من أن دير الزور مركز انتاج النفط السوري المتواضع فانها من أفقر المناطق في سوريا البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

ويستثمر القليل من عائدات النفط في المنطقة الصحراوية وأدى نقص المياه على مدى الاعوام الستة الماضية الذي يقول خبراء انه نجم عن سوء ادارة الموارد والفساد الى تقلص الانتاج الزراعي.

وقوض ذلك الدعم لعائلة الاسد التي تحكم سوريا بقبضة حديدية منذ عام 1970 بين القبائل السنية في دير الزور والتي سمحت لها السلطات بحمل السلاح لتصبح ثقلا موازيا للاقلية الكردية الى الشمال.

وقال سكان ان تفجيرين استهدفا خطين لانابيب الغاز اثناء الليل في دير الزور. بينما قالت وكالة الانباء الرسمية ان النيران اشتعلت في خط للانابيب بسبب جفاف الطقس او تسرب.

وقال الشيخ نواف الخطيب وهو زعيم قبلي محلي بالهاتف لرويترز ان من الصعوبة الشديدة بمكان استهداف خطي الانابيب في ظل انتشار المزيد من القوات في دير الزور في الاونة الاخيرة وأضاف أن البعض يشتبه في أن النظام وراء الهجمات لتشويه صورة قضية الديمقراطية بعد اشهر من المظاهرات السلمية.

ويكافح الاسد -- الذي ينتمي للاقلية العلوية -- لاخماد مظاهرات تزداد اتساعا في المناطق الريفية والقبلية وفي ضواحي العاصمة ومدن مثل حماة وحمص تطالب بانهاء حكمه الشمولي.

ومنعت اعتقالات واسعة ونشر قوات الامن باعداد كبيرة بما في ذلك الميليشيا المعروفة باسم الشبيحة حدوث مظاهرات في احياء وسط دمشق وفي المركز التجاري حلب.

وقال نشطاء ان أربعة قرويين قتلوا يوم الاربعاء في هجوم مدعوم بالدبابات على أربع قرى على الاقل بمنطقة جبل الزاوية في ادلب.

وقال ناشط في ادلب طلب عدم الكشف عن هويته خوفا من الاعتقال لرويترز بالهاتف "نشهد تصعيدا عسكريا بعد التصعيد السياسي من جانب النظام."

وكان يشير الى الاعتقالات التعسفية لالاف السوريين التي اشتدت في الاسبوعين الاخيرين حسبما قال دعاة لحقوق الانسان.

ومن بين من اعتقلوا الطبيب احمد طعمة وهو زعيم معارض من دير الزور خطفته عناصر المخابرات العسكرية الاسبوع الماضي من عيادته وفقا لما ذكره أصدقاء له.

وقالت منظمات حقوقية ان قوات الامن السورية ألقت القبض على 30 شخصا على الاقل من بينهم المخرجان السينمائيان نبيل المالح ومحمد ملص والممثلة مي سكاف خلال احتجاج للمطالبة بالديمقراطية في دمشق يوم الاربعاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل