المحتوى الرئيسى
alaan TV

ف. بولسى: أمريكا خذلت ثوار ليبيا

07/14 20:58

أكدت مجلة (فورين بوليسي) أن الإدارة الأمريكية تخاذلت عن مساعدة ثوار ليبيا وأكدت أنه فى الوقت الذى اعترفت فيه 26 دولة بالمجلس الانتقالى الليبى بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا وكندا، فإن الولايات المتحدة ما تزال تدرس الأمر.

وأوضحت أن وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون ستضطر عندما تذهب إلى تركيا للمشاركة فى أحدث اجتماع لمجموعة الاتصال الليبية يوم الجمعة المقبل للإجابة على السؤال التالى: كيف ستتعامل إدارة الرئيس باراك أوباما مع المجلس الوطني الانتقالي؟ وهل ستعترف به؟

وأكدت المجلة أن الأيام الماضية شهدت مناقشات موسعة بالبيت الأبيض حول مسألة الاعتراف الدبلوماسي بالمجلس الانتقالى، ولكن لن يستطيع أحد أن يعرف القرار الأمريكي إلا عندما تكشف هيلارى عن الأمر في إسطنبول يوم الجمعة.

وأشارت المجلة إلى محاولة عدد من أعضاء مجلس الشيوخ إقناع الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالمجلس الانتقالى خلال اجتماع إسطنبول. وأكدت أنهم بعثوا برسالة إلى كلينتون الأسبوع الماضي، أشاروا فيها إلى أن توسيع مهام المجلس والمكاسب الإقليمية التى حصل عليها تزيد من قوة المطالبة بالاعتراف به، وأوضحوا أن الاعتراف الدبلوماسي هو أفضل وسيلة للإفراج عن أكثر من 30 مليار دولار من الأصول الليبية المجمدة والتى يحتاجها الثوار بشدة.

وبعث كل من السيناتور جو ليبرمان وجون ماكين وليندساي جراهام وماركو روبيو برسالة إلى كلينتون جاء فيها قولهم: "إن الاعتراف الرسمي له ما يبرره، وأصبح ضرورية ملحة.. والأهم من ذلك أن الاعتراف الدبلوماسي من قبل الولايات المتحدة هو أفضل السبل المتاحة لضمان حصول المجلس الانتقالى على الموارد المالية التي يحتاجها بشدة لتلبية احتياجات الشعب الليبي ومساعدته فى حربه ضد نظام القذافي".

وأكدت الجلة أن هناك احباطاً شديداً فى مبنى الكابيتول هيل (مبنى الكونجرس)، حيث يرى العديد من المشرعين أن الإدارة ترفض التدخل ومساعدة الليبين، ويضربوا العديد من الأمثلة على ذلك، منها أنه لا يوجد سوى القليل من الجنود الأمريكيين على الأرض في بنغازي، في حين أن بلدانا أخرى، مثل بريطانيا، لديها العشرات من الدبلوماسيين والمستشارين في متناول اليد.

وأشارت المجلة إلى أنه على الرغم من إشادة كلينتون بقرار كاثرين أشتون، ممثلة الاتحاد الأوربي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، بفتح مكتب للاتحاد الأوربي في بنغازي، لكنها لم تذكر شيئاً عن خطط إدارة أوباما لمساعدة الثوار.

وأكدت المجلة أن الإدارة وضعت نفسها في مأزق؛ فهى لم تعترف رسمياً بالمجلس الانتقالى وهو الأمر الذى يتوقف عليه الإفراج عن بعض أو كل الأصول الليبية المجمدة لصالح المجلس الوطني الانتقالي، فى الوقت الذى وصفت فيه المجلس بأنه "محاور شرعي عن الشعب الليبي". ولكن هذا لا يساوي الاعتراف الرسمي، ولا يسمح للمجلس بوضع أيديه على هذه الأموال.

وكانت الادارة قد اعتمدت على الكونجرس لتمرير التشريعات التي من شأنها أن تسرع بنقل 10 مليار دولار للمجلس الانتقالى من أموال القذافي المجمدة. ولكن الأمر الغريب أن مجلس الشيوخ لم ينجز هذا الأمر ومن غير المنتظر أن ينجزه فى وقت قريب.

وفي ضوء هذا التردد تساءلت المجلة: هل ستكون الولايات المتحدة جزءاً لا يتجزأ من الجهود المبذولة لإعادة إعمار ليبيا بعد القذافى أم ستحجم عن ذلك كما تفعل الآن؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل