المحتوى الرئيسى

قوى البحيرة تحتشد لمواجهة "فلول الوطني" باللجان الشعبية

07/11 19:24

البحيرة- شريف عبد الرحمن:

اتفقت القوى السياسية بالبحيرة على مواجهة فلول الوطني التي تسيطر على غالبية اللجان الشعبية التي شكلتها المحافظة لتحل محل المجالس المحلية التي حكم القضاء بحلها.

 

جاء ذلك خلال الملتقى السياسي الثاني للقوى والحركات والائتلافات السياسية بالبحيرة مساء أمس الأحد بمقر مجمع دمنهور الثقافي، وسط حضور عددٍ من ممثلي القوى والحركات والأحزاب السياسية، على رأسهم م. أسامة سليمان أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة، وشريف الخراشي عن حزب العمل، وزهدي الشامي عن حزب التحالف الشعبي، وحمدي عقدة عن الحزب الناصري، ومحمود منيب عن حزب التجمع.

 

 الصورة غير متاحة

 م. أسامة سليمان خلال كلمته

وفي كلمته، قال م. أسامة سليمان: "إننا انصهرنا جميعًا في الثورة وداخل جدران السجون، واليوم يصعب علينا أن نختلف ونضر بمصرنا"، وأضاف: "حزب الحرية والعدالة يدعو إلى الحفاظ على الحقوق والحريات والواجبات، واحترام حقوق الإنسان في كل المجالات، واعتماد آلية بين المصريين لتداول السلطة ورسم طبيعة الدولة".

 

وأوضح أن واقع مصر مؤلم وكذلك إهدار طاقاتها، فالأمية تزيد عن 40% من السكان، وميزانية الدولة 400 مليار منها 172 مليارًا لسداد الدين العام؛ لذا نحتاج أن تتعاون كل القوى السياسية وتتضافر جهودها، وأن نتعاون داخليًّا وخارجيًّا تعاونًا عربيًّا يشمل ليبيا والسودان من أجل النهوض وتحقيق النهضة، مشيرًا إلى أنه مهما كان الاختلاف بيننا فمن غير المقبول أن يضرَّ الاختلاف بمصلحة الوطن.

 

وطالب م. سليمان، الدولة أن تضع خريطةً خلال الشهر القادم للتحقيق في مقتل الثوار، وعودة الأموال المنهوبة والمهربة، وكذلك إعلان أحكام محاكمات قتلة الثوار، والتحقيق مع جميع رجال الشرطة قبل 28 يناير جميعًا وعدم استثناء أحد منهم.

 

وشدد على رفض حزب "الحرية والعدالة" وكل القوى السياسية لما قام به الحاكم العسكري بالمحافظة من تشكيل اللجان الشعبية التي ستقوم بدور المحليات دون الرجوع للقوى السياسية والوطنية بالمحافظة، مؤكدًا أن وضع الفلول مكان المجلس المحلي أمر مرفوض تمامًا وغير مقبول.

 

ووجه م. سليمان الدعوة إلى القوى والتيارات والحركات الموجودة على الساحة للاجتماع والتوافق لمواجهة القوى التنفيذية.

 

وأكد محمود منيب "أننا مدينون لأرواح الشهداء التي جعلتنا نقف اليوم ونجتمع، موضحًا أن حزب التجمع ليس أشخاصًا بل قيمة، وأنه امتداد للفكر اليساري وأنه عاش أزهى عصوره في السبعينيات، وأنه شهد تراجعًا كبيرًا مع مطلع التسعينيات.

 

وأوضح أنهم يؤمنون بالمواطنة والوحدة العربية والتكامل العربي الواسع وتحرير البقعة المسلوبة منه.

 

وأكد منيب رفضه أي إقصاء لأي تيار أو اتجاه سياسي، وأنه يجب وضع ميثاق عام للدستور ومواد يسير عليها واضعوه.

 

وأوضح شريف الخراشي أنه لم يشارك في الحياة السياسية من قبل، ولم يكن له دور في الحياة السياسية، والدور كله كان لجماعة الإخوان وبعض الحركات؛ لأن الحزب الوطني سيطر على كل مقاليد الحياة السياسية.

 

ودعا الخراشي إلى البحث والتنقيب عن الفساد في المحليات ومواجهة المفسدين.

 

وقال موسى الجمال من حزب "الوسط": إن حزبه أول حزب ذي مرجعية سياسية، وأول حزب تقدم وتم رفضه أكثر من مرة، وأن هدف الحزب يكمن في تحقيق الأمان لأفراد الوطن وتوفير الغذاء الذي يكفيهم والرعاية الصحية الكاملة، وأن حزبه يرنو للدولة المدنية الحديثة التي فيها فصل بين السلطات والدستور الذي يضمن الحقوق للجميع.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل