المحتوى الرئيسى

نكروما: الفقر اكبر مشاكل الجنوب واحذر من التوغل الاسرائيل في الجنوب

07/12 22:59

نكروما: الفقر اكبر مشاكل جنوب

السودان واحذر من التوغل الاسرائيلي

محيط - محمد جابر

خريطة السودان
عقب

إعلان الجنوب السوداني انفصاله رسميا علي الشمال تزايدت المخاوف والتساؤلات لدى

العديد من الأطراف حول مستقبل تلك الدولة وعلاقتها بالشطر الشمالي ومدى قدرتها علي

تحقيق التنمية.

 إلي جانب ظهور مخاوف لدى مصر من هذا الكيان

الجديد خاصة بعد أن رفع العلم الإسرائيلي في أيدي العديد من الجنوبيين أثناء

الاحتفال بالاستقلال.

وفي هذا الإطار تناول الصحفي "جمال نكروما" المتخصص في

الشئون الإفريقية بصحيفة "الأهرام ويكلي" لأهم التحديات التي تواجه هذا البلد

الناشئ.

 خاصة بعد تقرير نشرته صحيفة "الجارديان "

البريطانية حول مخاوف من انشقاقات داخل الجنوبيين أنفسهم ، وهو ما يؤدي إلي حرب

أهلية في النهاية.

حيث أشار جمال إلي أن تقرير صحيفة "الجارديان" مبالغ

فيه إلي حد كبير حيث أن الجنوبيين يربطهم حرب طويلة ضد حكومات السودان منذ

الاستقلال.

سلفا كير رئيس حكومة جنوب السودان
 بدأت مع " حركة "انيانيا واحد ، وانيانيا اثنين" ثم انتهت

بقيادة "الحركة الشعبية لتحرير السودان لمسيرة التحرير بقيادة جون جارانج الذي كان

يتطلع لسودان موحد .

وكون الحركة الشعبية مازالت المسيطرة علي المؤسسات في الجنوب إلي جانب تعاطف غير

العرب من الشماليين خاصة من الأقاليم المتاخمة لشمال "كردفان – جبال النوبة – النيل

الازرق – درافور" سيحجم هذا الأمر.

إلا انه لم يستبعد حدوث انقسام أو قلائل ولكن سيطرة الحركة علي 160 مقعد من

إجمالي 170 من جملة مقاعد مجلس الشعب في الجنوب سيحول دون هذا الأمر أو تفشيه بشكل

كبير نظرا لهذا الانتشار الواسع في جميع الأقاليم الجنوبية.

مضيفا ان المعارضة ستكون بشكل اكبر من داخل الحركة

الشعبية وليس من خارجها ولكن القادة إلي الآن يحاولون الجمع بين القبائل الرئيسية

.

كما أن تشكيلة الجنوب العرقية والتي تهيمن فيها قبيلة

"الدنكا" علي نصف عدد سكان الجنوب تقريبا هي المسيطرة علي الحركة

الشعبية.

 إلي جانب ضمها في صفوفها الأولي لقيادات من

قبائل أخري مثل "اريك مشار" نائب رئيس الحركة الشعبية هو من قبيلة "النوير"، و" لام

اكول" من قبلية " الشلوك" .

عمر حسن البشير الرئيس السوداني
ويري نكروما أن الفقر هو المشكلة الأكبر التي ستواجهه حكومة الجنوب

كون تلك الدولة الناشئة تعتبر احد أفقر بلدان إفريقيا إن لم يكن العالم

.

وتوقع ان تكون التنمية هي الشغل الشاغل للدولة

الوليدة وان الجنوبيين سيعتمدون علي عوائد النفط بشكل أساسي .

كما أن استمرار المشاكل مع الشمال سيكون الحجة

الرئيسية التي ستستخدمها الحكومة الجنوبية لتحقيق الاستقرار في الجنوب

.

أما بالنسبة لأسباب رفع علم إسرائيل أثناء احتفالات

الاستقلال رأي انه لم يكن موجها بشكل رئيسي نحو مصر ،

 بل هو ضد العروبة والإسلام بسبب الاضطهاد الذي

عاني منه الجنوبيون خلال الحكومات السودانية المتعاقبة.

وحذر من استغلال إسرائيل لهذا الأمر منبها لأهمية

تكثيف التعاون الاقتصادي والثقافي مع الجنوب معتبرا وجود فرع لجامعة الإسكندرية من

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل