المحتوى الرئيسى

الأخ أبو مازن المطلوب حل السلطة لا(الصمود والثبات أو الانهيار) بقلم: د. ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

07/11 00:38

إن ما دفعني لكتابة هذا العنوان الموجه للرئيس محمود عباس ينبع أولا من الحرص المطلق على المصلحة الفلسطينية العامة بكافة أطيافها وثانيا لإدراكي الكلي اليقيني بمنهجية السيد الرئيس الديمقراطية البحتة، والتي تتقبل النقد الموضوعي المنهجي البناء .اكتب مقالي معبرا به عن وجه نظر لفيف من المثقفين العرب ، بعدما رأينا من انبطاح كلى للسياسية الأمريكية وارتمائها في أحضان المنظومة السياسية الصهيونية ، مع علمنا كمثقفين فلسطينيين وعرب ، بمدى إدراكه اللامحدود عن سياسية الصهاينة ، وبالأخص سياسة نتن ياهو . فأنت يا فخامة الرئيس صاحب كتاب( سقوط حكومة نتياهو ) .

ندرك أن انتصاراتك الدولية ، وتعرية حكومة إسرائيل افقدها صوابها ،وتحالفت قوي الشر لإسقاط خياراتك الإستراتيجية ، لذا وأنت صمام الأمان للقضية الفلسطينية ومستقبل أجيالنا ، نتمنى عليك أن تطرح خيارك الثالث ألا وهو (حل السلطة) لخلط الأوراق الدولية والعربية ، وليتحمل العالم مسئولية شعب تآمرت عليه كل قوى الشر ، سيدي الرئيس نقف بأقلامنا عند تصريحات القائلة ( إن تهديد مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس) بوقف المساعدات للسلطة، 'هذا يأتي من أجل وضع مزيد من الضغوط علينا، ولذلك أمامنا خياران إما الصمود والثبات أو الانهيار) .اعلم سيدة الرئيس أننا صامدون وثابتون منذ أكثر من قرن، ولكننا لن ننهار، لأننا شعب تعلم فنون التعيش والتقايض مع المحن ،ولن ننهار طالما أن وراءنا قيادة حكيمة، ولكن عندما يتآمر علينا الأخ والصديق والعدو ، فليكن خيارتنا مفتوحة ، ونترك لهم أن يتخبطوا بقراراتهم ، وان برز احد الثعالب وطرح نفسه كبديل ، فلن يهدأ له بال، وسنحاربه بكل ما أوتينا من قوه، أما أن نترك الكرة في الملعب الأمريكي و من تحالف معه من عرب ارتبطوا بالقرار الامريكى وقراراته ، فهذا الأمر سئمنا منه كثيرا،سئمنا من تباكوا كثيرا على المصالحة ، وظننا أن العرب سيكونوا البديل الداعم للسلطة الحالمة للوصول إلى الدولة ، ولكن خرجنا بعد الوعود العربية بخفي حنين ، بل أصبحنا أكثر قناعة بان غالبية العرب هم من يرفضوا قيام دولة فلسطينية تسعى إليها منذ انتخابك شعبيا لرئاسة اعقد قطر عرفه التاريخ ، سيدي الرئيس لذا ومن خلال فهمنا بما يدور حولك من مؤامرات ، ندعم موقفكم في التوجه إلى الأمم المتحدة ، وإسقاط خيار نتنياهو الهادف إلى إرجاعنا إلى مفاوضات دون سقف زمني ودون هدف ودون جدوى ، إن سقط هذا الخيار من قبلك هو الخطوة الأقوى من وجهة نظرنا كمثقفين ، وكلنا من خلفك بأقلامنا وأرواحنا وأبناءنا ، بعدما رأينا حجم المؤامرات التي ستهدف مشروعك الوطني ، حتى وكالة الغوث في أراضى السلطة متهمة من قبلنا ، بعدما تعمدت بإيعاز أمريكي لوقف المساعدات عن فقراء فلسطين ومحتاجيهم ، لذا ندعو فخامتكم أن تضع خيار استراتجي آخر ونقف عند المربع الملكي الأهم ، مربع (حل السلطة) ، ولندع أمريكيا ومن ورائها العرب و يتدبروا أمور تخبطهم، ولتتحمل إسرائيل وأمريكيا والعرب تبعات الاحتلال ، وما ينتج عنه من انزلاقات سياسية واقتصادية ، واعلم أن التاريخ بعد ذلك سيسطر اسمك بأحرف وردية ، تضاف إلى سجلك المشرف الساعي إلى كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة

د .ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل