المحتوى الرئيسى

السفير الامريكي في دمشق في قلب التوتر بين سوريا وأمريكا

07/13 09:15

بيروت (رويترز) - كان روبرت فورد السفير الامريكي في دمشق في قلب الاحداث المتلاحقة والتوترات بين الولايات المتحدة وسوريا والتي وصلت الى حد اعلان واشنطن ان الرئيس السوري بشار الاسد فقد شرعيته وتعرض السفارة الامريكية في سوريا للهجوم.

وفي لفتة تضامن غير معتادة مع المتظاهرين الذين يطالبون الاسد بالتنحي منذ أربعة أشهر زار فورد مدينة حماة المضطربة الاسبوع الماضي.

وكانت حماة المدينة التي يعيش فيها 700 ألف شخص قد شهدت عام 1982 حملة لقمع تمرد اسلامي مسلح مما جعلها رمزا لمقاومة الحكم الشمولي لحافظ الاسد الرئيس السوري الراحل والد بشار. ونظمت المدينة عددا من أكبر المظاهرات طوال 14 اسبوعا من الاحتجاجات.

واستقبل سكان حماة فورد بأغصان الزيتون والورود لدى وصوله الى المدينة.

لكن في مطلع الاسبوع احتشد انصار الاسد في قلب دمشق لادانة زيارة فورد لحماة بوصفها تدخلا في الشؤون الداخلية لسوريا والقوا البيض والطماطم ( البندورة) والحجارة على السفارة.

وبعد ان نشر فورد رسالة على صفحة السفارة الامريكية في موقع فيسبوك الاجتماعي على الانترنت ليل الاحد اقتحم الحشود مجمع السفارة يوم الاثنين وحطموا لوحات.

وكان فورد الذي بدأ يشغل مناصب دبلوماسية في الخارج منذ عام 1985 وعمل من قبل سفيرا للولايات المتحدة في الجزائر قد وصل الى دمشق في يناير كانون الثاني منهيا فجوة استمرت خمسة أعوام.

فواشنطن لم تعين سفيرا لها في سوريا منذ عام 2005 حين سحبت سفيرها من دمشق عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في بيروت وهو حادث اتهمت سوريا في باديء الامر بالتورط فيه وهو ما نفته دمشق.

ونفت السفارة الامريكية في سوريا ان تكون زيارة فورد لحماة التي تزامنت مع زيارة مماثلة من السفير الفرنسي لها ابعاد سياسية وقالت ان فورد ذهب الى هناك ليتابع المظاهرات بنفسه في موقع الحدث.

  يتبع

عاجل