المحتوى الرئيسى

«نيوزويك»: «موسى» الأقرب لخلافة مبارك.. وفوزه «خطر» على تل أبيب

07/12 15:42

 

قالت مجلة «نيوزويك» الأمريكية في تقرير نشرته مساء الاثنين، إن أسهم عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، كمرشح لتولي منصب رئيس مصر، ترتفع، وأنه في طريقه لخلافة الرئيس السابق حسني مبارك في الحكم، معتبرة أن فوزه سيشكل «خطراً» على تل أبيب.

وأضافت المجلة، أنه للوهلة الأولى يبدو أن أمل موسى ضئيل في الفوز في أول انتخابات رئاسية حرة  في مصر في التاريخ الحديث، مرجعة ذلك إلى أن عدد المرشحين ليس بقليل، فضلاً عن أن موسى أكثرهم صلة بالرئيس السابق و«المكروه» حسني مبارك، حيث إنه شغل منصب وزير للخارجية لمدة 10 سنوات أثناء فترة حكم مبارك التي امتدت 30 عامًا، قبل أن ينتقل للعمل كأمين عام لجامعة الدول العربية.

وتابعت الصحيفة «ولكن حتى الآن، عمرو موسى هو المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فهو يحظى بدعم من القوى المختلفة، وهو ما يجعله متقدماً بفارق كبير عن منافسه الرئيسي، الدكتور محمد البرادعي، وذلك على الرغم من أن البرادعي هو المفضل بين المتظاهرين المناهضين لمبارك، والذين يسعون لتغيير واضح عن سياسات النظام السابق الذي حكم مصر بالقمع وسوء الإدارة».

وتساءلت المجلة عن السر الذي يجعل من عمرو موسى المرشح الأوفر حظاً، قائلة إن ما يحبه معظم مؤيديه هو تاريخه الطويل والصاخب في التصريحات المعادية لإسرائيل، لافتة إلى تصريحه لـ«نيوزويك»: «لن أخفي غضبي من إسرائيل، فكلمة عملية السلام أصبحت قذرة، لأننا اكتشفنا أنها مجرد خدعة إسرائيلية لمواصلة الحديث ولكن لم يكن هناك مضمون، ويجب علينا عدم الدخول في شيء من هذا القبيل».

ومضت المجلة بالقول إنه على الرغم من موقف موسى من إسرائيل إلا أنه يستبعد فكرة إلغاء معاهدة كامب ديفيد، حيث أكد للمجلة «لن يتم إلغاؤها، نريد إعادة إعمار البلاد وإعادة بنائها، وهو ما يتطلب عدم اتباع سياسة المغامرة».

ووصفت المجلة تاريخ موسى السياسي بـ«الغامض»، قائلة إنه يصر على أنه كثيراً ما انتقد النظام السابق، لدرجة أنه كان يختلف مع الرئيس السابق، حيث يقول «العلاقات بيننا كانت قد أصبحت متوترة للغاية، حتى العلاقات الشخصية»، مشيرة إلى أنه من الصعب العثور على أدلة على أي جهود لموسى في إحداث إصلاح جدي، حيث إنه سبق وتعهد في مقابلة تليفزيونية منذ عام، بدعم مبارك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل