المحتوى الرئيسى

بإصدار العدد الأخير من "نيوز أوف ذا وورلد".. إسدال الستار على واحدة من أوسع الصحف البريطانية انتشاراً

07/10 15:49

"نيوز أوف ذا وورلد News of The World".. اسم شهير فى صحافة الإثارة ليس فقط فى بريطانيا ولكن فى العالم أجمع، يوشك أن يخبو بعد فضيحة مدوية هزت أركان إمبراطورية هى الأكبر فى عالم الإعلام صاحبها شخص يعرفه الجميع جيداً وهو روبرت مردوخ.

وبالأمس 10 يوليو 2011، أصدرت الصحيفة البريطانية آخر عدد لها بعد 168 عاماً من النشر، وجاء المانشيت الرئيسى لصحيفة التابلويد فى عددها رقم 8674 " شكراً لكم ووداعاً". وتضمن العدد نسخة مصورة لأول افتتاحية نشرت فى الصحيفة بتاريخ الأول من أكتوبر عام 1843، واعتذرت الصحيفة أيضا عما بدر منها خلال الأعوام الأخيرة وعن تصرفات من عملوا باسمها وقالت "لقد انحرفنا عن الطريق، واخترقنا الهواتف، والصفيحة تعتذر عن هذا التصرف كله".

وبهذه العبارة يسدل الستار على تاريخ الصحيفة التى تعد من بين الأوسع انتشاراً فى بريطانيا ويتابعها ما يقرب من 7 ملايين قارئ بعدما أعلن مالكها وصاحب شركة نيو كورب التى تصدر عنها روبرت مردوخ عن قرار إغلاقها فى محاولة منه لإنقاذ سمعتها على حد وصف صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بعد فضيحة قرصنة الهاتف التى تورط فيها العاملون بالصحيفة، وعلى رأسهم آندى كولسون، رئيس تحريرها السابق والمستشار السابق لرئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، والذى تم إلقاء القبض عليه قبل يومين ومعه عدد آخر من العاملين ويواجه السجن لمدة 7 سنوات فى حال إدانته.

لكن القضية ربما لن تتوقف عند هذا الحد بعد إعلان رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون عن تشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة قاض حول عمليات التنصت غير القانونية التى أجرتها الصحيفة، ومن بين من تمت القرصنة عليهم عدد من مشاهير بريطانيا من فنانين وسياسيين وأعضاء فى العائلة المالكة إلى جانب القرصنة على هاتف ميلى دولير المراهقة التى اختطفت وقتلت عام 2002، حيث قام العاملون بالصحيفة بمسح رسائل من البريد الصوتى لهاتف الفتاة، مما أعطى لوالديها "أملاً زائفاً" بأنها مازالت على قيد الحياة، كما اتهموا بالقرصنة على هواتف أقرباء الجنود الذين قتلوا فى العراق وأفغانستان كما قاموا بإعطاء رشاوى لرجال شرطة مقابل الحصول على معلومات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل