المحتوى الرئيسى

مطالبات لميركل بالاعتراف بفلسطين

07/11 19:26

خالد شمت-برلين

طالب 32 من السفراء والقناصل الألمان السابقين المستشارة أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها غيدوا فيسترفيلا بالاعتراف بدولة فلسطين عند التصويت على القرار في سبتمبر/ أيلول القادم بالأمم المتحدة، ودعم قبولها عضوا كاملا بالمنظمة الأممية.

وطالب الدبلوماسيون الألمان السابقون في رسالة مفتوحة وجهوها إلى ميركل وفيسترفيلا "بالتصويت بنعم لفلسطين خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، باعتبار أن هذا الاعتراف يمثل واجبا إنسانيا لإنهاء سياسة الاحتلال الإسرائيلية المهينة".

وضمت قائمة الموقعين على الرسالة سفراء ألمانيا السابقين في إندونيسيا غيرهارد فولدا، وفي روسيا أرنست يورغ فون ستودنيتس، وفي فنلندا كورينليوس زومر، وفي التشيك هاغن غراف لامبسدورف.

دافع الرسالة
وأوضح الدبلوماسيون الألمان أنهم وجهوا رسالتهم لحكومة بلدهم للاعتراف بدولة فلسطين "بعد إغلاق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كافة الأبواب أمام مفاوضات سلام بعد إصراره خلال كلمته الأخيرة بالكونغرس الأميركي على التمسك بمواصلة سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وذكرت الرسالة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها أنه "لا أحد يمكنه المزايدة على ألمانيا التي تحملت مسؤولية خاصة تجاه الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ولهذا فنحن نشعر بألم عميق من احتقار الحكومة الإسرائيلية للقواعد الهامة للقيم الغربية من خلال سياستها تجاه الفلسطينيين".

واعتبرت أن المسؤولية الخاصة لألمانيا تجاه الدولة العبرية لا تعني دعم حكومة إسرائيلية تحتل الأراضي الفلسطينية بشكل غير مشروع، وأشار الدبلوماسيون موقعو الرسالة إلى أن لجوء الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم "يمثل الإمكانية الوحيدة المتاحة أمامهم حاليا، والتي من شأنها كسر حالة الجمود الراهنة في الشرق الأوسط".

ولفت الدبلوماسيون الألمان في رسالتهم إلى أن رفض إسرائيل في كل مفاوضات واتفاقيات التسوية السابقة التطرق لقضايا يعتبرها الفلسطينيون مصيرية دفع الأخيرين للتوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بحقوقهم والاعتراف بدولتهم المستقلة.

وأشاروا إلى أن كل مشروع استيطان إسرائيلي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة يظهر نية إسرائيل الحقيقية وعدم رغبتها بإجراء مفاوضات سلام  جادة.

 فولدا: قرار ميركل جاء دون توافق سياسي ومن غير تشاور مع الحلفاء الأوروبيين

دعوة نقاش
ومن جانبه أوضح صاحب مبادرة الرسالة الدبلوماسية السفير السابق غيرهارد فولدا أنه وزملاءه اختاروا جعل الرسالة لميركل وفيسترفيلا مفتوحة لرغبتهم في إثارة نقاش مستفيض داخل الرأي العام الألماني بشأن موقف الحكومة الرافض للاعتراف بدولة فلسطين.

وقال الدبلوماسي السابق -في تصريح للجزيرة نت- إن تأكيد المستشارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته لها ببرلين في أبريل/ نيسان الماضي على رفض حكومتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية جاء دون توافق سياسي داخلي ومن غير تشاور مع الحلفاء الأوروبيين.

ولم يستبعد فولد -وهو عضو بمجلس رئاسة جمعية العلاقات العربية الألمانية- احتمال حدوث تغير في الموقف الألماني الرسمي الرافض للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأشار إلى أن هذا الاحتمال قائم بعد تغيير برلين لموقفها القوي تجاه الأزمة الليبية وتخليها عن الطاقة النووية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل