المحتوى الرئيسى

"جوتشى وبرادا" المقلدة تضرب سوق المنتجات الأصلية

07/13 18:15

عالم الماركات المقلدة فرض نفسه وبقوة فى الوسط الشبابى، الذى بات مظهرا من مظاهر الرفاه-ية وعلامة جيدة لطبقة الهاى كلاس.

يقول محمد ربيع، طالب بالجامعة الأمريكية، إن الشباب لا يهمه الآن ما إذا كانت الماركة عالمية أصلية أو مقلدة، طالما أنها وسيلة لإثبات أننى أستخدم ماركة عالمية، فالوسيلة الوحيدة للشلة هى الماركات سواء كانت جوتشى أو شانيل أو برادا.

وتؤكد إيناس سيد طالبة، كثيرا ما كنت أريد شراء بعض المنتجات الأصلية ذات الماركات المعروفة.. ولكن للأسف كانت الأسعار تفوق طاقتى، لأنه غالبا ما يكون مغالى فى أسعارها بشكل لا يناسب المواطن المصرى البسيط، لذا اتجهت إلى الماركات المقلدة لأنها توفر نقودى وتعطينى نفس الماركة التى أريدها، ولكن عيبها الوحيد أنها لا تعيش طويلا.

ويختلف معهما فى الرأى محمد أحمد محاسب أن الماركات المقلدة ليست سوى انتهاك لبساطة الناس واستغلال لظروف المواطن، لأن معظم هذه السلع والمنتجات عمرها الافتراضى قليل ولا يستمتع بها صاحبها كثيرا، ويكون الشخص قد دفع فيها مبلغ ليس بالقليل، وهذا يعد سرقة للمواطن، بينما السلع الأصلية أسعارها باهظة ولكن جودتها عالية تعيش كثيرا وبالتالى فهى تستحق ما دفعه فيها الشخص على المدى البعيد".

ويقول شادى أحمد– بائع بإحدى المحلات– إن المحل الذى يعمل به كان فى السابق يبيع الماركات الأصلية للسلع، ولكن مع تدنى الأجور والظروف الاقتصادية السيئة وتوقف حركة البيع، خاصة بعد الثورة لجأ المحل لبيع بعض الماركات المقلدة، والتى لاقت رواجا كبيرا بين الناس نظرا لانخفاض ثمنها كثيرا عن الأصلية، وزاد عدد المشترين من كافة الطبقات، وحتى الزبائن الذين اعتادوا على شراء الماركات الأصلية بدأوا فى تجربة تلك الماركات المقلدة.

ويضيف، "أن الماركات المقلدة هى عبارة عن تقليد شبيه بالمنتجات الأصلية ولكن يتم تصنيعها بخامات أقل جودة ،لذا تعيش وقت اقصر من المنتجات الأصلية ولكنها تكون نفس الشكل".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل