المحتوى الرئيسى

قوات المعارضة الليبية تمنى بخسائر والتأخير يؤرق فرنسا

07/11 22:46

مصراتة (ليبيا"باريس (رويترز) - تحصن المعارضون الليبيون في مواقع دفاعية وقاموا بتخزين الذخيرة يوم الاثنين مما جمد تقدمهم نحو طرابلس في حملة بطيئة بدأت تزعج الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي.

وأدى قصف القوات الموالية للقذافي الذي أوقف أحدث تقدم للمعارضين في الغرب الى مقتل ثمانية مقاتلين من المعارضة واصابة 25 وفقا لمصادر مستشفى في مصراتة معقل المعارضة.

وعبرت فرنسا عن نفاد صبرها في مطلع الاسبوع لعدم القدرة على التوصل الى حل سياسي للازمة بعد عدة أشهر من الجمود على جبهات القتال وصعدت ضغوطها على المعارضين للتفاوض من أجل ايجاد نهاية للصراع.

لكن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه قال يوم الاثنين ان دول حلف شمال الاطلسي مازالت في حاجة لمواصلة الضغط العسكري على قوات القذافي وقال مجددا ان تنحيه شرط ضروري لانهاء الصراع.

ونفت فرنسا أيضا تصريحات أحد أبناء القذافي بأنها تجري محادثات مباشرة مع حكومة الزعيم الليبي.

وفي مصراتة احدى الجبهتين الرئيسيتين في ليبيا تحصن مقاتلو المعارضة في مواقع دفاعية وخزنوا الذخيرة استعدادا للتقدم في مواجهة قوات القذافي في بلدة زليتن المجاورة.

وزليتن هي الاولى في سلسلة بلدات ساحلية تعرقل تقدم المعارضة غربا الى العاصمة طرابلس.

وقال المقاتل في صفوف المعارضة على بشير سويبع وهو طبيب أسنان عمره 29 عاما "في الوقت الراهن نحن نستعد للتقدم لكن أعتقد انه اذا كان لدينا المزيد من الذخيرة لاصبحنا بالفعل في زليتن."

بينما قال مراسل لرويترز قرب الجبهة ان القتال أكثر هدوءا مما كان يوم الجمعة وانه مازالت تطلق زخات رصاص ويسمع صوت انفجار صاروخ جراد من وقت لاخر.

وساد الهدوء لفترة سمحت لمجموعة من اطفال المنطقة بلعب مباراة لكرة القدم وان قطع هذا الهدوء انفجار صاروخ جراد على مقربة.

ويرفض المعارضون حتى الان اجراء محادثات مادام القذافي في السلطة وهو موقف لم يخالفه من قبل احد في القوى الكبرى في حلف شمال الاطلسي.

ويتشبث القذافي بالسلطة بشكل ينم عن التحدي في مواجهة هجمات المعارضين الذين يحاولون انهاء حكمه المستمر منذ 41 عاما وغارات حلف شمال الاطلسي والعقوبات الاقتصادية وانشقاق اعضاء بارزين في حكومته.

وقال سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في مقابلة نشرت يوم الاثنين في صحيفة جزائرية ان ادارة والده تجري محادثات مع الحكومة الفرنسية وليس مع المعارضين.

ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن سيف الاسلام قوله خلال مقابلة معه في طرابلس ان فرنسا قالت انه عند التوصل لاتفاق مع طرابلس ستجبر المجلس الوطني الانتقالي الليبي على وقف اطلاق النار.

ونفت وزارة الخارجية الفرنسية اجراء محادثات مع حكومة القذافي.

وبدأ حلف الاطلسي حملته الجوية في مارس اذار بعد أن سمح مجلس الامن الدولي باستخدام كل الوسائل اللازمة لحماية المدنيين الذين انتفضوا على القذافي.

وفي الوقت الذي لا تلوح فيه في الافق نهاية وشيكة للصراع بدأت التصدعات تظهر داخل حلف شمال الاطلسي. وتشعر بعض دول الحلف بعبء تكاليف الحرب على وضعها المالي في حين تشعر دول كثيرة بالاحباط لعدم تحقيق تقدم حاسم.

ولكن حتى الدول التي تؤيد التوصل لحل سياسي لم تجب على السؤال المتعلق بكيف يمكن التوصل لاتفاق في الوقت الذي يقول فيه المعارضون وانصارهم الغربيون ان القذافي لابد وان يتنحي في حين يقول الزعيم الليبي نفسه ان هذا غير مطروح للتفاوض.

ومن المرجح ان تظهر التوترات بشأن كيفية المضي قدما في ليبيا يوم الجمعة عندما تجتمع مجموعة الاتصال التي تضم الدول المتحالفة ضد القذافي في اسطنبول في اجتماعها العادي المقبل.

ولم يصدر رد فعل فوري على تصريحات الوزير الفرنسي من المجلس الوطني الانتقالي الليبي في مقره في مدينة بنغازي بشرق ليبيا.

وعلى الارض حققت قوات المعارضة التي تحاول التقدم الى ليبيا مكاسب متواضعه خلال الايام السبعة الماضية ولكن القتال يوم الاحد اكد انها ستكون عملية طويلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل