المحتوى الرئيسى

إضراب معتصمي التحرير عن الطعام يدخل يومه الثالث

07/11 19:43

القاهرة - الاسكندرية، أ.ش.أ

دخل الإضراب عن الطعام الذي يقوم به شاب وفتاة من شباب المعتصمين في ميدان التحرير يومه الثالث على التوالى الاثنين، بينما بدأت بوادر تدهور صحة الناشط السياسي محمد فوزي (22 عاما) الذي يعانى من بعض الأمراض المزمنة، فيما طالب اتحاد شباب الثورة رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف بتقديم استقالة حكومته.

ونفى الاتحاد فى بيان بعد ظهر الاثنين أن يكون أحد من أعضائه شارك فى اللقاء الذى عقده الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء مع من وصفهم بشباب الثورة.. ونقل البيان عن أحمد حنفي عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شباب الثورة مطالبته الدكتورعصام شرف بتقديم استقالته بعد أن نفذ رصيده بميدان التحرير وخيب آمال الثوار فيه "حسب قوله".

كما أكد فتحى مقاطعة اتحاد شباب الثورة للحوار مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء، رافضا أن يكون هناك أي حوار إلا بعد تنفيذ مطالب الثورة كاملة دون التفاف أو تباطؤ.

وفى سياق آخر، استمر الاعتصام الذى تقوم به القوى السياسية والأحزاب فى ميدان التحرير لليوم الثالث على التوالى، وقال الدكتور محمد فايز من فريق العيادة الطبية (عيادة كنتاكى الثورة) إن الشاب محمد فوزى وزميلته أميرة العادلى اللذين دخلوا إضرابا عن الطعام منذ فجر السبت تتم متابعتهما فى العيادة الطبية، وأنهما يعانيان من إجهاد شديد ويرفضان تركيب المحاليل الطبية لمنع تدهور حالتهما الصحية، مؤكدا أن حالة فوزى تتدهور بصورة أكبر وبشكل أسرع من زميلته.

وتضامن مع الشابين المضربين عن الطعام ثلاثة شبان آخرون، وفقا لما ذكره الطبيب .

وأصدر الشبان المضربون عن الطعام بيانا بعد ظهر اليوم أكدوا فيه استمرارهم الإضراب عن الطعام حتى يوم الجمعة المقبل إلى أن تتم الاستجابة لمطالبهم، أو يواجهون الموت.

وقال البيان "قررنا الدخول في إضراب كامل مفتوح عن الطعام بشكل تام حتى يوم الجمعة القادمة، بعد ما تأكد لنا "سوء النية الواضح وبعد وضوح محاولة الالتفاف على مطالب الشعب المصري في توفير الحد الأدنى لحياة كريمة، ومحاكمة الفاسدين وتطهير البلاد من الطغاة، وإقامة نظام ديمقراطي سليم".

12 إضرابا عن الطعام باعتصام الإسكندرية

وفي الاسكندرية ارتفع عدد الأشخاص المضربين عن الطعام بحديقة ميدان سعد زغلول إلي 12 شخصا خلال اليوم الرابع للاعتصام الذي تشارك به العديد من القوي والتيارات السياسية رافعين شعار "الثورة أولا" للتأكيد علي مطالبها المتعلقة بمحاكمة رموز الفساد من المسئولين السابقين، وضباط الشرطة المتورطين في قتل وإصابة المتظاهرين.

وشهدت ساحة الاعتصام ارتفاعا في عدد الخيام، وخاصة التي أعلنت أنها للمستقلين فقط ورفعت لافتات المستقلين -لتبلغ نحو ثلاث خيام- في مقابل تراجع كافة القوي والتيارات السياسية والحزبية عن رفع شعاراتها بهدف إعلاء مبدأ "الثورة أولا" عن أي توجه سياسي.

وتدرس لجنة الثمانية (المسئولة عن إدارة وتنظيم الاعتصام ممثلة عن مختلف الإئتلافات السياسية المشاركة) الإجراءات والفعاليات التي سيتخذها الاعتصام لاستخدامها كوسيلة ضغط لتنفيذ مطالبهم.

وأعلن المنتمون إلي جماعة الإخوان المسلمين بأحد الخيام المشاركة في الاعتصام أنهم يرفضون أي شكل من أشكال قطع الطريق أو العصيان المدني، موضحين أن المشاركين في الاعتصام من الموظفين وأصحاب المصالح يقومون بأداء عملهم ويتوجهون عقبه إلي المشاركة في الاعتصام للتأكيد علي مطالبهم.

وتقوم اللجان الشعبية المسئولة عن تأمين الاعتصام بالانتشار أمام مداخل حديقة ميدان سعد زغلول لتأمين المواطنين وتفتيش الداخلين للساحة، بالإضافة إلي التنسيق مع مختلف القوي والمشاركين في الاعتصام للتنظيم ومنها أعمال الكهرباء وصيانة مرفق المياه، خاصة بعد انتشار مياه الري بمساحات من الحديقة مما حال دون إقامة خيام أخري بتلك المناطق.

وأشار البعض إلي أنه سيتم الإعلان عن الإجراءات التصعيدية التي سيتخذها المعتصمون الثلاثاء بعد إجراء تشاور بين مختلف القوي السياسية والمشاركين في الاعتصام، بالإضافة إلي دعوة المسيرة المليونية يوم "الجمعة" المقبل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل