المحتوى الرئيسى

جمعة الاصرار بقلم : احلام الجندى

07/07 22:58

جمعة الاصرار بقلم : احلام الجندى

امام عدم الشفافية فى محاكمة رموز النظام السابق والتشكك فى وجودهم اصلا خلف الاسوار ،وانطلاق الانباء حول تبرئة الكثير من الضباط المتورطين فى قتل الشهداء والتعدى على المتظاهرين واخلاء سبيلهم ، وامام انتشار الانفلات الامنى وإصرار الشرطة على التقاعس والغطرسة والاستقواء بالبلطجية والتزام نفس السياسة التى كانوا عليها قبل الثورة فى التعامل مع المواطنين بل توحشوا فى الانتقام من الشعب الذى قام بالثورة ضد ظلمهم وبطشهم وتجبرهم وخيانتهم لأمانة دورهم وخدمة شعبهم ،

وامام ما شاع حول رفض المجلس الاعلى لطلب رئيس الوزراء عزل بعض الوزراء الذى يرى الشعب انتماءهم والتماسهم فكريا وادائيا لخطى النظام السابق وعدم تبنيهم للفكر الثورى ، وشعور الشعب بعدم تمكنه من اداء دوره بحرية وفقا لمطالب الثورة التى تعهد فى الميدان بالعمل على تحقيقها ،

وامام تجاهل المجلس الاعلى لكل التساؤلات والابهامات والتخبطات التى تنتاب الشارع المصرى وعدم المسارعة لتفسيرها والرد عليها وكأنهم تنصلوا عن تأييد الثورة التى حموها واكدوا مشروعية مطالبها وعادوا الى سياسة النظام السابق فى ترك الناس يقولون ما يشاؤون والساسة يفعلون ما يريدون ،

وامام التباطؤ منذ اللحظة الاولى فى تجميد دوركبار رجال الامن والشرطة الذين كانوا اذرعا لحماية فساد النظام السابق والسيطرة على كل الادلة المدينة له ولهم كمتسترين ومنفذين وطمسها وتبديلها ، واستمرار بقاء من ثبت ادانتهم من مديرى الامن على رأس عملهم حتى يوم محاكمتهم مما جعل المحاكمات عمليات هزلية صورية يتندر بها السذج قبل العقلاء ،

وامام تصريحات وزير الخارجية العرابى المهينة للثورة المصرية والمكانة المصرية ، وامام التعامل اللامسئول مع ملف الشهداء واسر الشهداء والمصابين وضغوط القتلة على الشهود وارهابهم لتغيير شهاداتهم،

وامام تصريحات وزير الداخلية بسحب الشرطة من ميدان التحرير بعد ان تغطرست مع المتظاهرين واسر الشهداء وجندوا البلطجية وتراقصوا بالسيوف عنادا وتحديا للمتظاهرين بدلا من حمايتهم وتأمينهم وتركهم لملاقاة مصيرهم ، واتهام المتظاهرين بالبلطجة والمحاكمات العسكرية للمدنيين .

وامام تراجع وزير المالية وتغاضيه عن تحقيق العدالة الاجتماعية وتحديد الحد الاعلى والادنى للأجور والاخذ ممن يتقاضون الملايين ومئات الالاف لمن لا تصل مرتباتهم الى الثلاث مائة والالتزام بما وعد به الشعب وتعهد له به .

وامام غياب الشعور باى انعكاسات او آثار للثورة على ارض الواقع لدرجة جعلت الكثير يتشكك فى التمهيد لعودة مبارك ذاته الى سدة الحكم ثانية حتى تبنت احدى القنوات المصرية مناقشة الجمهور حول امكانية حدوث ذلك .

وامام مخططات فلول النظام السابق من رجال الاعمال واعضاء مجلس الشعب والمجالس الشعبية المنحلة فى زعزعة الامن والوقيعة بين فصائل الثورة و تبنى كل ما يؤدى الى التشرذم والتفرق والتناحر حتى كان ما كان فى جمعة الغضب الثانية وما بعدها ،

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل