المحتوى الرئيسى

كاتبة إسرائيلية: الثورة أعادت للمصريين كرامتهم المفقودة

07/14 20:01

في عمودها الذي يحمل اسم «إسرائيلية في القاهرة»، كتبت الإسرائيلية التي تعمل بالجامعة الأمريكية بالقاهرة «هيلا روزان إن الثورة المصرية أعادت للشعب المصري كرامته المفقودة، إلا أن هناك من يرغب في عودة حياته الروتينية، وأشارت «روزان» إلى أن «اقتصاد ثورة» تشكل حول ميدان التحرير، هرباً من اقتصاد مصر «المدمر».

تحت عنوان «ميدان التحرير غير هادئ مرة أخرى»، كتبت «روزان»: في الأسبوع الماضي اشتعل ميدان التحرير مرة أخرى, يوم الأربعاء (29 يونيو)، في السادسة صباحاً، تلقيت مكالمة هاتفية من الجامعة، أعلموني خلالها بإلغاء الدراسة، بسبب أعمال العنف في الميدان، الموجود أمام بوابة الجامعة، أخذنا اليوم عطلة، وذهبنا لمشاهدة ما يحدث هناك عن بعد، رأينا عدة مئات حولهم غاز مسيل للدموع  وقطع زجاج مكسر على الطريق، المظاهرات المستأنفة بدأها عدد من أسر شهداء الثورة.

وأضافت «روزان»: معظم الأشخاص في الميدان وقفوا في دوائر مشكلة من عشرات الأشخاص، وأداروا مناقشات ساخنة حول المظاهرات، النظام، الانتخابات، ومستقبل الدولة، أمر مدهش لمن عرف مصر من قبل، وقت أن كان الحديث في السياسة يعد «تابوه».

المشتبكون مع الشرطة أقاموا خياما في الميدان، وكل يوم في الأسبوع الماضي، في الطريق للجامعة كنت أرى عدد الخيام يتزايد، يوم الجمعة الماضي، وصل الغضب لذروته، مع المظاهرة الكبرى منذ فبراير.

وتابعت «هيلا روزان»: في دولة يمثل الأميون فيها حوالي 30%، فيما يعيش 50% تحت خط الفقر، حيث يتقاضون أقل من دولارين في اليوم، الاستياء الموجه ضد هؤلاء الذين يدفعون 20 ألف دولار في السنة للدراسة في الجامعة الأمريكية، أو يشترون «لاب توب» أو يشتركون في الإنترنت، هو أمر مفهوم.

وأشارت إلى أن «معظم الشباب الذين بدأوا الثورة ليسوا حقاً من نخبة الجامعة الأمريكية، (الذين لديهم الكثير مما يمكن أن يخسرونه)، ولكن في نظر معظم المصريين هم يمثلون موقفاً مشابهاً، يعتقدون أنهم غربيون ومنفصلون عن حياة الشعب، الآن هم أبطال، ومشعلو الثورة التي أعادت للشعب المصري كرامته المفقودة».

وأضافت: في الوقت الذي يفتخر فيه تقريباً كل مصري قابلته بالثورة، ويحكي على الفور بطولاته كأحد قياداتها، وفي الوقت الذي يرتدي فيه البعض قمصاناً كتب عليها «مصري وأفتخر»، يوجد جزء كبير يريد العودة لحياته الروتينية.

وعن مظاهرات الجمعة الماضية قالت: أيام الجمع في القاهرة هادئة بشكل عام، خاصة في وقت الظهيرة، الذي تبدأ بعده التظاهرات، يوم الجمعة الأخير، كان هادئا أيضاً، ولكن على الكوبري المقابل للميدان، كانت هناك أجواء احتفالية، باعة الأعلام المصرية يقفون ويلوحون بها أمام المارة، أطفال يرسمون ألوان العلم المصري على وجوههم، بائعي ملصقات تحمل صوراً للثورة، باعة السوداني والعصائر، الكل يستغل الفرصة لكسب مبلغ من المال، اقتصاد الثورة يحكم الشوارع المحيطة بميدان التحرير، في محاولة لتعويض الدمار الاقتصادي الذي سببته المظاهرات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل