المحتوى الرئيسى

اكتشاف مسببات إضافية لمرض ألزهايمر

07/08 16:16

مازن النجار
ربط فريق بحث سويدي من أكاديمية سالغرينسكا التابعة لجامعة غوتنبرغ بين سلسلة من البروتينات المكتشفة في السائل النخاعي للإنسان, وبين الإصابة بمرض ألزهايمر.

هذه البروتينات التي تحمل جزيئات سكر محددة، توجد أيضا بمستويات تركيز عالية لدى مرضى العته الناجم عن مرض ألزهايمر، وتفوق مستويات تركيزها لدى مرضى العته الناجم عن أسقام أخرى.

وبحسب معلومات لجامعة غوتنبرغ، أتاحتها خدمة "يوريك أليرت" التابعة للجمعية الأميركية لتقدم العلوم (أي أي أي سي)، يؤمل من الاكتشاف الجديد المساعدة في التوصل لأشكال جديدة من علاجات ألزهايمر مستقبلا.

أجرى الدراسة غوران لارسُن الأستاذ بأكاديمية سالغرينسكا وزملاؤه، ونشرت حصيلة نتائجها في دورية أبحاث "وقائع أكاديمية العلوم الأميركية" (PNAS). والمعلوم أن هذا المرض ينجم عن تغيرات في أنسجة الدماغ، ويؤدي لتدهور الذاكرة، وكثيرا ما يؤدي إلى وفاة مبكرة.

دور الجزيئات
وبحسب البروفيسور لارسُن، عندما يتعلق الأمر بارتباطات البروتينات الجديدة وجزيئات السكر التي تحملها، يفكر الباحثون في المقام الأول في استخدام هذه الجزيئات كمؤشرات لتشخيص مبكر وموثوق لمرض ألزهايمر. لكنهم أيضا مهتمون بطبيعة الحال بالدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الجزيئات المحددة من السكر في نشوء المرض وتطوره.

وقد أتاحت جزيئات السكر الجديدة للباحثين طريقة أخرى للتفكير في الآليات الكامنة وراء مرض ألزهايمر.

والحقيقة أن لارسُن وزملاءه الباحثين يتعاونون بالفعل مع باحثين آخرين بأكاديمية سالغرينسكا ومن جامعة تشالمرز، لتطوير تقنيات تحليلية جديدة لقياس مستويات تركيز هذه الجزيئات في السائل النخاعي.

الهدف من ذلك هو محاولة جعل التحليلات والفحوصات أكثر حساسية ودقة، وكذلك لتصبح أبسط وأرخص وأيسر منالا، بحيث يمكن استخدامها باعتبارها فحوصات سريرية روتينية عند تشخيص العته أو التحري عنه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

مائة ألف شخص يعاني مرض ألزهايمر في السويد وحدها، وهو من أكثر الأمراض شيوعا بالمجتمع السويدي