المحتوى الرئيسى

شباب الثورة يحمون الميدان ووزارة الداخلية

07/08 00:17

بعد أن توحدت كلمة معظم القوي السياسية‏,‏ وقررت المشاركة في جمعة الإصرار والغضب والثورة أولا وغيرها من الشعارات المرفوعة‏,‏ أصبحت السيطرة وتأمين المظاهرات هي الهاجس الأكبر‏.‏

كتب - القاهرة ـ محمد عنز ـ سمير السيد ـ سامح لاشين ـ هاني عزت ـ عبير المرسي ـ حازم أبودومة الإسكندرية ـ ـ فكري عبدالسلام ـ طارق إسماعيل ـ رامي ياسين ـ القليوبية ـ أبوسريع إمام البحيرة ـ تامر عبدالرؤوف

وفي مواجهة مخاوف من صدامات أو عمليات تخريب من بلطجية أو بعض فلول النظام وعناصر الثورة المضادة, قرر شباب الثورة حماية ميدان التحرير وكل ميادين مصر التي ستشهد المظاهرات اليوم, وبدأت20 لجنة ـ وفقا لمحمد عباس وعضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة ـ إجراءات التأمين منذ مساء الخميس وقررت تنسيقية الثورة عمل كردون من شبابها لحماية وزارة الداخلية وتأمينها من أي محاولات للاعتداء من البلطجية وفلول النظام الذين يسعون إلي إحداث وقيعة, وتعميق حالة الانفلات الأمني, وتشويه صورة الثورة والثوار للتغطية علي مطالبها المشروعة والمتفق عليها من كل القوي السياسية. خاصة بعد أن تراجع شعار الدستور أولا الذي تسبب في خلافات وانشقاقات خلال الفترة الماضية.

واتفق أعضاء اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة التي تضم عددا كبيرا من القوي والائتلافات أبرزها جماعة الإخوان والجمعية الوطنية للتغيير ومجلس أمناء الثورة علي الالتزام بعدم رفع شعارات تثير خلافات سياسة.

لكن جورج اسحق القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير, أكد أن شعار الدستور أولا سيرفع اليوم وإن الميدان ليس ملكا لقوي معينة بل هو ملك لكل القوي الوطنية.. واتفق معه أبو العز الحريري مؤسس التحالف الشعبي الاشتراكي الذي أكد أن معركة الدستور أولا مستمرة ومحسومة ـ من وجهة نظره ـ للدستور.

ومن ناحيته أكد الدكتور عبدالجليل مصطفي المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير سلمية مظاهرات اليوم, وهي السمة التي ميزت الثورة منذ25 يناير, بينما تري الناشطة السياسية أسماء محفوظ, أن الاعتصام المفتوح هو الذي سيحقق مطالب الثوار, وإن هناك نية مبيتة لدي عدد كبير من الشباب للاعتصام الذي بدأ بعضهم فيه بالفعل منذ مساء أمس, وهو الأمر الذي تم التجهيز له ببناء مظلة كبيرة ـ كما يقول أحمد ماهر منسق حركة6 إبريل ـ لحماية المعتصمين من حرارة الشمس.

ومن ناحيتها دعت جماعة الإخوان المسلمين القوي الوطنية الالتزام بالمصلحة العامة خلال المشاركة في مظاهرة اليوم, وتنحية المصالح الخاصة جانبا, واحترام رأي الأغلبية حتي يمضي اليوم بسلام ويتوحد الجميع علي المباديء العامة.

وقلل الدكتور محمود غزلان ـ المتحدث الإعلامي الرسمي للجماعة وعضو مكتب الإرشاد ـ من فرص نجاح محاولات البلطجية إفساد المظاهرة, لأنهم يجدون صعوبة في التحرك وسط التجمعات الغفيرة, وإذا حاولوا سيفشلون كما حدث في موقعة الجمل, مشيرا إلي أنه لا يتصور أن.

تنجح البلطجية في تعكير الأجواء, وأكد غزلان أن مصر لا تزال غير مستقرة ولم تطهر تماما من الفساد, داعيا إلي القصاص للشهداء ممن قتلوهم, حيث هناك تباطؤ وعدم حسم في مسألة المحاكمات.

ومن جانبه, أكد الدكتور يسري حماد ـ المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي مشاركة الحزب في مظاهرات اليوم لتحقيق باقي مطالب الثورة والمتعلقة بسرعة القصاص من الذين قتلوا شباب الثورة, وسرعة محاكمة رموز الفساد بعد أن أصبحت المحاكمات مجرد تمثيلية, واستعادة أموال مصر المنهوبة, بعد أن أصبح هذا الملف مسكوت عنه, وتغيير كل القيادات التي أفسدت الحياة السياسية في مصر, وسرعة تنفيذ أحكام القضاء بخصوص حل المجالس المحلية واتخاذ قرارات سريعة بالنسبة لتحديد موعد انتخابات المحليات.

ومن جانبه أكد ممدوح إسماعيل وكيل مؤسسي حزب النهضة السلفي ـ تحت التأسيس ـ مشاركة الحزب في مظاهرات اليوم للمطالبة بسرعة محاكمة مبارك وعائلته بدون استثناء في محاكمة علنية يتم تصويره ونقله للشعب المصري عبر الفضائيات, والاسراع بمحاكمة حبيب العادلي وزير الظلم والوزراء الفاسدين في محاكمات علانية مصورة وتخصيص دوائر متفرغة لمحاكمتهم, ومحاكمة الضباط القناصة قتلة الثوار في ميدان التحرير ووزارة الداخلية الذين لم يشملهم تحقيق ولا محاكمة, ومحاكمة ضباط أمن الدولة عما ارتكبوه من ظلم وقتل وتعذيب وتحريك البلاغات المقدمة ضدهم فمن الظلم أن يعيشوا طلقاء وهم ظلموا الملايين وقتلوا المئات وعذبوا الآلاف, وإقالة نائب رئيس الوزراء يحيي الجمل والتحقيق معه في البلاغات المقدمة ضده.

وأشار ممدوح إسماعيل أنه في حالة خروج المظاهرة عن المنهج السلمي أو رفع شعارات أخري غير المتفق عليها سننسحب من المظاهرات.

كما دعت الهيئة التأسيسية للاتحادالمصري للنقابات المستقلة الي المشاركة في جمعة الثورة حفاظا علي حقوق العمال واصحاب المعاشات حيث عقدت الهيئة اجتماعا لبحث تطورات الاوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد, وادانت العودة المرفوضة لاستعمال العنف من قبل الشرطة ضد المتظاهرين من اسر الشهداء وشباب الثورة, وهو مابدأ مع العمال من خلال قانون تجريم الاضراب المرفوض والمخالف لالتزامات مصر الدولية

وفي الاسكندرية اكد عبدالرحمن الجوهري منسق الائتلاف المدني الديموقراطي الذي يضم احزاب الوفد والغد والكرامة والاحرار المصريين وعددا من الائتلافات الليبرالية علي الاعتصام عقب التظاهر في ميدان سعد زغلول بمنطقة محطة الرمل بوسط المدينة وتأكيده علي ان الدستور اولا احد مطالب المسيرة..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل