المحتوى الرئيسى

مغنية تتعشم أن تتغلب الموسيقى على العداء بين اسرائيل وايران

07/14 00:13

تل ابيب/بنيامينا (اسرائيل) (رويترز) - "فارسي..فارسي..فارسي" هذا هو الهتاف الذي ردده جمهور من بضعة الاف حين أدت المغنية الاسرائيلية ايرانية المولد ريتا في الاونة الاخيرة أغنياتها خلال حفل موسيقي بيعت كل تذاكره عن اخرها في مسرح بوسط اسرائيل.

وللمرة الاولى خلال مشوارها الفني الممتد منذ 25 عاما توشك ريتا وهي واحدة من أشهر المطربين وكتاب الاغاني في اسرائيل على اصدار ألبوم كامل بالفارسية احياء لجذورها الايرانية.

وأدت أغنيتها الاولى بالفارسية خلال برنامج تلفزيوني اسرائيلي يعرض في وقت ذروة المشاهدة وحققت نجاحا فوريا على مستوى اسرائيل.

وقالت ريتا لتلفزيون رويترز "انه زمن غريب فأنا ولدت في ايران ونشأت في اسرائيل لكن نصف قلبي في الجذور."

وأضافت في مقابلة بعد حفلها الموسيقي الذي قدمته في بنيامينا بوسط اسرائيل "أنا حالمة. أتمنى أن يمس شيء في الاغاني والموسيقى وحبي الكبير الناس في كل مكان."

ولدت ريتا في ايران وانتقلت الى اسرائيل بصحبة أسرتها حين كانت في الثامنة من عمرها. وقالت انها مازالت تريد معرفة المزيد عن الثقافة التي تركتها وراءها.

وأضافت "بدأت أبحث في ثقافة الشعب الايراني وايران وهي ثقافة عميقة ونابضة بالحياة ورائعة وأعتقد أن هناك الكثير لاتعلمه وأحاول نقله الى العالم."

وعلى غرار عشرات الالاف من اليهود الذين ولدوا في ايران استقرت عائلة ريتا في اسرائيل بعد أن تركت ايران حين ظهرت المشاعر المناهضة لليهود بعد اقامة دولة اسرائيل عام 1948.

ويعيش أكثر من 20 الف يهودي حاليا في ايران وفقا لما تقوله الوكالة اليهودية ويقدر أن ما بين 100 و150 الف يهودي كانوا يعيشون في ايران قبل عام 1948 .

وفي حين أن الحكومة الاسرائيلية لم تستبعد العمل العسكري ضد ايران اذا فشلت الدبلوماسية في اقناع طهران بوقف برنامجها النووي فان ريتا مازالت تأمل في أن يعم السلام.

وقالت "أنا حالمة. أتمنى أن يمس شيء في الاغاني والموسيقى وحبي الكبير الناس في كل مكان ربما حتى الناس في ايران. أعتقد أن السلام سيحل في وقت ما."

وتقول ريتا ان ألبومها الجديد احتفال بالحياة.

ويجمع الالبوم الذي يضم 11 أغنية بالفارسية بين موسيقى الجيبسي ولمسة من موسيقى الروك اند رول.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل