المحتوى الرئيسى

صحف عالمية:أهالي شهداء «الثورة» لايريدون مالاً.. والسودان في خطر

07/09 17:58

اهتمت الصحف العالمية، الصادرة السبت، بدولة جنوب السودان الوليدة، والتحديات التي تواجهها وتواجه السودان، ومليونية «الثورة أولا» في مصر الجمعة، بالإضافة إلى قيام دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بحظر سفر المسؤولين الإيرانيين إليها.

حظر سفر للإيرانيين

ذكرت صحيفة «جارديان» البريطانية أن الخارجية البريطانية والأمريكية والكندية وضعت قيودا على سفر المسؤولين الإيرانيين، ومنهم أعضاء في القضاء الإيراني ومسؤولين حكوميين وآخرين ضالعين في البرنامج النووي الإيراني، والمتهمين بانتهاك حقوق الإنسان في إيران.

 وأوضح ويليام هيج، وزير الخارجية البريطاني أن «الخارجية البريطانية تعمل بجهد مع شركائها الدوليين لمنع عدد كبير من الأفراد الذين لهم علاقة بالبرنامج النووي الإيراني، ومنهم علماء ومهندسين، من دخول البلاد». وأشارت «جارديان» إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض حظر سفر على 32 مسؤولا إيرانيا، منهم قضاة ومسؤولين في السجون، وضالعين في انتهاكات حقوق المتظاهرين في مظاهرات 2009، ووزير العلوم والبحث العلمي الإيراني، ووزير العدل ورئيس المخابرات ووزير الداخلية الإيراني.

المليونية الكبرى

أشارت «نيويورك تايمز» الأمريكية إلى أن أهالي شهداء ثورة 25 يناير أعلنوا الجمعة في ميادين مصر عن غضبهم من التباطؤ في العدالة وعدم معاقبة المسؤولين عن قتل أبنائهم حتى الآن. وقالت إنهم أكدوا أنهم لا يريدون مالا، وإنما العدالة فقط، و«هو ما صرخ به الملايين في وسط ميدان التحرير تحت الشمس الحارقة في جمعة الإصرار على الحفاظ على الثورة».

وقالت صحيفة «إندبندنت» البريطانية إن المظاهرة التي خرج فيها مئات الآلاف من المصريين إلى ميادين مصر الجمعة تعتبر «واحدة من أكبر المظاهرات المناهضة للحكومة منذ الإطاحة بمبارك في فبراير الماضي». وأوضحت أنه رغم الأعداد الغفيرة للمتظاهرين في ميدان التحرير، إلا أن مشاركة جماعة الإخوان المسلمين زاد من زخم المليونية كثيرا، وكان تأثيرها واضحا بالمقارنة بالمظاهرات التي رفضت الاشتراك فيها من قبل.

أوضحت صحيفة «تايم» الأمريكية أن الليبراليين اتهموا الإخوان المسلمين «بتخريب المليونية» بعدما أعلن الإخوان عن مغادرة الميدان في نهاية اليوم، فيما شكك آخرون في نوايا الإسلاميين ومشاركتهم، واعتبروا أنهم وجدوا أن كل القوى ستشارك في المليونية ومن ثم شاركوا فيها.

السلام هو الحل

من ناحية أخرى، قالت افتتاحية «نيويورك تايمز» الأمريكية إن انفصال جنوب السودان يعتبر «نصرا مستحقا لشعب الجنوب ونهاية عادلة لحرب أهلية استمرت عقود طويلة». وأوضحت أن احتفالات الجنوبيين لا تغطي على حقيقة أن الدولة الناشئة تواجه صعوبات في البناء، كما أن النهوض بها سيحتاج لعقود أخرى، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بشكل عام يجب أن يدعم دولة الجنوب.

وقالت إن كلا الدولتين تعتمدان على بعضهما البعض، فجنوب السودان يحتاج الأنابيب الموجودة في الشمال لتسويق البترول، والسودان تحتاج لأموال البترول، والدولتان تحتاجان للاستثمار والشمال تحديدا يحتاج لخطة ديون، وبالتالي لدى الدولتان فرصة جيدة للفوز بدعم المجتمع الدولي إذا حافظا على السلام بينهما.

أما «فورين بوليسي» الأمريكية فأوضحت أن الدولة الوليدة جنوب السودان دولة «تم تعميدها بالدم»، مشيرة إلى تغير استراتيجية عمر البشير رئيس السودان في التعامل مع الأمر، وعدم لجوؤه إلى العنف بل المفاوضات. وأشارت إلى أن السودان نفسه يواجه الخطر، كما أن العالم كله يوجه أنظاره ليرى ما إذا كانت أحدث دولة في إفريقيا والعالم ستنجح في الوقوف على قدميها أم ستفشل.

صحيفة «سودان تريبيون» الشمالية قالت إن المسؤولين في حكومة جنوب السودان نظموا احتفالية الاستقلال بحيث يتجنب المسؤولون الغربيون لقاء الرئيس السوداني عمر البشير. وصرح مسؤول غربي لصحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية أن مسؤولي الجنوب تعهدوا بعدم حدوث أية أزمات دبلوماسية محرجة أثناء احتفال الجنوب باستقلاله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل