المحتوى الرئيسى

المعارضة السورية تقاطع مؤتمرا للحوار مع الحكومة

07/10 22:53

بيروت (رويترز) -قاطعت جماعات المعارضة السورية الرئيسية مؤتمرا للحوار الوطني مع الحكومة يوم الاحد وقالت انها لن تتفاوض الى أن يوقف الرئيس بشار الاسد القمع العنيف للاحتجاجات ويطلق سراح الاف السجناء السياسيين.

بل ان كثيرا من المفكرين المعتدلين والبرلمانيين المستقلين وشخصيات المعارضة القليلة التي شاركت في المؤتمر الذي يستهدف وضع اطار للحوار الوطني وجهوا انتقادات حادة لحملة القمع الحكومية.

وتقول جمعيات حقوقية ان أكثر من 1300 مدني قتلوا وان 12 ألف شخص اعتقلوا منذ اندلاع المظاهرات المطالبة بمزيد من الحريات في مارس اذار.

وتساءل المعارض السوري البارز فايز سارة قائلا كيف يمكنه الذهاب الى المؤتمر في حين مازال أصدقاؤه في السجن. واضاف ان الاشخاص الذين يفترض أن يكونوا معه في المؤتمر قابعون في السجون.

وتابع سارة الذي اعتقل أثناء الانتفاضة ان السلطات السورية لم تمهد الارض جيدا للحوار مشيرا الى ان اعمال القتل والاعتقال والحملات الامنية لم تتوقف.

وتقول السلطات ان 500 من جنود الجيش وقوات الامن قتلوا في اشتباكات حرضت عليها جماعات اسلامية متشددة.

وكان الاسد قد رد على الاحتجاجات بمزيج من استخدام القوة ووعود الاصلاح. وأرسل القوات والدبابات لتقتحم المدن والبلدات لسحق الاحتجاجات لكنه اتخذ أيضا خطوات نحو الاصلاح من بينها منح الجنسية لبعض الاكراد ورفع حالة الطواريء والافراج عن مئات المسجونين والدعوة لحوار وطني.

وقال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في افتتاح اللقاء في دمشق امام اكثر من 200 شخصية من اعضاء البرلمان المستقلين ومثقفين وفنانين انه لا بديل عن الحوار "لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة."

وقال الشرع ان "الحوار الوطني يجب ان يتواصل سياسيا وعلى كافة المستويات ومختلف الشرائح لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة في تاريخ سوريا."

  يتبع

عاجل