المحتوى الرئيسى

التوجيهي مرارة أم حلاوة؟ بقلم: اباء عبيدية

07/09 19:38

بقلم: اباء عبيدية

يدق جرس الإنذار في كل بيت لديه طالب في مرحلة التوجيهي، يعلن الصمت في البيت والشارع والحي ويفقد المنزل الحياة طوال فترة الإمتحانات، ينقطع الأهل عن الزيارات بينما يكون المنزل ومن فيه جميعهم مثقلين بالتوتر والإضطراب وشد الأعصاب وكلاً يراهن على هذا الكبش أو" عَلاقة "الأهل للطوموحات والأحلام، وبين ضغط الأسرة وضغط الدراسة والمدرسة والمعلمين يضيع الطالب ويدخل مرحلة التوجيهي وكأنه يدخل على حرب حاسمة فيها موت أو حياة فتكثر كلمات الأهل بغرض التشجيع الا أنها تكون مثل الصاعق على رأس الطالب عندما يقلوا له أهله ( بدنا ترفع راسنا، بدنا تفرحنا، لازم تنجح وتكيد فلان) كثيراً ما يسمع الطالب هذه الكلمات.

في جو مليء بالإرتباك يقدم الطالب الإمتحان وهو يتخبط بين نصائح الأهل وآمالهم ونصائح المدرسين ومن سبقه بخوض هذه الترجبة، كيف لا وهذه المرحلة هي التي تحدد مستقبله إن كان فاشل أو ناجح وفق معايير إجتماعية لاترحم فعندما يكون تعب 11 عام قائم على هذه السنة وهذا الامتحان فأما أن يستسلم الطالب ويفقد الأمل، وإما أن يشد العزم ليتمكن من تحقيق حلم الأهل ويمر عن هذه المحطة الأخطر في حياته العلمية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل