المحتوى الرئيسى

ثلاث جمعيات نفع عام تطلق حملة سنوية " للرفق بالطيور ".

07/11 14:30

أبوظبي في 11 يوليو / وام / أطلقت جمعية الإمارات للرفق بالحيوان بالتعاون مع جمعيتي " الإمارات لمربي الكلاب " و" أصدقاء البيئة ".. الحملة السنوية الأولى للرفق بالطيور خلال صيف 2011 .

وقال سعادة ناصر لخريباني النعيمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للرفق بالحيوان إن مركز رعاية الأحداث في إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية في شرطة أبوظبي احتضن مؤخرا بداية انطلاق الحملة الجماهيرية حيث شارك فيها أحداث " المركز" بإشراف العميد أحمد محمد بن نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية رئيس اللجنة الإشرافية على مركز رعاية أحداث المفرق وتم توزيع الأدوات اللازمة على المشاركين لضمان فعالية الحملة مثل الأوعية والماء والأطعة المختلفة الخاصة بالطيور.

وأضاف أن جمعيات ذات النفع العام الثلاثة المشتركة في هذه الحملة في تعميم المبادرة البيئية بحيث يشارك فيها متطوعون وطلاب وأفراد المجتمع المدني ومؤسسات مختلفة بهدف الرفق بالحيوان وتوفير ماء الشرب والطعام للطيور في فصل الصيف وتشجيع أفراد المجتمع بوضع أوعية الماء والحبوب في الشرفات وحدائق وأسطح المنازل والمنشآت حفاظا على تلك الطيور التي تزين بيئة دولة الإمارات وحدائقها .

وأوضح أن هذه "الحملة" تأتي في إطار التركيز الخدمي على حماية البيئة بصورة عامة ونشر ثقافة الرفق بالحيوان بصورة خاصة إذ أن الحيوانات الضعيفة مهددة بتعرضها للموت من الظمأ والجوع خلال فصل الصيف الذي تصل درجة حرارته في بعض أيام أشهر الصيف إلى أكثر من 50 درجة مئوية.

ولفت الى أن الحملة تتضمن إلقاء محاضرات وتوزيع مطبوعات ونشرات لزيادة وعي المشاركين والمتطوعين لتعريفهم بمدى حسنات الرفق بالحيوان وبخطورة ضمأ الصيف على الطيور ودعوتهم لدعم هذه الحملة التي تدعم المكنونات البيئية.

وقال أن هذه "الحملة" تأتي ضمن التوجه العالمي والمحلي نحو حماية البيئة ومكتسباتها من خلال استنفار كافة الجهود البشرية والإمكانات المتوفرة فيها للتعاطف مع قضايا البيئة لتحقيق النجاح المطلوب مشيراً إلى أنه سيتم تنظيم حملات مماثلة في السنوات المقبلة بحيث تشمل أرجاء البلاد كافة وذلك حتى تتحقق التوعية المنشودة بالرفق بالحيوان وحماية الطيور من الموت ضمأً في فصيل الصيف الحار.

وأشار إلى أن المشاهدات الميدانية أظهرت وجود وفيات في أعداد الطيور سنوياً مما يعكس قلة الوعي المجتمعي وبالتالي تعزيز الجهود المنظمة والعمل على رفع مستويات الوعي الاجتماعي بطبيعة وخصائص البيئة الإماراتية والاستفادة من الجهود والطاقات البشرية وتقوية روح المسؤولية المجتمعية في تلبية الاحتياجات البيئية.

من جانبه دعا جمال حبش رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمربي الكلاب جميع الأفراد والمؤسسات للتجاوب مع هذه الحملة البيئة والمشاركة فيها وإتخاذ ما يلزم لإطعام وسقاية الطيور لمواجهة التحديات البيئية ..لافتا الى إن مشاركة المتطوعين في حملة وطنية للرفق بالحيوان وحماية الطيور من ضمأ الصيف تعبّر عن الحفاظ على البيئة الإماراتية، وخدمة القضايا البيئية.

من جهته قال الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة أن جمعية أصدقاء البيئة تدعم هذه الحملة في إطار التزامها بالمشاركة الفعالة في كافة الفعاليات البيئية ذات العلاقة بمهامها الرئيسية حيث تقوم " أصدقاء البيئة " بشحذ كافة الجهود والإمكانات المتوفرة لديها أو تحت إشرافها بهدف تحقيق النجاح المنشود لحملة الرفق بالحيوان لما لهذه الفعاليات من دور هام في ترسيخ مفهوم الاهتمام المطلق بالبيئة وسلامتها".

وأضاف "أن الجمعيات الثلاث قامت بتنسيق جهودها لتلبية كافة الاحتياجات التي تتطلبها الحملة وتوفير عدد ملائم من الأوعية والأطعمة لاستخدامها في سقاية وإطعام الطيور حمايةً للبيئة ومكتسباتها.

وكانت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في إمارة دبي أطلقت مؤخرا بالتعاون مع جمعية أصدقاء البيئة، مبادرة بيئية " في كل ذات كبد رطبة أجـر " تعنى بالرفق بالحيوان، تتلخص في توفير ماء الشرب للطيور في فصل الصيف وتشجيع أفراد المجتمع بوضع أوعية ماء في الشرفات وحدائق وأسطح المنازل لإنقاذ الطيور المهددة بالموت ظمأ مع اشتداد حر الصيف وذلك من خلال توفير الماء الصالح للشرب بصفة دورية كما تم تخصيص بريد الكتروني لتلقي المشاركات البيئية التي يتم التقاطها عبر الكاميرات المصورة والمتلفزة للطيور وهي تشرب من أوعية المشاركين، وبالتالي توزيع الجوائز على الفائزين في نهاية الفصل الصيفي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل