المحتوى الرئيسى

محمد فايق: المجلس العسكرى سيفقد شرعية الحكم إذا استمر أكثر من الفترة التى حددها

07/07 16:07

نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان: مبارك استعان بي فى بداية حكمه لخلق علاقات عربية ولم تكن عنده رؤية للمستقبل

قال الدكتور محمد فائق، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان، إن المجلس العسكرى سيفقد الشرعية، إذا استمر فى الحكم اكثر من الفترة التى حددها. وأكد فى تصريحات خاصة لـ"الدستور الأصلي" أن دور الجيش يبقى مساندا للثورة وليس مفجرا لها.

وأضاف، أنه كان متأكدا من حتمية قيام الثورة، لأننا وصلنا لدرجة من الإنحطاط، على حد وصفه، لم يكن ممكنا فى ظلها، اصلاح الأوضاع بالسبل الطبيغعية، وأن الحل كان فى قيام الثورة. وقال :" توقعت أن تقوم فى مصر، بعد فترة من الآن، ثورة جياع، بسبب الحالة الإقتصادية والاجتماعية التى تمر بها البلاد، لكن التعجيل بقيام الثورة جعلها ثورة طبقة وسطى". واكد أن تقوم الثورة وهو على قيد الحياه، وأن المفاجأة أن رآها فى حياته .

وأشار فائق الى أن الرئيس السابق، حسنى مبارك، استعان به فى بداية حكمه، لخلق علاقات عربية، لكنه لم تكن عنده رؤية للمستقبل. وقال :" النظام السابق أقصانى لأن مبارك كان يرى أن لكل نظام رجاله، فأقصى كل من كان ناصريا أو ساداتيا".

وقال أيضا :" إن الفارق كبير، بين سجننا فى عهد الرئيس السادات عام 1981 وسجن رموز نظام مبارك، لأننا دخلناه من منطلق وطنى، بينما دخله رموز نظام مبارك من اجل أمور اخرى".

وطالب بوضع الدستور أولا. معتبرا أنه سيكون قاطرة الاصلاح فى المستقبل. وأكد أنه لا يخشى حكم الاخوان المسلمين لمصر لكنه يخشى ان يترك وضع الدستور للأغلبية البرلمانية، مشيرا الى ان ترك الأمر للأغلبية سيجعلها تعيد انتاج نفسها من جديد، كما كان يفعل النظام السابق. 

وشدد على ضرورة ادخال مادة الى الدستور الجديد تنص على أن مصر دولة افريقية. مشيرا الى انها لاتزال قادرة استعادة دورها الريادى فى أفريقيا، كما كان خمسينيات وستينيات القرن الماضى، لكن من خلال تنمية افريقيا.

وقال فائق :" لا تستطيع دولة ان تأخذ مكانة مصر فى افريقيا، لكن هناك بعد الدول التى اصبحت لاعب على الساحة، مثل الصين وامريكا، لكن وجودهم لا يحل محل مصر". وأكد أنه لا يخشى وجود اى دولة فى افريقيا، إلا اسرائيل. مشيرا الى انها خطر يسعى لتخريب الدور المصري، ودلل على ذلك بأن وجودها يتمركز فى دول حوض النيل.

وأشار الى أن أثيوبيا يمكنها قطع المياه عن مصر. وأوضح الدراسات التى اجريت فى السابق، أكدت أن اقصى ما يمكن لأثيوبيا، أن تتحكم فى واحد من 14 من مصادر المياه التى تنبع بها، بسبب ظروف الطبيعة التى لا يمكنا ان تتحكم فيها.

وقال :" إن التعذيب فى مصر كان يتم فى ظل النظام السابق بشكل منهجى". وأكد على ضرورة تعديل قانون العقوبات، فيما يخص تعريف جريمة التعذيب، بحيث يتماشى مع تعريف الامم المتحدة، منعا لافلات المجرمين. وأوضح ان القانون المصري لا يعتد بالتعذيب مالم يكون القصد منه الحصول على معلومات، مما يساعد الكثير من المجرمين من الهروب من الجريمة.

وأكد ان مجلس حقوق الانسان يسعى الآن للحصول على حق الدخول الى السجون واماكن الاحتجاز وتفتيشها دون اذن مسبق، للوقوف على حقيقة الاوضاع بداخلها. مشيرا الى ان المجلس يسعى فى الفترة المقبلة لتحقيق عدة أهداف أهمها إلغاء حالة الطوارئ والقضاء على التعذيب وتحسين اوضاع السجون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل