المحتوى الرئيسى

جلوبل: 4.9 مليارات دينار تراجع القيمة السوقية للبورصة الكويتية في النصف الأول

07/14 08:05

قال بيت الاستثمار العالمي “جلوبل” عن أداء السوق الكويتي خلال النصف الأول من العام 2011 - شهد سوق الكويت للأوراق المالية خلال النصف الأول من العام 2011 أسوء أداء نصف سنوي منذ العام 1998. بعد أن تعرضت جميع أسواق المنطقة بما فيها السوق الكويتي إلى ضغوط بيعية بسبب توتر الأوضاع السياسية في المنطقة العربية خلال الربع الأول من العام 2011. إلا أن مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية كبحت جماح خسائرها خلال شهر إبريل الماضي، وسجلت أول ارتفاع شهري منذ ديسمبر 2010. وقد تزامن هذا الارتداد الإيجابي لحركة مؤشرات السوق مع دخول الشركات المدرجة مرحلة الإفصاح عن بياناتها المالية لفترة الربع الأول من العام 2011، والتي جاءت بالمجمل جيدة، وبالأخص القطاع المصرفي. ولكن هذا الإرتفاع لم يصمد طويلا، ليتراجع السوق خلال شهري مايو و يونيو على التوالي. حيث تأثر السوق سلبا خلال مايو بالأحداث السياسية المحلية والتي صرفت انتباه المستثمرين عن السوق. هذا وقد إنخفض مؤشر جلوبل العام خلال النصف الأول من العام 2011، الذي يقوم بقياس أداء سوق الكويت للأوراق المالية بناء على طريقة الوزن السوقي للأسهم المدرجة، بنسبة 14.02 في المائة وصولا إلى 192.19 نقطة.

المصدر: سوق الكويت للأوراق المالية وبحوث جلوبل

نشاط التداول

واضاف بلغ إجمالي الكمية المتداولة خلال النصف الأول من العام 2011 ما مقداره 22.22 مليار سهم، بينما بلغ إجمالي القيمة المتداولة خلال نفس الفترة 3.77 مليارات دينار. (13.70 مليار دولار أميركي). وقد جاء قطاع الخدمات في مقدمة القطاعات من حيث الكمية المتداولة بعد أن شهدت أسهم القطاع تداول 6.40 مليارات سهم، مستحوذا على ما نسبته 28.80 في المائة من إجمالي الكمية المتداولة في السوق خلال النصف الأول من العام 2011. من جهة أخرى، تصدر قطاع البنوك قائمة القطاعات من حيث القيمة المتداولة خلال النصف الأول من العام 2011، حيث بلغت القيمة المتداولة في القطاع 1.37 مليار دينار. (4.83 مليارات دولار أميركي)، مستحوذا على ما نسبته 36.26 في المائة من إجمالي القيمة المتداولة خلال النصف الأول من العام 2011. على صعيد الشركات، احتل سهم الشركة الوطنية للميادين قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الكمية وذلك بتداول 1.58 مليار من أسهمه، مستحوذا على ما نسبته 7.12 في المائة من إجمالي الكمية المتداولة في السوق. مع ذلك، أنهى السهم المذكور تداولات النصف الأول من العام 2011 عند مستواه كما في 31 ديسمبر 2010 بدون تغيير عند سعر 0.017 دينار. ويجدر بالذكر أن السهم المذكور موقوف عن التداول منذ 29 يونيو 2011 نظرا لعدم عقد الجمعية العمومية في الموعد المحدد. في حين تصدر سهم شركة زين قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة المتداولة بإجمالي قيمة بلغت 427.89 مليون دينار. وذلك خلال النصف الأول من العام 2011 مستحوذا على ما نسبته 11.34 في المائة من إجمالي القيمة المتداولة للسوق. هذا وقد أنهى سهم شركة زين تداولات النصف الأول من العام 2011 متراجعا بنسبة 21.21 في المائة ليغلق عند 1.040 دينار.

أداء القطاعات

واوضح انه على صعيد قطاعات السوق، فقد سجلت جميعها تراجعا في أدائها خلال النصف الأول من العام 2011، وقد سجل قطاع الخدمات التراجع الأكبر بانخفاضه بنسبة 23.72 في المائة. وقد جاء سهم الشركة الخطوط الوطنية الكويتية أكبر المتراجعين ضمن القطاع خلال النصف الأول من العام 2011، بانخفاضه بنسبة 76.25 في المائة ليغلق عند 0.019 دينار. ويجدر الذكر أن السهم المذكور موقوف عن التداول منذ 15 مايو 2011 نظرا لعدم تسليمها لبياناتها المالية لفترة الربع الأول من العام 2011. وقد قامت الشركة بتعليق جميع أنشطتها التشغيلية بسبب الخسائر التي تعرضت لها. في حين قام مجلس إدارة الشركة بغض النظر عن بند زيادة رأسمال الشركة بواقع 15 مليون دينار. (54.65 مليون دولار أميركي). بينما سجل كل من سهم: المجموعة التعليمية القابضة وشركة مركز سلطان للمواد الغذائية تراجعات ملحوظة بانخفاضهما بنسبة 46.88 في المائة و42.86 في المائة على التوالي.

الأسهم القيادية

واضاف من جانب آخر ضمن القطاع، سجلت الأسهم القيادية أداء باهتا خلال النصف الأول من العام 2011. حيث أنهى سهم شركة أجيليتي للمخازن العمومية تداولات النصف الأول من العام 2011 عند سعر 0.330 دينار. منخفضا بنسبة 31.25 في المائة. هذا وقد أسقطت الجمعية العمومية الغير عادية بند زيادة رأسمال الشركة بنسبة 25 في المائة، والذي تمت الموافقة عليه مسبقا بتاريخ 5 مايو 2008.

مع إعلان جميع الشركات عن توزيعاتها للعام 2010، جاء سهم شركة زين في المرتبة الأولى على صعيد التوزيعات النقدية، حيث وافقت الجمعية العمومية العادية وغير العادية بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 200 في المائة (200 فلس) خلال شهر إبريل 2011. وقد بلغ إجمالي إيرادات الشركة خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 ما قيمته 1.352 مليار دينار. مسجلا ارتفاعا بنسبة 7 في المائة مقارنة مع العام 2009. بينما سجلت الشركة ارتفاعا قياسيا في أرباحها في العام 2010 بنسبة 445 في المائة حيث بلغت 1.036 مليار دينار. مقارنة مع أرباح العام 2009 والتي بلغت 195 مليون دينار. ويعزى هذا الإرتفاع القياسي إلى الأرباح الغير اعتيادية التي بلغت 770.3 مليون دينار. والتي نتجت من بيع أصولها الأفريقية في العام 2010. على الجانب الإيجابي في القطاع، كان سهم شركة طيران الجزيرة واحد من أفضل الأسهم أداء خلال النصف الأول من العام 2011 حيث إرتفع سعر السهم بنسبة 59.68 في المائة ليغلق عند 0.198 دينار.

سجل مؤشر جلوبل لقطاع الإستثمار تراجعا خلال النصف الأول من العام 2011 بنسبة 20.86 في المائة. وقد شهد قطاع الإستثمار عمليات اندماج خلال النصف الأول من العام 2011، مع اندماج الشركة الدولية للتمويل مع كل من شركة كويت إنفست القابضة و شركة جيزان القابضة، لتخرج الشركتين الأخيرتين من السوق. من جانب آخر، استطاعت 4 أسهم ضمن قطاع الإستثمار في جني مكاسب خلال الستة أشهر الأولى من العام 2011. حيث سجل سهم الشركة الأولى للاستثمار الإرتفاع الأكبر بتسجيله مكاسب بلغت 27.50 في المائة ليغلق عند 0.102 دينار. على الجانب السلبي، إحتلت 8 أسهم ضمن قطاع الإستثمار مراتب متقدمة ضمن قائمة أكبر 20 سهم تراجعا في السوق. حيث كان سهم شركة تمويل الإسكان واحدا من الأسهم التي تراجعت بشكل حاد خلال النصف الأول من العام بانخفاضه بنسبة 66.67 في المائة.

أما بالنسبة لأداء قطاع البنوك خلال النصف الأول من العام 2011، فقد تراجع مؤشر جلوبل لقطاع البنوك بنسبة 6.12 في المائة، بعد أن سجلت 7 من أصل 9 أسهم تراجعا في أدائها. وقد كان سهم بنك الكويت الوطني المتراجع الأكبر بانخفاضه بنسبة 9.37 في المائة ليغلق عند 1.160 دينار.

القيمة السوقية

وقال مع نهاية النصف الأول من العام 2011، بلغ إجمالي القيمة السوقية لسوق الكويت للأوراق المالية 31.39 مليار دينار. (114.05 مليار دولار)، منخفضا بواقع 4.91 مليار دينار. (16.54 مليار دولار) أي ما نسبته 13.50 في المائة، مقارنة مع نهاية العام 2010 عندما بلغ إجمالي القيمة السوقية 36.30 مليار دينار. (130.59 مليار دولار).

الإدراجات الجديدة

واشار الى انه تم إدراج شركة واحدة في السوق الرسمي خلال الربع الثاني من العام 2011. وهي شركة امتياز للاستثمار و التي تم إدراجها في السوق الرسمي ضمن قطاع الإستثمار بتاريخ 16 إبريل 2011. وقد بلغ رأسمال الشركة 113.36 مليون دينار. ويجدر الذكر، أنه تم إدراج كل من سهم: شركة زيما القابضة و شركة رمال الكويت العقارية خلال شهر يناير 2011 ضمن قطاعي الخدمات والعقار على التوالي. من جهة أخرى، تم شطب شركتين من السوق الرسمي بعد أن اندماجهما مع الشركة الدولية للتمويل. في 11 مايو 2011، قامت الشركة الدولية للتمويل بإعلان الانتهاء من عملية الدمج بينها مع كل من شركة كويت إنفست القابضة و شركة جيزان القابضة، و تم التداول بالأسهم الجديدة ابتداء من 12 مايو 2011 بعد عملية زيادة رأس المال. ليصل بذلك إجمالي عدد الشركات المدرجة في السوق الرسمي إلى 215 شركة.

مؤشر البورصة يتراجع 10.9 نقاط

اقفل مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية على ارتفاع قدره 10.9 نقطة في نهاية تداولات امس ليستقر عند مستوى 6175.9 نقطة.

وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 60.3 مليون سهم بقيمة بلغت حوالي 11.6 مليون دينار موزعة على 1215 صفقة نقدية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل