المحتوى الرئيسى

سجين معاق يسلم نفسه.. ويتهم «الداخلية» بمحاولة اغتياله

07/14 19:53

اتهم محمد عبد الجواد السيد عبدالجواد «سجين معاق» وزارة الداخلية بمحاولة اغتياله مرتين، الأولى عندما كان مسجوناً بسجن أبوزعبل وأطلقوا عليه الرصاص أثناء هروب المساجين يوم 29 يناير الماضى مما أصابه برصاصة تسببت فى إصابته بالشلل وحررت أسرته بلاغاً عن هذه الواقعة، والثانية عندما احتجزوه بمركز شرطة بنى عبيد وهو «مشلول» وحالته خطرة بعد تسليم نفسه لهم خوفاً من العقاب.

«المصرى اليوم» التقت أمل محمود المرسى، والدته، التى ظلت تبكى وتستغيث خوفاً على حياة ابنها الذى قضى ثلاث سنوات فى سجن أبوزعبل وأجبرته الداخلية على الهروب.

وانتقلت «المصرى اليوم» إلى مركز شرطة بنى عبيد للقاء محمد وتصويره بإحدى غرف الحجز، ولاحظت أنه كان يرقد فى حالة يرثى لها ويتألم من الجراح والقرح المنتشرة فى جسمة بسبب عدم قدرته على الحركة بسبب إصابته بالشلل نتيجة الإصابة برصاصة فى العمود الفقرى.

وقال: أنا كنت متهم فى قضية مخدرات فى عام 2008، وحكم على بالسجن 5 سنوات وأثناء وجودى فى سجن أبوزعبل التزمت وتركت الشقاوة وقررت أقضى عقوبتى فى التزام علشان أخرج وأعيش حياتى بالحلال، لكن يوم السبت 29 يناير الماضى سمعنا أن هناك ثورة فى الشارع، وفوجئنا بفتح عنابر السجن، فخرجنا نشوف فى إيه وفوجئنا بصوت ضرب نار من خارج السجن ومن داخله، لأنه كان فى عرب بيضربوا نار على السجن من الخارج والضباط والأمناء والمخبرين بيضربوا نار فى الداخل وأنا وقفت فى الدور الرابع أتفرج، ورفضت أخرج، وفوجئت بأمين شرطة اسمه محمد أبوالنجا أعرفه من قوة السجن بيضربنى بالرصاص وهو واقف فوق البرج، فأصبت برصاصة فى الصدر بالجانب الأيسر وخرجت من الظهر فى الجانب الأيمن وواحد زميلى مات بسببها».

وأضاف: لم أكن أرغب فى الهروب، لكن ضرب النار كان فى كل مكان والمساجين كلها خرجت للشارع وقام بعض زملائى بحملى ونقلى وإنزالى إلى الروضة وجلسنا قليلاً لأننى لم أتمكن من الحركة بسبب الرصاصة، وأنا كنت فى السجن 2 أبوزعبل فى آخر السجن، وقالوا إن البوابة الرئيسية اتفتحت فقام بعض زملائى بوضعى فى سيارة المطافئ الموجودة فى السجن وركب فيها عشرات المساجين وخرجنا حتى البوابة الرئيسية وتركونى وفوجئنا بوجود أهالى كثير خارج السجن وحملنى بعضهم أنا وبعض المصابين الآخرين، ونقلونا إلى المستشفى، لكنهم رفضوا يستقبلونا فتشاجر معهم الأهالى وأخدوا سيارة إسعاف بالقوة لنقل المساجين المصابين لمستشفى آخر لكن كلهم كانوا ماتوا والدكاترة قالوا إن عندى رصاصة فى القلب وهاموت فاتصل الأهالى بأمى وطلبوا منها تيجى تاخدنى».

وقال: كنت مصاباً قبل المغرب بساعة وانتظرت وأنا أنزف حتى الساعة 2 صباحاً فى موقف بلبيس ورحنا 3 مستشفيات وكل مستشفى يرفض أخذى فقلت لأمى أروح علشان أموت فى البيت أحسن، ولما رجعنا دخلت مستشفى دكرنس وهم هناك نقلونى مستشفى المنصورة الدولى الساعة 4 صباحاً، وقال الأطباء إن الرصاصة خرجت وقطعت النخاع الشوكى ونتيجة للنزيف المستمر تجمع الدم فى نهاية العمود الفقرى وتسببت فى قرحة كبيرة فى الظهر، وتم احتجازى فى المستشفى 10 أيام، وكانت القرحة بتزيد فخرجونى وعرفت إنى هاعيش مشلول ومن وقتها وأنا بتعالج وحالتى متدهورة».

وأضاف «أعلن الجيش أن أى مسجون ها يسلم نفسه قبل يوم 30/ 6 هيتم إعفاؤه من العقوبة فتوجهت أمى إلى مركز شرطة بنى عبيد يوم 28/6 لتسليمى لهم وبالفعل جاء ضباط المركز والشرطة العسكرية وقبضوا على ومن وقتها وأنا مرمى فى الحجز هنا ومش قادر أتحمل الألم وحاسس إنى هموت».

وقالت والدته: فى ناس كتير أفرجت الحكومة عنهم بمناسبة الثورة وابنى معاق وحالته حرجة وقضى سنتين ونصف فى السجن، وكل أمنيتى أن يفرجوا عنه أو يكمل عقوبته فى المسشتفى حتى لا يموت فى الحجز».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل