المحتوى الرئيسى

تحديث: "الوكالة الدولية للطاقة" تدافع عن سحب مخزونات النفط في ظل صورة أكثر تفاؤلاً

07/13 16:38

المصدر: داو جونز – نفط وكيميائيات

بقلم جايمس هيرون من وكالة "داو جونز الإخبارية"

لندن (داو جونز) – أصدرت "الوكالة الدولية للطاقة" ردّاً صارماً على الانتقادات التي وُجِّهَت إلى قرارها القاضي باستخدام 60 مليون برميل من مخزونات النفط المخصصة لحالات الطوارئ، معتبرةً أن هذه الخطوة ولدت التأثير المطلوب ومشيرةً إلى أن التوازن بين الإمدادات والطلب يتقلّص بشكل منتظم.

وردّت الوكالة، التي تمثل الدول الكبيرة المستهلكة للطاقة، على "التركيز الضيّق الأفق" لبعض المحللين على سعر النفط الذي ارتدّ متخطياً المستوى الذي سجله قبل استخدام المخزونات. والأهم من ذلك هو المرونة الأعلى التي يبديها السوق حالياً وتراجع سعر الخام الخفيف الحلو، بالنسبة إلى الأنواع الأثقل، بعد أن ارتفع بشكل حادّ في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية الليبية.

وحذّرت "الوكالة الدولية للطاقة" أيضاً في تقريرها الشهري، من أنه بالرغم من ارتفاع إنتاج "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك) في حزيران/يونيو بواقع 0.8 مليون برميل في اليوم، بالكاد تراجعت الحاجة إلى المزيد من إمدادات النفط خلال الفصل الحالي من المنظمة، بسبب ازدياد الطلب وتدنّي الإنتاج أكثر من المتوقع في أماكن أخرى.

وبلغت الهوة بين إنتاج "أوبك" الفعلي وما على المنظمة إنتاجه في الربع الثالث من أجل تلبية ازدياد الطلب الموسمي، 1.3 مليون برميل في اليوم في حزيران/يونيو مقابل 1.5 مليون برميل في اليوم في أيار/مايو، بحسب ما أفادت به الوكالة. وسيتمّ سدّ جزء كبير من هوّة الإمدادات هذه من خلال سحب مخزونات الطوارئ بين تموز/يوليو وآب/أغسطس، مما يؤدي إلى تفادي ارتفاع مضرّ ومستمرّ في أسعار النفط العالمية، بحسب الوكالة.

هذا وأفادت "الوكالة الدولية للطاقة" بأن استيعاب استخدام مخزونات الطوارئ في كل من الولايات المتحدة وأوروبا يفوق ما كان عليه آخر مرة اتُّخِذَت فيها هذه الخطوة في أعقاب إعصار كاترينا في العام 2005.

ومن المتوقع أن يستمرّ إنتاج "أوبك" بالنموّ في تموز/يوليو، بالرغم من أن جزءاً كبيراً من النفط الإضافي قد يُستَخدَم من أجل تلبية الطلب المحلي المتزايد، بحسب ديفيد فايف، رئيس قسم قطاع النفط والأسواق في الوكالة. ومن غير المتوقع أن تبدأ الصادرات الليبية بالنموّ حتى النصف الثاني من العام المقبل، بحسب التقرير.

ورفعت "الوكالة الدولية للطاقة" توقعاتها بشأن الطلب في العام 2011 بواقع 0.2 مليون برميل في اليوم إلى 1.3 مليون برميل. في المقابل، قلصت "أوبك" يوم الثلاثاء توقعاتها إلى 1.36 مليون برميل في اليوم وحذرت من أن الطلب قد يواصل هبوطه بواقع 0.2 مليون برميل في اليوم بسبب الضعف الاقتصادي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل