المحتوى الرئيسى

> عمرو موسي: أؤيد مليونية اليوم وأرفض «الإنذار الأخير»

07/14 21:02

 حذر عمرو موسي المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية مما اسماه انقسام مصر أو حدوث صدام بين شعبها أو بين الشعب والجيش جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الأول ، وفي الوقت الذي ايد فيه مليونية اليوم الجمعة رفض تسميتها بجمعة الانذار الاخير مردفا "ارجو ألا يكون انذاراً اخيرا وانما جمعة التئام ولابد من التزام الاسلوب السلمي في التعبير عن المطالب وارفض فكرة العصيان المدني او حتي تعطيل الملاحة في قناة السويس

وتوقع موسي ان تنخفض الفجوة بين الشعب والمجلس العسكري مضيفا "الرسالة وصلت واعتقد ان المطالب ستنفذ تباعا وسيتضح الامر في تشكيل الحكومة الجديدة التي انتظرها شخصيا لانها ستحدد فكرة مدي الجدية في تنفيذ المطالب واحداث تغيير جذري فعلي خاصة اننا ننتظر منح صلاحيات حقيقية للحكومة وليس فقط مجرد تغيير اشخاص رافضا اتهام المجلس بالتواطؤ بقوله "هناك تباطؤ لا تواطؤ والحديث حول التواطؤ يرفع حدة التوتر بدون داع وهذا لايفيد ابدا ..وكلها خمسة اسابيع ونقول له شكرا لان المرحلة الانتقالية ستنتهي بطبيعة الحال".

ودعا موسي لاهمية التوافق بين القوي السياسية حول المبادئ الحاكمة للدستور في شكل وثيقة واحدة رافضا تسمية هذه المبادئ "بالفوق دستورية بقوله "هل معني ذلك ان الدستور سيكون درجة ثانية " كما انتقد دعوات حماية القوات المسلحة للدستور مشيرا الي اهمية ان يتحمل الشعب مسئوليته في هذا السياق بجانب الجيش لانه سيكون هناك مؤسسات شعبية وتشريعية.. والعبرة بالتنفيذ لان دستور 71 كان فيه بعض المبادئ الايجابية التي لم تكن تطبق وهاجم موسي دعوات مد المرحلة الانتقالية بالدعوة لتشكيل مجلس رئاسي مستطردا " هل سيكون مجلسا معينا ومفروضا علي الشعب لابد ان نفكر في مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية "ودعا موسي لاهمية اجراء الانتخابات الرئاسية اولا حتي يكون هناك راس للبلاد بحسب تعبيره مبديا تخوفه من ان تكون الحكومة المقبلة ائتلافية وتابع "الحكومات الائتلافية تكون هشة واتوقع ان تتشكل حكومة ائتلافية لانه لن يكون هناك اغلبية لحزب بعينه واتخوف ايضا من التغيير المتواتر والسريع للحكومة.

ونفي موسي ان يكون هناك تنسيق بينه وبين الاخوان موضحا انه يتحاور مع الجميع علي قدم المساواة وحول التمويل الخارجي لنشر الديمقراطية في مصر قال "يجب ان تتابعه الحكومة بدقة للتأكد من مصدره واوجه تمويله لانه لابد ان يكون منظما وليس من تحت الترابيزة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل