المحتوى الرئيسى

شهداء السويس يحررون قسم الأربعين مرتين: فى أكتوبر 73 وثورة 25يناير

07/08 22:02

«طلقات نيران تتهاوى من كل مكان، فالقناصة احتلوا أسطح قسم الأربعين، ورغم ذلك فإن الشباب قرر الصمود والتسلل إلى القسم. اقترب الشاب الأول (إبراهيم سليمان) محاولاً تسلق السور، فاقتنصه أحد الضباط بسهولة، ليلفظ أنفاسه الأخيرة ويظل معلقا على السور حاول زملاؤه الوصول إليه، لكن رصاصات الضباط حالت دون ذلك.

ظل الشاب معلقاً على السور يوماً كاملاً حتى تمكن زملاؤه من الوصول إليه».. قصة تداولها أهالى السويس على مدار الـ30 عاماً الماضية محاولين تمجيد أبطالهم الفدائيين الذين وقفوا فى وجه العدو الإسرائيلى، الذى داهم بدباباته مدينة السويس يوم 24 أكتوبر 1973 فى أحداث الثغرة، غير متوقعين أن الأحداث ستعيد نفسها أمام قسم الأربعين يوم 28 يناير 2011 ولكن مع اختلاف الشخصيات.

«المصرى اليوم» التقت أحد الفدائيين من أهالى السويس، الذى قص حكاية قسم الأربعين التى بدأت بدك الطيران الإسرائيلى المدينة عدا شارع الجيش الذى يعد شارعاً رئيساً للمدينة، وهو الأمر الذى تفهمه الفدائيون مما جعلهم يبنون 4 أكمنة على طول الطريق، استعداداً لمواجهة العدو ومنعه من دخول البلاد.

الكمين الأول -كما قال الفدائى قناوى- بدأ فى منطقة الزيتية عند مقابر الشهداء، والثانى عند مزلقان البراجيلى، والثالث عند مسجد الأربعين، والرابع عند ميدان أبوالعزايم الواقع بين قسم شرطة الأربعين وسينما مصر.

قناوى قال إنه تم التصدى لدبابة تابعة لمجموعة الاستطلاع الإسرائيلية بلغم أرضى نصبه الفدائيون أول طريق بورتوفيق، وقذفها الفدائى إبراهيم سليمان بـ«آر.بى.جى» فأطاحت برأس قائدها.

وفى منطقة أبوالعزايم بالقرب من سينما مصر وقسم الأربعين، دمر الفدائى محمد أبوهاشم دبابة أخرى ووقع بعدها شهيداً.

وعقب هذه الأحداث، احتل الإسرائيليون قسم الأربعين وضربوا الفدائيين بالنيران وعندما حاول الفدائى إبراهيم سليمان التسلل إلى القسم لتحريره، قنصه أحد الإسرائيليين، وظلت جثته معلقة على سور القسم يوماً كاملاً، واستشهد فى ذلك الوقت أكثر من 4 شهداء فى محاولة لتحرير القسم من الإسرائيليين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل