المحتوى الرئيسى

مقتل ثمانية في عملية عسكرية بأدلب ومجلس الأمن يبحث النووي السوري

07/14 09:23

مقتل ثمانية في عملية عسكرية

بأدلب ومجلس الأمن يبحث النووي السوري

دمشق:

في الوقت الذي يعقد فيه مجلس الأمن الدولي الخميس جلسة لبحث ملف سوريا النووي وذلك

بعد نحو شهر من قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتحويل ملفها إلى المجلس، تواصل

قوات الأمن والجيش السوري عملياتها العسكرية في محافظة ادلب شمال غرب البلاد

وسط انباء عن سقوط ثمانية قتلى.

ومن المقرر أن يقدم مفتش الوكالة الدولية للطاقة

الذرية نيفيل فايتينج تقريراً إلى المجلس بشأن ما توصلت إليه الوكالة إزاء برنامج

نووي سري مزعوم لسوريا وما يعتقد أنه موقع نووي في منطقة دير الزور.

وكانت دير الزور قبل ساعات مسرحا لانفجار استهدف منشآت

نفطية، وفي الصدد قال وزير النفط السوري سفيان علاو إن الحادث لم يؤثر على الإنتاج

أو في نقل النفط في بلاده.

وأضاف الوزير السوري في تصريحات نقلتها صحيفة "الوطن"

أن الحادث كان عادياً نافياً حصول عملية تخريب.

وأضاف أن خسائر سوريا من جراء الانفجار لم تتجاوز مئة

برميل من النفط.


عملية عسكرية

وبشأن

الاوضاع الداخلية التي يشهدها نظام حكم الرئيس بشار الأسد ، تواصل قوات الأمن

والجيش السوري عملياتها العسكرية في جبل الزاوية شمال غرب البلاد ، فيما دعا ناشطون

إلى إطلاق سراح مثقفين اعتقلوا امس الأربعاء.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن

العمليات العسكرية في منطقة جبل الزاوية ما زالت مستمرة وإن قوات الأمن والجيش

السوري قامت خلال الساعات الماضية بعمليات اعتقال واسعة شملت صفوف المتظاهرين في

المنطقة.

ومن جانبهم ، قال نشطاء في مجال حقوق الانسان ان

القوات السورية قتلت ثمانية قرويين الاربعاء في هجمات على منطقة جبل الزاوية

بمحافظة ادلب في شمال غرب البلاد قرب تركيا في توسيع للحملة العسكرية الرامية

للقضاء المعارضة للرئيس بشار الاسد.

وبدأت الهجمات العسكرية على بلدات وقرى ادلب قبل خمسة

اسابيع، بعد احتجاجات كبيرة في مختلف انحاء المنطقة الريفية تطالب بحريات

سياسية.

وادت الهجمات الى نزوح الاف السوريين الى

تركيا

وشهدت العديد من المدن السورية عدة مظاهرات ليلية تطالب بإسقاط

النظام.

مظاهرة للمثقفين

في سياق

آخر، دعا ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" السلطات السورية إلى إطلاق

سراح عدد من المثقفين والفنانين الذين تم اعتقالهم الأربعاء على خلفية المظاهرات

التي نظموها في العاصمة دمشق.

وقالوا في بيان مشترك إن هذه الاعتقالات تثير مشاعر

القلق على سوريا وشعبها محملين السلطات المسؤولية عن كل ما قد يهدد سلامتهم كما

دعوا إلى الإفراج الفوري عنهم وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير.

وقال الكاتب السوري المعارض ياسين حاج صالح في حوار مع

راديو "سوا" الامريكي إن مظاهرات الفنانين والمثقفين دليل على سلمية الاحتجاجات في

سوريا رغم تمسك النظام بالحل القمعي، كما أنها تزيل الاتهامات بأن المظاهرات يديرها

"السلفيون".

 اجتماع اسطنبول

في

هذه الأثناء، اختتم اجتماع للمعارضة السورية في إسطنبول الأربعاء بتلاوة إعلان تم

توجيه الدعوة فيه للجيش السوري لحماية الشعب والوقوف بجانب المحتجين ضد حكومة

الرئيس بشار الأسد.

وسوف يعقب ذلك اجتماع  آخر في إسطنبول يوم السبت

القادم يأمل المنظمون في ربطه عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة بمؤتمر "للإنقاذ

الوطني" تعتزم المعارضة عقده في دمشق.

وقال الإعلان إنه يتعين على القوات السورية أن تنسحب

من قرى وبلدات ومدن البلاد.

وندد الإعلان بإيران وحزب الله في لبنان لدعمهما

للرئيس الأسد، وناشد جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي دعم الشعب

السوري.

كما تحدث الإعلان عن هدف المعارضة النهائي في استعادة

مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل على حد تعبير البيان.

 وفي سياق تحركات المعارضة السورية، شارك وفد

مكون من هيثم المالح وبرهان غليون في جلسة نقاش داخل لجنة الشؤون الخارجية

بالبرلمان الأوروبي في بروكسل حول الأوضاع في بلادهم.

وركز الوفد على نفي الرواية الرسمية السورية من أن

الأحداث في البلاد تجري على أساس طائفي.

وقال المالح في تصريحات للصحفيين بعد الاجتماع: "لدينا

نحو آلفي شخص من القتلى و1500 مفقود و15 ألف معتقل ونحو 10 آلاف لاجئ خارج سوريا

وثلاثة آلاف دبابة منتشرة فيها".

وأضاف: "ومع ذلك فإنهم يقولون إنهم يريدون الحوار..

كيف يمكنك الحوار مع شخص يصوب المسدس باتجاه رأسك، سيسقط النظام في غضون أسبوعين

وسنكون الرابحين".

ضغوط غربية

وعلى الصعيد

الدبلوماسي، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الاتصالات مع الخارجية

الامريكية لم تنقطع، على الرغم من تصريحات الادانة الشديدة اللهجة من الرئيس

الامريكي وعدد من المسؤولين في ادارته.

ونقلت قناة "الإخبارية" شبه الرسمية عن المعلم قوله

إنه تلقى يوم الثلاثاء اتصالاً من مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وليم بيرنز دون

أن يكشف عن مضمونه.

جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه الضغوط الغربية ومواقف

الادانة ضد النظام في دمشق في اعقاب التوتر الدبلوماسي الذي تسببت فيه الهجمات على

السفارتين الامريكية والفرنسية في العاصمة السورية.

اذ حذر الرئيس الامريكي باراك اوباما الثلاثاء سورية

بعد الهجوم على السفارة الامريكية في دمشق، وقال خلال لقاء تلفزيوني "وجهت رسالة

واضحة مفادها انه ليس مسموحا لاحد ان يتعدى على سفارتنا. واننا سنتخذ كل التدابير

اللازمة لحماية سفارتنا. واعتقد انهم تلقوا الرسالة جيدا".

واضاف ان الرئيس السوري بشار الاسد "اضاع الفرصة تلو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل