المحتوى الرئيسى

عمرو...يقرع طبول الثورة في وسط القاهرة

07/09 17:30

جاء عمرو، الفتى الذي لم يتجاوز من العمر 23 عاما من مدينة عين شمس، خرج مع أقرانه من الشباب حاملين أثقال الفقر والقهر على ظهورهم، لكن عمرو اختار أن يحمل فوق هذا "طبلة كبيرة" احنت ظهره قليلا، لكنها لم تحنه لنظام طاغية ومستبد بل أحنته ليصعد عليه جموع المصريين لتحقيق مطالبهم.

اختار عمرو أن يحمل هذه الطبلة على ظهره "عشان أخبط عليها وأصحي الناس وأقولهم إن احنا لسه مخدناش حقنا".

سار عمرو حاملا إنذاره على ظهره، يجوب شوارع وسط القاهرة يخرج من باب اللوق إلى هدى شعرواي و26 يوليو دون أن يمل أو يتعب.

كلما زاد عدد المتظاهرين وعلا صوت الهتاف فرح عمرو كثيرا وقال "الطبلة دي هي اللي بتلم الناس وبييجوا لما يسمعوا صوتها، واللي بييجي عشان يتفرج بيشارك في الآخر وبيعرف إن احنا على حق".

يرى المتظاهرون في عمرو المسحراتي الذي يتحمل مشقة السير لمسافات طويلة ليوقظ الثوار للعودة إلى ميدانهم مرة أخرى.

بينما يري عمرو في نفسه "واحد من الناس الغلابة اللي شافت أصحابها بيموتوا قدام عنيهم في ميدان المطرية ومعرفش يعملهم حاجة...وحلف بالله إنه مش هيسيب حق زمايله وحق الشعب المصري".  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل