المحتوى الرئيسى

نظيف للمحكمة: تعاقد ''اللوحات المعدنية'' كان له بُعد أمني

07/09 22:16

القاهرة – (أ ش أ)


انتهت محكمة جنايات القاهرة من سماع أقوال شهود الإثبات في قضية ''اللوحات المعدنية'' وأجلت جلساتها إلى الغد لاستكمال سماع مرافعة هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية، التي تضم الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق، وحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، ووزير المالية السابق (الهارب) يوسف بطرس غالي ورجل أعمال ألماني هارب أيضا.. وذلك بعدما استمعت إلى نظيف في معرض دفاعه عن نفسه بنفسه.

المحكمة سمحت لنظيف بالخروج من قفص الاتهام بناء على طلبه وموافقة هيئة الدفاع عنه، لكي يعرض لدفاعه بنفسه، والذي أكد فيه أن التعاقد على اللوحات المعدنية الجديدة لأرقام المركبات، جاء في ضوء مذكرة مشتركة وصلته من وزارتي المالية والداخلية بعنوان ''إنتاج اللوحات المعدنية للسيارات في مصر''.

وأضاف أن المذكرة ورد بها توريد وتركيب خط إنتاج اللوحات المعدنية المؤمنة داخل مصلحة سك العملة بما يتناسب مع الزيادة المضطردة للسيارات في مصر.

وقال نظيف أمام هيئة المحكمة أن التعاقد كان له ''بعد أمني'' تم على أساسه التعاقد، وذلك في ضوء ما كشفت عنه التحقيقات في الأحداث الإرهابية المتلاحقة وأيضا أحداث الفتن الطائفية وتهريب السلاح والسيارات، وكيفية وقوعها، والتي شهدت استخداما لسيارات حملت لوحات لأرقام مسروقة أو مزورة، موضحا أن تفجيرات سيناء وطابا وشرم الشيخ والأزهر والمشهد الحسيني ألقت بظلالها على هذه المسألة الملحة.

وأضاف القول أن التزايد الكبير للغاية في تراخيص السيارات الجديدة بواقع 350 ألف سيارة عام 2007، ثم تضاعف الرقم ليصل إلى 700 ألف سيارة إضافية في العام الماضي 2010 كان دافعا وراء التفكير في حل جذري لتلك المسألة، بما يضمن عنصري الأمن ومواكبة الزيادات المضطردة في تراخيص السيارات.

وبرر نظيف التعاقد بالأمر المباشر مع شركة (أوتش) الألمانية دون ما إجراء مناقصة ومفاضلة بين عروض الشركات طبقا للقواعد التي نص عليها قانون المناقصات والمزايدات، بأنه لو كانت قد أجريت مناقصة في شأن تلك الصفقة، لاستغرق الأمر أكثر من عامين ونصف العام لإتمام الأمر في ضوء الشروط المتعددة التي ينص عليها القانون في الوقت الذي كان يرى فيه وجود حالة من حالات الضرورة لإنجاز الأمر، لافتا إلى أن التعاقد بالأمر المباشر مع الشركة الألمانية استغرق 9 أشهر بعد الدراسة والتنفيذ.

وأضاف نظيف، في دفاعه، أنه تم اعتماد 13 سببا في موافقته على التعاقد مع شركة (أوتش) الألمانية، في مقدمتها القدرة والسمعة والخبرة العالمية والأمان وخدمات ما بعد البيع، مشيرا إلى أنه كان على ثقة من أن شركات الإنتاج الوطنية ستتمكن من تصنيع اللوحات المعدنية بنفس الكفاءة وإنشاء خطوط إنتاج محلية في غضون عامين، غير أن هذا كان يجب أن يسبقه إدخال تكنولوجيا التصنيع من خلال استيرادها من الخارج.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل