المحتوى الرئيسى

الانقسامات تعوق تقدم قوات المعارضة نحو طرابلس

07/14 20:56

الزنتان (ليبيا) (رويترز) - أظهر المعارضون الليبيون في منطقة الجبل الغربي قدرة على المثابرة على مدى أشهر من القتال ضد قوات معمر القذافي لكن اختلاف الولاءات يمكن أن يجهض طموحاتهم في تقدم سريع نحو طرابلس.

ولم يتم حتى الان دمج قوات المعارضة في المنطقة الواقعة على بعد مئة كيلومتر الى الجنوب من طرابلس في وحدة واحدة. وبدلا من ذلك فانهم مقسمون بناء على المدن التي قدموا منها واحيانا طبقا للجماعات العرقية التي ينتمون اليها مما يجعل من العسير عليهم شن هجوم واسع النطاق الى ما وراء معقلهم.

وقد تجلت أوجه القصور هذه في قرية القواليش التي استولت عليها المعارضة في هجوم كبير قبل أسبوع شارك فيه مئات من قوات المعارضة من جماعات مختلفة.

لكن بعد المعركة عاد الكثيرون منهم الى بلداتهم وتركوا وراءهم عددا محدودا من المقاتلين المحليين للدفاع عنها. واستغلت قوات القذافي هذا الامر يوم الاربعاء وهاجمت القرية وتمكنت من استعادتها.

وحشد المعارضون قواتهم مجددا وتمكنوا بحلول الليل من استعادة القواليش لكن أخطاءهم التكتيكية كلفتهم سبعة مقاتلين لقوا حتفهم في معركة مساء يوم الاربعاء.

ومعظم القتلى الذين سقطوا في معركتي القواليش هم من مدينة الزنتان احدى المدن الرئيسية في منطقة الجبل الغربي التي تمتد حتى الحدود مع تونس.

وأثناء تشييع جثامين عدد ممن قتلوا في المعارك الاخيرة يوم الخميس هتف المشيعون "الشهيد حبيب الله" بينما أطلق اخرون النار في الهواء.

وقال أحد قادة المعارضين واسمه مصعب الدويب ان أهل الزنتان أخذوا على عاتقهم تحمل عبء القتال.

وأضاف "نعلم اننا لا نملك خيارا اخر. لابد أن يدافع أهل الزنتان عن ليبيا كلها."

  يتبع

عاجل