المحتوى الرئيسى

الرئيس الافغاني سيشارك في مراسم تشييع اخيه غير الشقيق

07/13 09:14

قندهار (أفغانستان) (ا ف ب) - من المتوقع ان يتقدم الرئيس الافغاني حميد كرزاي الاربعاء المعزين في جنازة اخيه غير الشقيق الذي قتله قبل يوم رئيس حرسه الشخصي في قندهار (جنوب).

وكان والي كرزاي الرجل القوي في جنوب البلاد وفي السنوات الاخيرة اتهمته اجهزة الاستخبارات الاميركية والصحافة الافغانية بانتظام بالفساد وبالتورط في تهريب المخدرات.

وبمقتله، يفقد الحلف الاطلسي حليفا اساسيا ولو كان مثيرا للجدل في قندهار التي شهدت انطلاق حركة طالبان خصوصا في الوقت الذي بدات فيه القوات الدولية بالانسحاب من افغانستان.

ومن المقرر ان تقام الجنازة في مقر "مانديغاك بالاس" للضيافة في قندهار قبل ان ينقل الجثمان الى بلدة كرز التي تبعد 30 دقيقة حيث سيوارى الثرى في مدفن العائلة.

ولوحظ انتشار امني كثيف في الاقليم استعدادا للمراسم في الصباح، بينما تزايدت التكهنات حول الدوافع لقتل والي كرزاي (49 عاما) في منزله.

وانتشر عناصر من الجيش والشرطة على الطرقات في مختلف انحاء المدينة كما اغلقت المحاور الرئيسية امام حركة المرور التي اقتصرت على بضعة مشاة.

ومن المفترض ان تبدا المراسم في الصباح لان درجات الحرارة يمكن ان تصل الى الخمسين مئوية بحلول الظهيرة. وكان من المقرر ان تبدا عند الساعة 07,00 (02,30 تغ) لكنها لم تكن قد انطلقت بعد عند تلك الساعة.

وانتشر الحرس الشخصي للرئيس في مقر الضيافة بالاضافة الى قوات افغانية واميركية مزودة باسلحة خفيفة وثقيلة، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

واتصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون هاتفيا بالرئيس كرزاي لتقدم له التعازي وقالت ان واشنطن "لا تزال ملتزمة بدهم شعب وحكومة افغانستان في صراعهما من اجل السلام".

وتبنت حركة طالبان عملية الاغتيال، الا ان رئيس شرطة المنطقة وغيره من المسؤولين قالوا ان الجاني هو رئيس الحرس الشخصي للعائلة والذي تولى منصبه طيلة سنوات.

واعلن رئيس شرطة قندهار عبد الرازق ان القاتل يدعى سردار محمد وهو قائد 200 حارس شخص كانوا يتولون امن والي كرزاي طيلة سبع سنوات في قندهار.

الا ان التكهنات لا تزال مستمرة حول عملية الاغتيال.

وقال حاكم قندهار توريالاي ويسا للصحافيين "يتم التحقيق لمعرفة ما اذا الامر ناجما عن عدواة شخصية او هل هناك جهات غريبة وراءه".

واضاف "لقد كان شخصا موثوقا به ووالي كرزاي يعرفه منذ سنوات. لا احد يمكنه ان يتصور انه قادر على القيام بعمل مماثل".

ومن المتوقع ان يشارك وزيرا الداخلية والدفاع وغيرهما من كبار المسؤولين في مراسم التشييع الى جانب الرئيس.

ويرى المحللون والخبراء الامنيون ان كثيرين كانوا يتمنون التخلص من والي كرزاي، الا ان مسؤولا امنيا غربيا استبعد وقوف حركة طالبان وراء الاغتيال.

وصرح المسؤول الغربي "والي كرزاي كان القائد الحقيقي للمدينة (قندهار)، وهو كان مسيطرا على معقله وتم اثبات تورطه في تهريب المخدرات. اشك في تورط طالبان في اغتياله".

وتثير عملية الاغتيال تساؤلات حول حصول اختراق للمقربين من اسرة كرزاي، كما تشكل ضربة قوية للحلف الاطلسي وللسلطة الافغانية في المدينة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل