المحتوى الرئيسى

تضارب في مسؤولية هجوم بالضالع

07/10 14:05

اتهمت السلطات اليمنية أحزاب المعارضة ممثلة باللقاء المشترك والحراك الجنوبي بقتل ضابط وجندي في كمين بمحافظة الضالع (جنوب) ظهر أمس السبت، فيما أعلنت حركة مسلحة تطلق على نفسها اسم حركة تقرير المصير (حتم) مسؤوليتها عن الهجوم، وفي الأثناء اتهمت هيومن رايتس ووتش القوات اليمنية ومسلحي "أنصار الشريعة" بتجاوزات خلال اشتباكات بمحافظة أبين (جنوب).

وقال مصدر مسؤول في السلطة المحلية لموقع وزارة الدفاع اليمنية الإلكتروني إن عناصر مسلحة باللقاء المشترك والحراك الجنوبي أقدمت على نصب كمين في طريق جحاف الضالع لدورية تابعة للواء 35 مدرع في محافظة الضالع، مما أدى إلى مقتل الرائد لطف المظلوم والجندي إبراهيم عبد الله الجودي، كما أصيب جنديان ومواطن بجروح مختلفة.

وأوضح المصدر أن أجهزة الأمن ألقت القبض على خمسة مشتبه فيهم بإطلاق النار اليوم على موقع عسكري في جحاف ومعسكر الأمن المركزي بالضالع.

لكن مصدرا أمنيا يمنيا قال إن مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة نفذوا الهجوم بالضالع، حيث توجد أبرز معاقل الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن.

وفي غضون ذلك، أصدرت السفارة اليمنية في واشنطن بيانا جاء فيه أن مسلحي القاعدة يصعدون عملياتهم العسكرية في محافظة أبين مستغلين نقص الأمن.

ونقل مراسل الجزيرة نت ياسر حسن عن الجمل قوله إن الحرب التي تشنها الحركة ضد الجيش هي "حرب الكرامة وتطهير المناطق"، مضيفا أن الحركة توجه من خلال العملية رسالة لضباط الجيش وقادة اللواء المرابط في الضالع تطالبهم فيها بسرعة المغادرة وحقن دمائهم كي لا يتعرضوا للمزيد من الهجمات.

وأكد الجمل أن مقاتلي الحركة قاموا مساء السبت بقصف موقع للمدفعية وراجمات الصورايخ تابع للواء 35 مدرع في منطقة الجرباء بالضالع، والذي كان قد قصف السبت مناطق في جحاف.

وكانت حركة حتم أعلنت معاودة نشاطها في السادس من يونيو/حزيران الماضي، وهاجمت في اليوم التالي عدداً من المواقع العسكرية بالضالع، كما أعلنت الحركة مسؤوليتها عن إعطاب عربات للجيش وإصابة ضابط وجندي في الرابع عشر من الشهر الماضي, ويشارك عدد من مسلحيها في الاشتباكات شبه الليلية بين الجيش ومسلحي الحراك الجنوبي في ضاحية الحبيلين بمحافظة لحج.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل