المحتوى الرئيسى

سر تمسك الولايات المتحدة والسعودية بعلى عبد الله صالح

07/14 13:17

المتابع منا لأحداث الثورات التى اجتاحت معظم البلدان العربية ابتداء من تونس مرورا بمصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا، يجد أن هناك اختلافا واضحا فى تعامل الولايات المتحدة مع زعماء تلك الدول، فقد تخلت واشنطن عن الرئيس التونسى زين العابدين بن على وكذلك نظيره المصرى حسنى مبارك والرئيس الليبى معمر القذافى أما الرئيس اليمنى على عبدالله صالح استطاع أن يحظى بدعم واشنطن ويرى محللون سياسيون أنها ترجع للأسباب التالية:

أولا.. على عبد الله صالح فتح للمخابرات الأمريكية فرع فى اليمن بطريقة رسمية, لها كامل الصلاحيات تعتقل وتقتل وتعاقب وتراقب من تشاء وتدرس الشخصيات كيفما تشاء بل وتنفذ وتخطط وتعاقب دون إذن من أحد, وجعلها فوق الدستور، وصدر لها قرار جمهورى بذلك ويتولى الأمر أحد المقربين من الأسرة الحاكمة لإثبات الإخلاص فى خيانة الشعب مقابل العمالة المطلقة للأمريكان بشرط الحفاظ على كرسى الحكم وهذا الفرع يطلق عليه (الأمن القومى).

ثانيا.. لم يسمح أحد فى العالم للأمريكان بقتل أبناء شعبه والسماح لهم بانتهاك سيادة بلده متى أرادوا غير على عبد الله صالح ليس هذا فحسب بل ويقول اقتلوا من تشاءوا ويقول إنه الذى فعل ذلك.

وعن سر تمسك دول الخليج بـعلى عبد الله صالح رغم رفضها القاطع دخول اليمن مجلس التعاون الخليجى؟

أولا.. على عبد الله صالح باع موانئ اليمن للخليج ويتسلم مبالغ كبيرة جدا مقابل إهمالها ويرفض تطويرها رغم امتلاك اليمن نملك أطول ساحل بحرى, ولأن تطويرها سيضر بموانئ الخليج وخصوصا ميناء دبى وجدة, ولو حدث تغيير فى اليمن سيتم تطويرها وستكون موانئ اليمن من أضخم الموانئ بل وأهم جغرافيا فى العالم, وهذا سيضر بالموانئ الخليجية.

ثانيا.. على عبد الله صالح لا يحرص على الرفع من قدر المواطن اليمنى فى دول الخليج وهو يعرف أنه مهان ومحتقر فى هذه الدول وهذا ما تريده دول الخليج أن يبقى اليمنيون مهانين فى دولهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل