المحتوى الرئيسى

المراوغ اوباما يسلم الراية للمجنون ماكين.بقلم:أسعد العزوني

07/10 02:29

المراوغ أوباما يسلم الراية

للمجنون "ماكين "

بقلم : أسعد العزوني

رغم حداقته وذكائه وألمعيته وقدرته على التشبيك الفوري مع الآخرين ، والاعداد الجيد لمن التقطوة في الجامعة وسهلوا له طريق الصعود لكنه سجل اخفاقا منقطع النظير عندما تسلم مقاليد المور في البيت الأبيض. وأول مظاهر هذا الاخفاق عدم درايتة بالسيطرة اليهودية على الساحة الأمريكية ، وهذا ما جعل الايباك تطحنه بالضربة القاضية .وبرأيي أن أوباما ليس جديرا بأن يكون رئيسا لأكبر دولة في العالم تتحكم فيها أخبث قوة عرفها التاريخ .

لقد ركب أوباما السهل منذ توليه الحكم ، وخاطب العرب والمسلمين من تركيا ومصر بالعواطف الكاذبة ، وباعهم بضاعة أقل ما يقال فيها وعنها أنها لا تصلح حتى للاستهلاك البشري علاوة على رداءتها .

لكنه بالمقابل تعهد لاسرائيل بجلب كافة دول منظمة المؤتمر الاسلامي وعددها 57 دولة مخفورة لتوقيع مصالحة تاريخية وبيع القدس والتخلي عن الشعب الفلسطيني وفتح كافة فضاءات العالمين العربي والاسلامي أمام اسرائيل تسرح وتمرح فيها كما تشاء وكيف تشاء.

بيد أن يهود ركلوه وقالوا له أن السلام لا يفيدهم فقد حققوا مرادهم دون التورط بالسلام ، وأوصلوا العرب والمسلمين الى درجة الاستسلام .

يهود بطبيعتهم لا يحبون المتقلب معهم ، وقد تقلب أوباما كثيرا ولم يثبت على موقف ، ولو فعل ذلك لأعادوا التفكير في طريقة التعامل معه.وخير دليل على ذلك أنه حاول النيل من نتنياهو ، لكنه عاد وتودد له ليضطر لدفع ثمن محاولة هو ليس على قدها ، ولنا في خطابه أمام الايباك خير دليل.

ما أسهل وقوع " الشاطر " هكذا خطط يهود للرئيس وأوقعوه في الفخ ، واشتغلوا عليه في الداخل والخارج ، ونالوا منه في الانتخابات النصفية التى عاد فيها بريق الجمهوريين الى الساحة ، وبات الديمقراطيون الذين يقودهم أوباما، المحاط بدوره بطاقم يهودي قاب قوسين أو أدنى مغادرة البيت الأبيض . وربما تكررت حالة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي الذي لم ( يتمكن ) القضاء الأمريكي من اكتشاف قتلته رغم مرور نحو 45 عاما ، وقد فهم أوباما اللعبة وغير مساره بانحراف 180 درجة وسلم انقياده الى نتنياهو الذي بدا أمام الكونغرس الأمريكي مؤخرا وكانه الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الأمريكة وكانت رسائل اوبام تتمحور حول التزامه بامن اسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل