المحتوى الرئيسى

أحرامٌ أن نكن فلسطينين بقلم : سيف سليم

07/13 22:33

بقلم : سيف سليم

أري الحزبية السوداء تدق كل باب أرها تنتشر في كل زاوية تذب بصداها كل منطقة كل حي كل بقعة إلي أن طغت تياراتها لتوقع بكل إنس أو بشر يواجهها أو يقف في مهب ريحها أري الأعلام والألوان اختلطت بأبناء الشعب الواحد والقضية الواحدة أختلط الحابل بالنابل وأصبح الوطن أشبه برغيف خبز الكل تقاسمه طفاسةً .

يقول معمر القذافي في وصفه للحزبية بأنها "تدجيل والنيابية ب التمثيل"

والحزبية هي تنظيمات سياسية بجماعة منظمة تتبني أيديولوجية معينة و رؤى تحاول المشاركة وتحقيق أهدافها السياسية سواء كانت معارضة أو مؤيدة للحكومة .


يولد الطفل من بطن أمه لينطق اسم تنظيمه قبل معرفة ماهية جنسيته ؟! يا للعجب !!!

هي بذور زرعت وغرست في أحشاء كل فلسطيني ثم تسللت بهفوة لتسهينا عن قضيتنا و هدفنا المحوري فباتت الحزبية كجرثومة تسري في جسد الصغير قبل الكبير و اللا عاقل قبل العاقل

وحتى الميت أو الشهيد لم يسلم من شر الحزبية إلي أن لحقه علم حزبه علي قبره ؟!

أصبحنا نتباهى بأحزابنا علي وطننا ؟! وهل ولدنا من بطون أمهاتنا فلسطينيين أم أبناء الحزب هذا وذاك ؟!


حتى الصداقة عندما نصاحب فهذا الصديق عليه علامة حمراء فهو ابن حزب ما وأنا لست بمرغم علي أن أصاحب مثل هولاء الشرذمة الجرذان فأصبح من الشبهة أن تماشي فلاناً لأنه ابن حزب العدو اللذوذ أما ذاك فحبيبي وفلذة كبدي طالما أنه ابن رايتي و مؤيداً لحزبي

حتى المساجد قسمت فذاك المسجد للشياطين وذاك المسجد للملائكة وهذا المسجد عليه علامة اكس يعني مرفوض لن أصلي فيه ولن أصلي خلف شيوخه ذوي اللحى الكاذبة أما ذاك المسجد فهو المفضل والمستحب لدي فسأصلي وقلبي مطمئن وبالي مرتاح فأنا بعيد كل البعد عن أولئك المنافقين وما بقي علينا إلا كتاب الله نختم عليه أسماء أحزابنا .

حتى المؤسسات السم كبلها بقوانينها وقراراتها فذاك الرجل حرم من وظيفته لأنه ابن حزب ما فمن أنتم ومن أعطاكم الحق وكيف تتجرؤون أن تدخلوا مؤسستنا هذه أيها الجرذان لا يحق لكم أن تدخلوا المؤسسة لأنكم عار علي الأمة وأما ذاك الأخر لا يصح له أن يتدرب عندنا في مؤسستنا لأنه لا يصلي في مسجدنا وذلك لأنه لن ينال رضا الرب حتى يركع لنا أما أعيننا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل