المحتوى الرئيسى

انقسام حول «جمعة الإنذار الأخير»

07/14 20:01

تجدد الانقسام بين القوى والحركات السياسية حول المشاركة فى المظاهرات المقررة الجمعة فى ميدان التحرير، كما اختلفوا حول شعارها ما بين «جمعة الإنذار الأخير» أو «مليونية الشرعية فى الميدان».

وأعلن كل من ائتلاف شباب الثورة، واتحاد شباب الثورة، و6 أبريل، والجبهة الحرة للتغيير السلمى، وصفحة ثورة الغضب الثانية، والطرق الصوفية، والجبهة السلفية، وأحزاب التيار المصرى، والنهضة والريادة، والوفد، والتجمع، والوسط، والغد، والناصرى، والجبهة المشاركة فى المظاهرات التى ستشهد تنظيم مسيرات بالنعوش للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور عصام شرف وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى، وإلغاء المحاكمات العسكرية وإقالة النائب العام، والإسراع بمحاكمة قتلة الشهداء ووضع حدين أدنى وأعلى للأجور وإعادة النظر فى الموازنة العامة للدولة.

فى المقابل أعلنت أحزاب العربى، تحت التأسيس، والنور، والأصالة، والجماعة الإسلامية مقاطعة المظاهرات، وقال عصام عبدالماجد المتحدث باسم الجماعة: «لن نشارك مع الفوضويين فى أى عمل، فهؤلاء لديهم مطلب واحد هو السيطرة على الحكم وإحداث الفوضى للقفز على السلطة، والشعب سيرد عليهم رداً قوياً خلال أيام».

وقال قيادى بالإخوان المسلمين ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ إن الجماعة لن تصدر قراراً بالمشاركة فى المظاهرات، وبالتالى فلن نشارك فيها، لأننا نريد إعطاء فرصة للمجلس العسكرى والدكتور عصام شرف لتنفيذ المطالب التى وعدوا بتحقيقها.

ودعا عدد من النشطاء لتنظيم مسيرة تنطلق عقب صلاة الجمعة من ميدان روكسى بمصر الجديدة إلى مقر وزارة الدفاع تحت شعار «جمعة الأغلبية الصامتة.. قررت تتكلم» لتأييد المجلس العسكرى فى إدارة المرحلة الانتقالية.

كان «التحرير» شهد الخميس حالة من الهدوء الحذر، ونظم المعتصمون به مسيرات حول الميدان، مرددين هتافات «مسلمين ومسيحيين برضه هنفضل مصريين» وواصل 13 ناشطاً إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس على التوالى، مؤكدين أنهم لم يشعروا بإيجابيات فى تنفيذ مطالبهم. ووقعت عدة اشتباكات عند مداخل الميدان بين موظفى مجمع التحرير والمواطنين من جهة واللجان الشعبية من جهة أخرى بسبب عمليات التفتيش التى كان المواطنون والموظفون يرفضونها.

فى سياق متصل، دخل اعتصام شباب وأهالى الشهداء بالإسكندرية يومه السابع، الخميس، وسط تهديدات باتخاذ إجراءات تصعيدية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل