المحتوى الرئيسى

علامات استفهام حول عودة «توجيه المواطنين» وإعلاميون يرحبون باختيار أسامة هيكل

07/11 14:15

قرار عودة وزارة الإعلام الذى تم باختيار أسامة هيكل رئيس تحرير جريدة «الوفد»، أثار تساؤلات عديدة، أهمها تلك المتعلقة بما إذا كانت هذه الخطوة ردة عن الديمقراطية بالعودة إلى سيطرة الدولة على وسائل الإعلام.

وإذا كان هيكل يواجه تحديات فوق العادة داخل المبنى الذى يعد محرقة للإعلاميين، بعد أن رفض المنصب أكثر من شخصية خلال الفترة الماضية مثل فاروق جويدة وحمدى قنديل، فإن عددا من خبراء الإعلام يضعون الأمر كله محل تساؤلات.

الدكتور سامى الشريف، الرئيس السابق لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، قال إن وزارة الإعلام هى رمز لديكتاتورية الدولة ورغبتها فى فرض السيطرة على الإعلام، والدول الديمقراطية كلها نجحت فى التخلص من وزارة الإعلام، وإلغاء الوزارة عقب ثورة يناير صور لنا أننا أخذنا المسار الصحيح نحو حرية التعبير، وأن تبقى وسائل الإعلام بعيدة عن يد الدولة، إلا أن عودة وزارة الإعلام حاليا، هى وسيلة لمواجهة المشاكل التى تحيط بالإعلام الرسمى ولو لفترة وجيزة، حتى يعاد إلغاؤها مرة أخرى، وأتمنى ألا تعمل الوزارة على كبت الحريات كما كانت من قبل.

من جهتها قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى إن مسألة وزارة الإعلام متعلقة بالبيروقراطية المتأصلة فى نخاع الدولة، حتى إن وزارة المالية كانت ترفض صرف مخصصات ماسبيرو إلا بعد توقيع وزير الإعلام. واللواء طارق المهدى رغم كل ما قدمه من مجهود لإدارة المبنى لم يكن يستطيع توقيع أى ورقة رغم أنه عضو مجلس أمناء وعضو المجلس العسكرى.

وترى الشوباشى أن اختيار أسامة هيكل موفق لأنه شخص فاهم وهادئ ومتعقل ويعرف معنى الإعلام، وإذا كانت الثورة تسير فى طريقها الصحيح، ستكون الوزارة مرحلة مؤقتة.

الدكتور صفوت العالم، الخبير الإعلامى، قال إن قرار إلغاء وزارة الإعلام عقب اندلاع الثورة مباشرة كان من الأساس قرارا غير صائب لأنه لم يتم دراسة الأمر بشكل واقعى، وترك عدة إشكاليات متعلقة ببعض مهام وزارة الإعلام التى لم تنتقل إلى أى إدارة أخرى، منها التواصل بين الدولة والصحف، وكذلك إدارة الهيئة العامة للاستعلامات ومدينة الإنتاج الإعلامى ومتابعة الفضائيات وإدارة الرقابة على الصحف غير المصرية، فكل هذا كان دافعا لعودة وزارة الإعلام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل