المحتوى الرئيسى

الثوار الليبيون يعززون مواقعهم قرب الاصابعة جنوب طرابلس

07/14 22:14

القواليش (ليبيا) (ا ف ب) - عزز الثوار الليبيون الخميس مواقعهم قرب مدينة الاصابعة الاستراتيجية على بعد 80 كلم جنوب طرابلس والتي انكفأت اليها قوات معمر القذافي الاربعاء في ختام معارك كثيفة.

وعاد القسم الاكبر من قوات الثوار الى القواليش على بعد 17 كلم جنوب الاصابعة لاحلال الامن في هذه البلدة التي سيطر عليها الثوار قبل اسبوع وكانت هدفا الاربعاء لهجوم مضاد من النظام.

واحتفظ الثوار بالسيطرة عليها في ختام معارك كثيفة اوقعت ثمانية قتلى على الاقل ونحو ثلاثين جريحا في صفوفهم.

وهذه احدى اكبر الخسائر البشرية منذ بداية الحرب من دون احتساب الضحايا الاخرين الذين وصلوا الى مستشفيات البلدات الاقرب الى الجبهة، والتي تعذر الاتصال بها في الوقت الراهن.

واعلن مختار الخضر احد قادة الثوار في غرب البلاد لمراسلة من وكالة فرانس برس ان الثوار الذين "ياتون من كل المدن وكل القرى" المجاورة "هم على بعد نحو عشرة الى خمسة عشر كيلومترا من الاصابعة. اننا ندرس مواقع القذافي. سنهاجم بعد ذلك".

واضاف "ان اول ما ينبغي القيام به هو تحضير خطط لاحلال الامن في كل البلدات (الواقعة بيد الثوار)، ثم مهاجمة الاصابعة".

من جهته قال عبد المجيد سالم قائد مجموعة من الثوار لوكالة فرانس برس "وصلنا امس الى بعد ستة كيلومترات من الاصابعة، وعاد القسم الاكبر منا. البعض فقط بقي" على بعد حوالى عشرة كيلومترات من هذه المدينة.

واكد ان الثوار سيطروا في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة على عدة كيلومترات من خط الجبهة.

واضاف انه "تم تقديم اخر نقطة مراقبة على الجبهة ستة كيلومترات على الطريق نحو الاصابعة".

وبعد استعادة القواليش الاربعاء، تقدم الثوار نحو عشرة كلم الى الشمال ووصلوا الى مشارف الاصابعة اخر مدينة قبل الغريان الموقع الاستراتيجي باتجاه العاصمة الليبية، معقل نظام القذافي.

وبدا الثوار الليبيون الخميس الاستعداد لشن هجوم على البريقة، المدينة النفطية التي تسيطر عليها قوات العقيد معمر القذافي في شرق ليبيا، على ما اعلنوا لوكالة فرانس برس.

وافاد المسؤولون العسكريون للثوار الذين فضلوا عدم الكشف عن اسمهم ان الهجوم قد يبدأ في وقت لاحق يوم الخميس او الجمعة باكرا.

من جهة اخرى، قال موفد الكرملين ميخائيل مارغيلوف الذي زار طرابلس مؤخرا لمقابلة مسؤولين في النظام، ان هؤلاء اكدوا له ان لديهم خطة "انتحارية" تتضمن تفجير طرابلس في حال هجوم للقوات المتمردة.

واوضح مارغيلوف الذي زار ليبيا الشهر الماضي، وهو يتحدث العربية، ان "رئيس الوزراء الليبي (البغدادي المحمودي) قال لي في طرابلس: +اذا استولى الثوار على المدينة فسوف نغطيها بالصواريخ ونفجرها+".

من جهة اخرى شكك موفد الكرملين بفرضية ان يكون النظام الليبي يعاني نقصا في الذخائر. وقال ان "القذافي لم يستخدم صاروخا واحدا ارض-ارض ولديه الكثير منها. هذا يدفع الى التشكيك في ان يكون يعاني نقصا في الاسلحة".

واضاف "من المحتمل نظريا ان تنفد ذخائر الدبابات والاسلحة الخفيفة في طرابلس، لكن العقيد (القذافي) لديه كميات من الصواريخ والمتفجرات".

واعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء ان ايام معمر القذافي على راس ليبيا باتت "معدودة"، مذكرة بانه لم يلب مطالب المجتمع الدولي بعد، اي سحب قواته وترك السلطة.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك في واشنطن مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف، التزمت كلينتون العمل مع موسكو في شان الملف الليبي.

وقالت كلينتون "رغم ان احدا منا لا يستطيع ان يحدد اليوم الذي سيغادر فيه القذافي السلطة، فاننا نوافق على ان ايامه باتت معدودة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل