المحتوى الرئيسى

مظاهرات ضد الحوار وحكومة ظل بسوريا

07/12 09:23


خرجت في مناطق سورية عدة مظاهرات رافضة للحوار الذي أطلقه النظام في دمشق وقاطعته قوى معارضة واصفة إياه بعدم المصداقية، ومن المفترض أن يصدر بيانه الختامي اليوم. في الأثناء تحدث معارض سوري عن مؤتمر سيعقد بدمشق لتشكيل حكومة ظل استعدادا لسقوط النظام.

وقد خرجت مظاهرات ليلية في البوكمال ومدينة دير الزور شرقي البلاد، وحمص وتلبيسة وسط سوريا، وحي الرمل بمدينة اللاذقية الساحلية، وبرزة وحي القابون بالعاصمة، ودوما بريف دمشق، وطالب المشاركون فيها بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

كما عبر المشاركون في المظاهرات عن رفضهم للحوار مع السلطة مشددين على أن الحل الوحيد يكمن في رحيل النظام وقيام دولة ديمقراطية.

وتأتي هذه المظاهرات بعد مداهمات شنها الجيش السوري في كل من حمص وحماة أسفرت عن مقتل شخص وجرح أكثر من عشرين واعتقال عدد من المحتجين.

ويقول نشطاء حقوقيون إن مئات السوريين من مختلف المشارب يعتقلون في شتى أنحاء البلاد أسبوعيا. وأضافوا أنه يوجد أكثر من 12 ألف سجين سياسي بالسجون السورية.

وتتهم المعارضة التي قاطعت اللقاء نظام الأسد بالخداع، لكن دمشق تصر على أن اللقاء يمهد لحوار وطني يفضي إلى نظام تعددي.

ويناقش اللقاء دور الحوار الوطني في المعالجة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للأزمة الراهنة والآفاق المستقبلية وتعديل بعض مواد الدستور بما في ذلك المادة الثامنة التي تمكن حزب البعث الحاكم من احتكار الحياة السياسية, وعدم استبعاد وضع دستور جديد إضافة إلى مناقشة مشاريع قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام.

وكان فاروق الشرع نائب الرئيس قد قال في مستهل اللقاء إن نظاما سياسيا تعدديا وديمقراطيا سينبثق من الحوار الوطني, وأضاف أن "لا رجعة عن الحوار".

وتشارك باللقاء نحو مائتي شخصية بين حكومية وبرلمانية توصف بالمستقلة، ومثقفون وفنانون. لكن المعارضة تحتج بأن السلطة "تحاور نفسها" وتدلل على ذلك بالقول إن القوى المشاركة هم أعضاء الجبهة التقدمية التي يقودها حزب البعث الحاكم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل