المحتوى الرئيسى

آلاف المتظاهرين يواصلون اعتصامهم فى «التحرير»

07/09 20:14

واصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم لليوم الثانى بميدان التحرير، للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة، ومحاكمة «قتلة الشهداء» وضم الرئيس السابق حسنى مبارك إلى محاكمة حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، فى قضية قتل المتظاهرين، وأعلن عدد كبير من الحركات السياسية استمرار اعتصامهم بالميدان بعد انسحاب جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية.

وقضى المعتصمون ليلتهم داخل الخيام المنصوبة بالميدان، ويصل عددها إلى ما يقرب من 30 خيمة أمام مجمع التحرير، وسط أجواء أشبه بالاحتفالية، مرددين الأغانى الوطنية، واستخدموا المنصات لإلقاء الشعر حتى صباح السبت ، واستمرت اللجان الشعبية فى غلق جميع مداخل الميدان ومخارجه لليوم الثانى، وألقت القبض على 7 من البلطجية حاولوا الدخول إلى الميدان ومعهم العديد من الأسلحة البيضاء.

وتأخر المعتصمون فى الخروج من خيامهم صباح السبت ، بسبب سهرهم، حتى إن المسؤولين عن المنصات الرئيسية ظلوا ما يقرب من الساعة يهتفون فى الميكروفونات لإيقاظهم.

وأكد عدد كبير من المعتصمين لـ«المصرى اليوم» أنهم لن يتركوا الميدان حتى تتم الاستجابة لمطالب الثورة، محذرين مما سموه «تكرار أخطاء الرئيس المخلوع»، وقالوا: «لا نعرف لماذا لا يبدى المجلس العسكرى أى إشارة إلى نيته الاستجابة لمطالب الشعب، ويبدو أنه يسير بطريقة مبارك، عبر ردود الأفعال المتأخرة التى تزيد من غضب الشارع»، وأضافوا: «لن نسمح لأى جهة باختطاف ثورتنا أو إعادة البلاد إلى الوراء».

وأزال المعتصمون المنصة المتواجدة بوسط الميدان «منصة القوى المدنية»، واكتفوا بمنصة واحدة أمام هارديز، وظلوا يهتفون أمامها: «يا شهيد يا شهيد حقك عمره ما حيضيع»، و«القصاص القصاص»، و«يا شهيد نام وارتاح إحنا نكمل الكفاح».

وحضر إلى الميدان الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، وألقى كلمة على المعتصمين قال فيها: «مع كل احترامنا لأحكام القضاء، فإذا كان هؤلاء الضباط لم يقتلوا أبناءنا فمن قتلهم إذن.. هل قتلوا أنفسهم»؟ وتابع: «أخشى أن يقال إن هؤلاء الشهداء انتحروا أو تم قتلهم بأياد غير مصرية».

وطالب سلامة بضرورة توحيد الصف، وعدم الانسياق وراء الشائعات ومحاولات التفرقة، مؤكدا أن مهمة الشعب فى الفترة المقبلة هى الدفاع عن كل نقطة دم سقطت من شهيد، مؤكدا أن «قضية الشهداء لن تموت ما دمنا أحياء»، وحول أداء حكومة شرف، قال سلامة إنها لم تقدم شيئًا للمصريين سوى «إلغاء التوقيت الصيفى».

وقال محمود إبراهيم، أحد المعتصمين: «إحنا فى الميدان حتى تحقيق جميع مطالب الثورة، وأولها المحاكمات العادلة، وتطهير الوزارات السيادية كالإعلام والداخلية من الفساد، إضافة إلى تطهير القضاء، ومنع الصحف التى تهاجم الثوار وتتهمهم بالبلطجة، وضرورة الإسراع بوضع حد أدنى وحد أعلى للأجور».

فيما اعترض معتصم آخر على ما تردد مؤخرا حول وصول طبيب ألمانى لعلاج مبارك قائلاً: «يجب على الحكومة أن تتوقف عن استفزاز الشعب»، وأضاف: «يعنى مثلا ليه نجيب دكتور ألمانى لمبارك اللى قتل ولادنا.. يعنى يقتل ولادنا ونجيبله دكتور من بره يعالجه».

فى الوقت نفسه، استمر إغلاق الميدان أمام السيارات وفتحه للمارة مع تفتيشهم والاطلاع على تحقيق الشخصية الخاص بهم، ومع تواجد المعتصمين بالميدان ازداد تواجد الباعة الجائلين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل