المحتوى الرئيسى

توالي الإعترافات العالمية بإستقلال دولة جنوب السودان

07/09 18:06

توالي الإعترافات العالمية

بإستقلال دولة جنوب السودان

المستشارة الالمانية انجيلا ميركل
عواصم: عقب إعلانها رسميا

الاعتراف باستقلال جنوب السودان اليوم بدأت ألمانيا علاقاتها الدبلوماسية مع جنوب

السودان، حيث توجه مفوض الخارجية الألمانية لشؤون أفريقيا "فالتر ليندنر" ، إلى

العاصمة جوبا للمشاركة في احتفالات إعلان قيام دولة جنوب

السودان.

 ومن المقرر أن يسلم ليندنر الرئيس الجديد سلفا

كير وثيقة اعتراف ألمانيا بجنوب السودان التي وقعها الرئيس الألماني كريستيان

فولف.

كما تعهدت المستشارة أنجيلا ميركل بدعم دولة جنوب

السودان، ووصفت يوم تأسيسها بأنه "يوم متميز جداً بالنسبة لأفريقيا".

وقالت ميركل في رسالتها الأسبوعية المتلفزة على

الإنترنت إن موضوع السودان سيكون على قمة جدول أعمال مجلس الأمن، الذي تتولى رئاسته

ألمانيا حاليا.

وأضافت المستشارة: "إننا نريد أن تنشأ دولتان مستقرتان

في شمال وجنوب السودان، وجنوب السودان يحتاج على وجه الخصوص إلى دعمنا ودعم المجتمع

الدولي بأكمله".

من جانبه دعا وزير الخارجية الألمانية "غيدو

فيسترفيله" حكومة جنوب السودان إلى بناء دولة مستقرة وفعالة في أسرع وقت ممكن.

ويترأس فيسترفيله الأربعاء المقبل جلسة مجلس الأمن في

نيويورك، حيث سيتم مناقشة انضمام جمهورية جنوب السودان للأمم المتحدة باعتبارها

العضو رقم 193.

الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى
وفي نفس السياق سارع الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" إلى إعلان

اعتراف بلاده بجمهورية جنوب السودان.
وأكدت الرئاسة الفرنسية في بيان لها أن

ساركوزي "عرض على الرئيس سالفا كير إقامة علاقات دبلوماسية وتبادل

للسفراء".

كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد 

كاميرون" اعتراف المملكة المتحدة رسمياً بجمهورية جنوب السودان.

وقال كاميرون إن "المملكة المتحدة فخورة بأن تكون من

أوائل الدول التي تعترف باستقلال جنوب السودان، مضيفا ترحيبه بجنوب السودان في

المجتمع الدولي وبناء علاقات أكثر قوة بين المملكة المتحدة وجنوب السودان في الأشهر

والسنوات المقبلة".

في الوقت نفسه أعرب الرئيس الروسي "دميتري ميدفيديف"

عن أمله في أن تكون الشراكة بين روسيا الاتحادية وجمهورية جنوب السودان عاملا هاما

في تعزيز الاستقرار في أفريقيا.

وجاء في رسالة ميدفيديف التي وجهها إلى الرئيس

"سلفاكير ميارديت" بمناسبة إعلان استقلال دولة جنوب السودان اليوم أن نتائج

الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في كانون الثاني (يناير) الماضي دلت بوضوح

على أن الأغلبية العظمى من سكان المنطقة اختاروا وأيدوا بأصواتهم طريق الاستقلال

الوطني والسيادة.

الرئيس الروسى دميترى ميدفيديف
وأعرب الرئيس الروسي عن ثقته بأن نهج إقامة وتنمية علاقات حسن الجوار

مع مواطني جمهورية السودان وغيرها من الدول الأفريقية الذي اعتمدته قيادة جنوب

السودان سوف يستجيب لمصلحة دعم وتوطيد السلام في وسط أفريقيا

وشرقها.

كما أشار ميدفيديف في رسالته التي سلمها لرئيس جمهورية

جنوب السودان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفريقيا "ميخائيل مارغيلوف"، إلى أن

نيل دولة جنوب السودان سيادتها يفتح الطريق أمام تطوير الحوار الثنائي القائم على

مبادئ الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون المتبادل المنفعة من خلال تضمين هذا

التفاعل مشاريع تنموية واعدة.

ولفت الرئيس الروسي في هذا الصدد إلى أن أوساط الأعمال

الروسية تعير اهتماما جديا لتنفيذ أنشطة مشتركة مع شركائهم في جنوب السودان في

قطاعات التنقيب على الثروات المعدنية واستخراجها، والطاقة والزراعة وغيرها من

الميادين.

وأضاف ميدفيديف أن المؤسسات التعليمية الروسية، التي

اكتسبت خبرة غنية للتعاون مع البلدان الأفريقية في هذا الميدان، تبدي استعدادها

لتقديم دعم ومساعدة لجمهورية جنوب السودان الوليدة في إعداد وتدريب الكوادر الوطنية

في خدمة الاقتصاد الوطني والمجال الاجتماعي.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد اعترفت رسمياً

بدولة جنوب السودان، وفي هذا الصدد قال الرئيس باراك أوباما : "اليوم يشرق نور صباح

جديد بعد ظلام الحرب"

الرئيس الامريكى بارك اوباما
.

وأضاف أوباما أن "الولايات المتحدة ترحب بميلاد دولة جديدة" ، داعياً شمال وجنوب

السودان إلى التعايش السلمي .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل