المحتوى الرئيسى

نوار : الأهلى مفترى لا يرحم .. والزمالك تحول لمدرسة الشغب والبلطجة .. و'كلامنجية' التوأم لم تساعدهما للانتقام

07/09 13:48

قال الناقد الرياضى ماجد نوار أن فوز الأهلى ببطولة الدورى كالعادة واحتلال الزمالك المركز الثانى كالعادة أيضا.. أصبحت من الثوابت فى عالمنا الكروى.

وأوضح نوار فى مقاله بجريدة الجمهورية أن الساحر مانويل جوزيه البرتغالى صنع من الفسيخ شربات واستطاع أن يحقق بمجموعة اللاعبين الحالية الفوز ببطولة الدورى

ونعلم جميعا انه كان من المستحيل فى ظل الظروف التى تعرض لها الفريق فى بداية الموسم بل وحتى نهايته ان يفوز بتلك البطولة التى أعتبرها بالفعل من أغلى البطولات التى فاز بها الاهلى لأن منافسه التقليدى الزمالك كان الأقرب للفوز بها بشهادة كل الخبراء وأهل الوسط الكروى ..ولكن للأسف الشديد لم يفطن مسئولو الزمالك جهازا فنيا وادارة الى أن البطولات لاتتحقق بالتصريحات فقط ودخلوا فى دوامة مشاكلهم التقليدية المتكررة منذ عهد السلطان حسين!!

لقد تحولت مدرسة الفن والهندسة لمدرسة الشغب والبلطجة بعد الاحداث المؤسفة التى وقعت من الجماهير البيضاء خلال مباراة وادى دجلة ..

إن ما حدث من تلك الجماهير هو صورة صارخة للعجز والفشل بعد أن خيب المجلس والجهاز الفنى ونجوم الفريق توقعات وأحلام جماهيرهم بالفوز بالبطولة بعد غياب 7 سنوات وفاز بها الخصم المفترى الشرس الذي لايرحم ويستحوذ دائما على كل البطولات ..

إنها صورة صارخة لعدم تكافؤ الفرص وغياب العدالة الكروية ..لم تجد الجماهير سوى اللجوء لمثل تلك الافعال المؤسفة للتعبير عن غضبها ورفضها وبالطبع اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص لأن نادى الزمالك أو بالتحديد مجلس إدارته وجهازه الفنى تفرغوا للاحتجاج والاعتراض وسياسة لى ذراع الاتحاد وإرهاب الحكام والتهديد بالانسحاب بعد أن ساءت النتائج ومن الطبيعى ان يحدث ما حدث ويخرجوا من مولد الدورى بلا حمص ..حمص إيه؟! ده بلا حمص وترمس وفول سودانى!!

لقد خسر الزمالك البطولة لأنه أراد الفوز بها إعلاميا من خلال التصريحات وإثارة المشاكل والانتقام من الاهلى من قبل التوءم الذي ظن أن توليه تلك المهمة أكبر فرصة لينتقما من النادى الذي تربيا فى أحضانه واشتهرا من خلاله..كان الانتقام من الاهلى هو الهدف الاساسى وليس الفوز ببطولة الدورى ..

وللاسف الشديد لم يغتنم التوءم تلك الفرصة الذهبية للدخول فى عالم التدريب والادارة بعد ان حصلا على أغلى فرصة فى حياتهما بتدريب ثانى أكبر ناد فى مصر!!

لقد أوضحت بعد رحيل جوزيه الموسم الماضى أن الأهلى هو الذي صنع اسطورة المدير الفنى البرتغالى على مستوى البطولات الستة الماضية ولكن فى تلك البطولة بالتحديد لابد أن أرفع القبعة لهذا المدير الفنى الذي استطاع بالفعل رغم الظروف الصعبة التى نعلمها جميعا ان يحصل على درع الدورى وأؤكد أنها بطولة خاصة لجوزيه وسوف يسجلها التاريخ باسمه!!

مبروك لجوزيه صانع البطولات وقاهر المستحيل ومبروك لمجلس ادارة الاهلى ومبروك للاعبين وبصراحة لا أعرف ماذا أقول للزمالك الذي خسر بطولة كان الاقرب اليها وتبخرت كالسراب بفعل فاعل وأسأل نفسى هل بسبب التركيز على المئوية والموسوعة الذهبية..أم قضية شيكابالا أو الأزمة المالية أم التجديد للتوءم ..أظن أن الابقاء على التوءم مطلب جماهيرى لأنهما حققا مالم يتحقق فى تاريخ النادى من قبل ..فقد فازا ببطولة الدورى إعلاميا بالتصريحات الكلامنجية فى مختلف وسائل الإعلام الفضائية والأرضية!!

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل