المحتوى الرئيسى

المواطنون يطالبون بمواجهة جشع الأسعار

07/14 09:13

كتبت- رضوى سلاوي:

تخوفات من زيادة أسعار السلع الغذائية الأساسية قبل شهر رمضان المبارك, أدت إلى انتشار العديد من الشائعات حول وصول سعر سعر كيلو السكر إلى 9 جنيهات؛ الأمر الذي دعا العديد من المواطنين إلى محاولات الشراء والتخزين تحسبًا لقفزات الأسعار, في الوقت الذي نصح فيه الخبراء بضرورة الإبلاغ عن وجود أي مخالفات من جانب التجار والشراء من الشوادر التي تم تخصيصها للتغلب على جشع كبار التجار أو من خلال المجمعات الاستهلاكية التي تتوفر بها كميات من السلع الأساسية.

 

واتفق معظم المواطنين على وجود ظاهرة ارتفاع أسعار السلع الأساسية واشتعالها، كالسكر الذى وصل سعره إلي 5.5 جنيهات للكيلو الواحد, في حين وصل سعر كيلو الزيت إلى 10 جنيهات, والأرز إلى 4.50 جنيهات للكيلو الواحد, بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع المكملة.

 

وقالت مريم محمود, ربة منزل لـ(إخوان أون لاين): إن الأرز نوعان، وصل سعر الدرجة الأولى منه إلى 4.30 جنيهات، في حين وصل سعر الدرجة الثانية إلى 4 جنيهات, بعد أن كان سعر الكيلو بـ1,5 جنيه؛ مما يساعدها على شراء عدة كيلوات تكفيها طوال الشهر، وهو ما لا يحدث الآن؛ حيث تكتفي بـ3 على الأكثر.

 

وأضافت أنها تلجأ إلى شراء النوع من الدرجة الأولى على الرغم من زيادة سعره؛ نظرًا لما يتميز به من جودة, في حين وصل سعر كيلو السكر إلى 5 جنيهات, موضحةً أنه سعر منخفض بالمقارنة بالعام الماضي عندما وصل إلى 7 جنيهات، إلا أنه انخفض مرة أخرى بعد الثورة وعاود الارتفاع مرةً أخرى, معربةً عن أملها في انخفاض الأسعار قبل شهر رمضان المبارك.

 

وترى أن عدم الاستقرار وراء الزيادة المستمرة والمتواصلة في الأسعار, بالإضافة إلى احتكار التجار الكبار الذين يقومون باستغلال الظروف التي تمر بها البلاد.

 

وأشار محمد الصغير "عامل يومية" إلى أن سعر زجاجة الزيت وصل الآن إلى 10 جنيهات, فضلاً عن عدم كفاية الزجاجة الواحدة طوال الشهر, وهو ما يمثل عبئًا إضافيًّا على كاهل الأسر المصرية في ظل عدم وجود توزان بين الأجور والأسعار.

 

وقال صبري محمد مرعي "بائع جرائد" إن الزيادة تحدث تدريجيًّا, فعلى سبيل المثال كان سعر كيلو السكر 2.75 جنيه, ووصل سعره الآن إلى 5.5 جنيهات, تم زيادته على مراحل مختلفة وليس مرحلة واحدة؛ وذلك حتى لا يشعر المواطن بالفروق في الزيادة.

 

ويرى أن الحل الوحيد لمواجهة تلك الارتفاعات المستمرة في أسعار السلع الأساسية هو تحديد تسعيرات ثابتة للسلع, وفرض رقابة صارمة على الأسواق, وتنشيط حملات التفتيش والرقابة المفاجئة على الأسواق.

 

واتفقت معه في الرأي سلمى سيد "ربة منزل" في ضرورة وجود رقابة حكومية صارمة على الأسواق التجارية, مشيرةً إلى أن التجار يقومون بزيادة الأسعار لتأكدهم من عدم وجود مراقبة حقيقية تمنعهم من التلاعب في الأسعار.

 

وقالت أمل سيد "ربة منزل" إن الأسعار ارتفعت على مدار الثلاثة أشهر الأخيرة بشكلٍ كبير, كما أن الزيادة لم تقتصر على سلعٍ دون أخرى, بل شملت الزيادة جميع السلع الغذائية، فضلاً عن الخضراوات والفواكه.

 

وأشار سيد محمد عفيفي "تاجر ملابس" إلى أنه قد انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية العديد من الشائعات حول وصول سعر كيلو السكر إلى 9 جنيهات, وهو ما اضطره إلى القيام بشراء بعض الكميات تفاديًا لارتفاع الأسعار, لافتًا النظر إلى أن العديد من التجار يلجئون إلى تلك الحيل لرفع الأسعار تدريجيًّا.

 

وأوضح أن ارتفاع أسعار السلع الغذائية يؤثر بشدة على أسواق السلع الأخرى المكملة, مضيفًا أن المواطنين في جميع الأحوال يتحملون تلك الزيادات.

 

أما رضا وعد "موظفة" فتؤكد أنها امتنعت عن شراء السكر الأبيض؛ نظرًا لارتفاع أسعاره التي وصلت إلى 5.5 جنيهات, حيث تلجأ إلى شراء سكر التموين الذي يصل سعره إلى 4 جنيهات, موضحةً أن تجار التموين يقومون ببيع السكر خارج بطاقات التموين، متعللين بعدم وجوده, في محاولة لتحقيق الأرباح المضاعفة.

 

وأضافت أن أوضاع السلع الأخرى ليست بأفضل حال من السكر؛ حيث وصل سعر كيلو الزيت إلى 9 جنيهات وكذلك الحال بالنسبة للأرز الذي ارتفع سعره بشكل كبير.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل