المحتوى الرئيسى

تصعيد الحملة العسكرية في شرق سوريا ومقتل محتجين اثنين

07/15 05:06

عمان (رويترز) - قال مقيمون ان القوات السورية قتلت شخصين يوم الخميس حين أطلقت النيران على احتجاج يدعو للديمقراطية في دير الزور.

ويعد هذا جزءا من حملة متصاعدة على المحتجين في المنطقة القبلية المتاخمة للعراق.

وأصاب ضباط المخابرات العسكرية سبعة محتجين تجمعوا في الميدان الرئيسي بالمدينة الواقعة على نهر الفرات في منطقة نائية بشمال شرق سوريا. وكان هناك تمثال لباسل شقيق الرئيس بشار الاسد في الميدان لكن قوات الامن أزالته منذ شهرين حتى لا يحطمه المتظاهرون.

وجاء قتل المحتجين الاثنين في دير الزور في الوقت الذي وسعت فيه وحدات من الجيش الحملة العسكرية لسحق المعارضة للاسد في محافظة ادلب بشمال غرب البلاد والمتاخمة لتركيا وفي مدينة حمص حيث قال سكان ان اثنين من المدنيين قتلا حينما اقتحمت قوات الامن حي باب السباع.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان جنديا قتل ايضا في الهجوم على المنطقة السكنية الرئيسية.

وقال شاهد وهو مبرمج كمبيوتر طلب عدم نشر اسمه خشية الاعتقال "تجمع نحو 1500 من أجل مظاهرة الظهيرة المعتادة على الرغم من شدة الحرارة. ونزل الاف اخرون الى الميدان بعد سقوط القتيلين. وهناك نحو عشرة الاف شخص موجودون."

وعلى الرغم من أن دير الزور مركز انتاج النفط السوري المتواضع فانها من أفقر المناطق في سوريا البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

ويستثمر القليل من عائدات النفط في المنطقة الصحراوية وأدى نقص المياه على مدى الاعوام الستة الماضية الذي يقول خبراء انه نجم عن سوء ادارة الموارد والفساد الى تقلص الانتاج الزراعي.

وقوض ذلك الدعم لعائلة الاسد التي تحكم سوريا بقبضة حديدية منذ عام 1970 بين القبائل السنية في دير الزور والتي سمحت لها السلطات بحمل السلاح لتصبح ثقلا موازيا للاقلية الكردية الى الشمال.

  يتبع

عاجل