المحتوى الرئيسى

الصحف البريطانية: أهداف سويف: ثورة مصر عالقة لكن معنويات أبنائها لا تزال مرتفعة.. واستطلاع للرأى يكشف: أغلب الفرنسيين يفضلون ستروس كان عن ساركوزى.. والقذافى يضع ثلاثة شروط مثيرة للجدل لمغادرة منصبه

07/13 12:46


الجارديان:
أهداف سويف: ثورة مصر عالقة لكن معنويات أبنائها لا تزال مرتفعة

ترصد الصحيفة التطورات التى تشهدها مصر هذه الأيام من خلال مقال الكاتبة الصحفية والروائية أهداف سويف التى ترى أن ثورة مصر "عالقة فى شبك"، لكن أبناءها لا تزال لديهم الروح الكافية لإدراك حقيقة الأمور وتجاوزها.

فى البداية تقول سويف إن المرء قد يقول إن الثورة المصرية قد توقفت، أو أن الثورة ليست مجرد حدث بل هى عملية، وأن ثورة مصر فى هذه الحالة فى حاجة إلى دفعة. ومن ثم فإن الثورة تتسارع وتيرتها مرة أخرى فى ميدان التحرير بالقاهرة وميدان الأربعين بالسويس والقائد إيراهيم فى الإسكندرية وفى شوارع وميادين مصر الأخرى.

وترى الكاتبة أن الثوار قد تركوا الشوارع مبكراً جداً بعد نجاحهم فى الإطاحة بمبارك، فرغم هذا الإنجاح إلا أنهم لم يحصلوا على شىء. وكان ينبغى أن يظلوا بعد تولى الجيش زمام الأمور ويطلبون بأن تكون السلطة فى يد حكومة ثورية، لكن لم يكن هناك قيادة محددة يمكن أن تتحدث نيابة عن الثوار مع الجيش ولم تكن هناك حكومة مستعدة لتولى السلطة، لكن هذا الأمر أيضا كان فى حد ذاته هو سر جمال الثورة، وهو عد وجود قيادة للثوار وكون هذه الثورة سلمية وشعبية.

وتقول سويف، إن الثورة تواجه عوائق فى كل الجبهات، والأهداف العظيمة لها لا يمكن أن تتحقق بين ليلة وضحاها، لكن المطالب بالخبر والعدالة الاجتماعية يمكن أن يتم تحقيقها بقدر من الإجراءات.

كما أن الهدف المعلن بتحقيق كرامة الإنسان يتطلب تفكيك وإعادة هيكلة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التى طالما أذلت المواطنين لفترة طويلة لكن هذا لم يحدث، بل إن الوزارة ترفض الآن حتى القيام بواجباتها العادية.

ومن ناحية أخرى، فإن هناك عددا من المشكلات والقضايا فهناك الآلاف من الشهداء الذين سقطوا منذ الثورة، ولم تصدر أحكام ضد الضباط الذين قتلوا المتظاهرين حتى الآن.

وتصف الكاتبة الموجة الجديدة من الاحتجاجات بأنها محاولة لإعادة تنشيط الثورة، وتؤكد أن المعنويات لا تزال مرتفعة، فلا يزال هناك إيمان بأن الثورة ستصمد وأن البلاد فى وضع أفضل الآن عما كانت عليه خلال الأربعين سنة الماضية. وأنه برغم كل المشكلات، فإن مصر أكثر اتساقاً مع ذاتها.

الأسد على خطى مبارك.. حتى فى "فبركة" الصور

يبدو أن عادة "فبركة الصور" ستظل عادة عربية أصيلة تستخدم وسائل الإعلام الحكومية فى الدول القمعية وربما تستوردها دول من خارج المنطقة، مثل الصين، لتحقيق أهدافها.

فعندما تلجأ وسائل الإعلام الحكومية إلى "معالجة" الصور، يكون الهدف من وراء ذلك بشكل عام هو تعزيز شعبية الحكومة. لكن مع سوء هذه المعالجة والتركيب، فإن الأمر يسبب نتائج عكسية. وهذا ما حدث مثلاً العام الماضى عندما قامت صحيفة الأهرام بنشر صورة ظهر فيها الرئيس حسنى مبارك يتقدم على نظيره الأمريكى باراك أوباما فى أثناء سيرهم مع قادة أخرين على السجاد الاحمر داخل البيت الأبيض، وكان أوباما هو المتقدم فى الصورة الحقيقية، كما تم الكشف فى الصين، فى يونيو الماضى، عن فبكرة صورة لثلاثة مسئولين محليين وهم يفتشون على أحد مشروعات السكك الحديدية لإثبات قيامهم بمهامهم، وثبت بعد ذلك استخدام القص واللصق فى هذه الصورة.

ويبدو أن الإعلام السورى لم يستفد من هذه الأخطاء، ونشرت وكالة الأنباء الرسمية صورة للرئيس بشار الأسد ومحافظ حماه الجديد يؤدى أمامه القسم، لكن شيئا ما خطأ بدا فى هذه الصورة.

ويقول خبير الصور بصحيفة الجارديان البريطانية، ديفيد ماكوى، إنه تم استخدام صورتين فى صورة واحدة لمحاولة إظهار أن الرجلين يتواجدان فى غرفة واحدة، واستدل على ذلك بالقول إن من يقف فى شمال الصورة يبدو أعلى ممن يقف فى يمينها رغم أنه من المفترض أن الرجلين يقفان على أرضية واحدة.

ويضيف ماكوى أن ما يثير الشكوك أيضا هو أن الرجلين لا ينظران بشكل مباشر إلى بعضهما البعض. لكن يظل السؤال.. إذا كانت هذه الصورة مركبة حقاً.. فلماذا الآن فى ظل المظاهرات الحاشددة التى يواجهها الأسد وتنادى برحيله عن حكم سوريا؟.


الإندبندنت:
استطلاع للرأى يكشف: أغلب الفرنسيين يفضلون ستروس كان عن ساركوزى

فى دلالة جديدة على أن الفرنسيين ربما يفضلون أن يكون أى شخص رئيساً لهم فى الفترة المقبلة إلا رئيسهم الحالى نيكولاى ساركوزى، كشف استطلاع جديد للرأى عن أن أكثرية الفرنسيين يفضلون أن يكون دومنيك ستروس كان، المدير السابق لصندوق النقد الدولى، رئيساً لهم بدلاً من الرئيس الحالى، واختار 54% من المشاركين فى الاستطلاع أن يصوتوا لرجل متهم بمحاولة اغتصاب عن اختيار "ساركوزى".

ويعد الاستطلاع الذى أجرته مؤسسة "BVA" ونشرت نتائجه أمس الثلاثاء هو الأشد إدانة لساركوزى. فلأول مرة منذ مايو الماضى عندما تم اعتقال ستروس كان فى نيويورك، سُئل الناخبون الفرنسيون عن أصواتهم إذا حدث وترشح الأخير فى الانتخابات ووصل إلى جولة الإعادة أمام ساركوزى فى الانتخابات المقررة فى العام المقبل.

ورغم تراجع شعبية ستروس كان بشدة على خلفية اعتقاله واتهامه، فإن 54% من المشاركين قالوا إنهم سيفضلونه على ساركوزى، فيما يعد أشبه بالتصويت على سحب الثقة من ساركوزى أكثر من كونه إعلان تأييد لستروس كان.

وكان استطلاع آخر للرأى، أجرته مؤسسة "Ipsos" فى نفس الوقت تقريباً قد أظهر أن 61% من المشاركين فيه لا يرغبون فى أن يخوض ستروس كان، الذى كان يوما ما المرشح الأوفر حظاً، الانتخابات حتى لو تم تبرئته من اتهامات الاعتداء الجنسى ومحاولة الاغتصاب.

وبرغم هذه النتائج، إلا أن ساركوزى يصر فى الاحتماعات السرية مع انصاره فى البرلمان وممولى حملته أن لديه "شعوراً جيداً" حيال انتخابات عام 2012، وأنه يعتقد أن الطابع غير الجذاب لليسار سيكون فى صالحه، لكن أغلب المعلقين الفرنسيين يتحفظون فى الموافقة على ذلك.

الديلى تليجراف
تفجيرات لندن 2005 آخر عملية إرهابية ناجحة للقاعدة..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل