المحتوى الرئيسى

ذل "الشهداء الأحياء" امام الكوميسون الطبي ..افقد عين تحصل على عجز 30% بـ 3 آلاف جنيه

07/12 18:23

صندوق رعاية ضحايا الثورة.. الصف الثاني بالحكومة يعاقب رجال الصف الاول بالثورة

محمد شرف:  من سمح بضم ممثل لوزارة الداخلية بصندوق المصابين و هل يعقل ان يتم صرف الأدوية من من مستشفى الشرطة!!

رغم ما قاله رئيس الوزراء عصام شرف عن إصدار تعليمات صارمة بصرف حقوق شهداء ومصابي الثورة دون تأخير أو تعقيدات إدارية ـ و ذلك  في بيانه الذي رفض ثوار التحرير الإستماع له طالما جاء من خارج الميدان ـ فإن يوميات مصابي الثورة امام الكوميسون الطبي و مكاتب التضامن الاجتماعي تحكي رواية شديدة الإختلاف لكنها وحدها هى الواقعية، فمن امام الكوميسون الطبي بمصر القديمة حصل عم سيد احمد الذي انقطع العصب الرئيسي بساقه اليسرى على نسبة 30% عجز مما خفض مبلغ التعويض إلى ألفين جنيه و هو ما تكرر مع محمد المسري في محافظة الإسماعيلية الذي فقد عينه اليمنى امام مبنى امن الدولة و لم يحصل على نسبة عجز أعلى من ذلك في حين اقتصرت نسبة العجز أعلى من 50% على حالة الشلل النصفى و العمي الكامل و ذلك وفق الجدول الذي حددته وزارة الصحة و لم يسلم الأمر من وجود فساد بالتقارير الطبية التي تسمح بتقدير نسب عجز مختلفة لمن يعانون نفس درجة الإصابة.

اما المفاجأة الأكبر ففجرها د. محمد شرف مدير مؤسسة دعم أبطال ثورة 25 يناير ومنسق ملف الشهداء و المصابين بالمجلس الوطني بقوله أنه في إجتماع أخير ضم رئيس الوزراء وممثلي صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية لضحايا ثورة 25 يناير وأسرهم وممثلي المجتمع المدني فوجىء الحضور بوجود ممثل لوزارة الداخلية ضمن تشكيل هذا الصندوق الرسمي ليس هذا فقط بل وتقديم عرض من مستشفى "الشرطة" بصرف علاج المصابين الشهري منها و هو ما اعتبره أغلب الحضور إستفزاز لمشاعر هؤلاء الأبطال بأن، يقفوا على باب الداخلية لتلقي العلاج ممن نتسببوا في عجزهم.

و قال شرف: أن تحديد نسبة العجز فكرة لا تليق بملف مصابي الثورة فالأصل في ملف مصابي الثورة هو تقديم إعانة عاجلة لهذا البطل الذي يتعرض لأزمة حياتية كبيرة ليس فقط نتيجة فقدانه جزء من جسده و لكن لفقدانه مصدر رزقه بل ان بعضهم تم طرده من سكنه لعدم إمتلاكه اى اموال و قال ان صرف مستحقات المصابين تأخرت 6 أشهر و هو امر مستفز في حد ذاته و لكن إتباع مثل هذه الإجراءات حاليا من إضطرار تحديد نسبة عجز و صرف مبلغ لا يزيد عن 5 آلاف جنيه دون تحديد راتب شهري مناسب يجعلنا نشعر ان هناك نية لإهانة رموز هذه الثورة، و أضاف كنا نطالب في إجتماعنا الاخير بإعادة فتح ملفات مصابي اكتوبر لما لاقاوه من إهانة في ظل النظام السابق لكن من الواضح ان الإهانة لا زالت مستمرة و كأنها متعمدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل