المحتوى الرئيسى

صحف عربية: «مبارك مكتئب وسوزان متوترة».. وعيسوي تمرد على شرف

07/11 15:21

تناولت معظم الصحف العربية الصادرة، الاثنين، الأزمة بين المجلس العسكري ومجلس الوزراء والمعتصمين في ميادين مصر، مشيرة إلى دعاوى العصيان المدني، بالإضافة إلى حالة مبارك وزوجته الصحية والنفسية، واعترافات أقدم سجين سياسي في مصر.

«عصيان مدني» وأزمة سلطة

قالت صحيفة «الجريدة» الكويتية،  إن المجلس العسكري في مصر، «بات محاصراً بين خيارين: إما استكمال تنفيذ أهداف ثورة 25 يناير والاستجابة لمطالب الثوار الذين أغلقوا مقار حكومية وقطعوا طرقاً سريعة وهددوا بوقف الملاحة في قناة السويس، أو محاولة الانقلاب على هذه الثورة بتأليب الرأي العام ضد المتظاهرين اعتماداً على تحالف مع الإسلاميين الذين لم يشاركوا في الأعمال الاحتجاجية».

وأضافت أن بيان رئيس الوزراء عصام شرف، لم يهدئ من غضب المعتصمين في ميدان التحرير وغيرها من ميادين مصر، كما أن «أجواء الفوضى العارمة بدأت تعم القاهرة والمدن الكبرى، خاصة بعد أن أعلن وزير الداخلية منصور عيسوي تمرده على قرار رئيس الحكومة قائلاّ في تصريح أنه لن يلتزم إلا بتنفيذ أحكام القضاء»، مشيرة إلى احتمال تشكيل حكومة جديدة خلال أيام.

من ناحية أخرى، قالت «الجريدة» أصدر رئيس محكمة استئناف القاهرة عبد العزيز عمر قرارا بعدم عرض أية قضايا جديدة على دوائر محاكم جنايات القاهرة والجيزة التي تضطلع حالياً بمحاكمة عدد من أركان وكبار مسؤولي النظام السابق، في قضايا تتعلق بارتكابهم وقائع فساد مالي والاعتداء على المتظاهرين.

أما «الوطن» السعودية، فقالت إن «القوى السياسية المعتصمة بميدان التحرير صعدت من ضغوطها على حكومة شرف، والمجلس العسكري»، مشيرة إلى أنها «أسرت مجمع التحرير» وأعلنت العصيان المدني العام ومنعت الموظفين من ممارسة عملهم لحين تنفيذ مطالبهم.

وفي «الحياة» اللندنية، كتب محمد صلاح مدير مكتب الصحيفة في القاهرة، يقول إن «الحكم في مصر يتعاطى مع الثورة بآليات ما قبل الثورة»، كما أن المخاوف من العودة إلى الخلف «تستوجب الإسراع بالاتجاه إلى الأمام».

وأضاف أن الضغوط التي يتعرض لها شرف وحكومته «لا تبرر الارتباك الذي ظهر عندماكان وزير الداخلية منصور عيسوي يتحدث في برنامج تلفزيوني على الهواء وفوجئ مثل باقي المشاهدين بكلمة شرف التي أعلن فيها أنه أصدر توجيهات إلى وزير الداخلية بإنهاء عمل الضباط المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين».

«مبارك مكتئب وسوزان متوترة»

من جانبها، قالت صحيفة «الرأي» الكويتية، على عكس ما تنقله الصحف المصرية، إن الرئيس السابق حسني مبارك « أصيب بحالة اكتئاب حادة مجدداً جراء تظاهر المئات أمام مقر المستشفى وترديد هتافات معادية له والمطالبة برحيله من المستشفى».

وأوضحت مصادر في مستشفى «شرم الشيخ الدولي» لـ«الرأي»، أن «الحالة الصحية لمبارك مستقرة نسبياً ويقوم الفريق الطبي المرافق له بإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة له كما يحاول إخراجه من الحال النفسية السيئة التي يمر بها».

وأضافت أن «زوجة الرئيس السابق سوزان ثابت تعاني حالة من التوتر والقلق بسبب ارتفاع أصوات المتظاهرين ومطالبتهم بمحاكمة مبارك بشكل علني والتعجيل بمحاسبة رموز النظام السابق».

أقدم سجين سياسي في مصر

أجرت «الشرق الأوسط» حواراً مع الشيخ نبيل المغربي، أقدم سجين سياسي في مصر يبلغ من العمر 70 عاما، دعا فيه إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وتعويضهم ماديا وأدبياً، موضحاً أنه اعتقل لمدة 30 عاما.

وكشف المغربي، أنه عمل ضابطاً احتياطياً في إحدى المؤسسات السيادية في مصر بعد أن تم ترشيحه للعمل في المخابرات التابعة لرئاسة الجمهورية عام 1973، وقال إن «السجناء هم الجيل الأول للثورة، كما أن نظام مبارك نكل بهم وسجنهم»، موضحاً أنه رفض الانتماء إلى أي فصيل إسلامي في شبابه ودخل السجن دون وجه حق.

ورأى المغربي أن «مصر تريد رئيسا منهجه القرآن»، معتبراً الحديث عن تولي المسيحي والمرأة الرئاسة ومطالبات الدستور أولاً «مسائل فرعية».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل