المحتوى الرئيسى

مجموعة الفطيم تطرح برنامج "انطلاق" للتطوير الإداري الخاص بالمواطنين

07/07 11:17

دبي، 07 يوليو 2011: أعلنت مجموعة الفطيم طرح برنامج "انطلاق" للتطوير الإداري، الموجه للخريجين الجامعيين المتفوقين من المواطنين الإماراتيين، والذي يهدف إلى تسريع عملية تعيينهم في مناصب إدارية عليا.    

وأعلن عمر الفطيم، نائب الرئيس، مجموعة الفطيم، طرح البرنامج الإفتتاحي، وعبّر عن فخره بالنجاح الذي حققته المجموعة، والمتمثل في استقطاب المواطنين الإماراتيين للعمل في القطاع الخاص.  

وقال: "يعد التعليم والتعلّم وعمليات التطوير حجر الزاوية لتحقيق نمو الفرد والأسرة وقطاعات الأعمال والمجتمعات، وكذلك للدولة في نهاية المطاف. وركزنا في السابق على استقطاب طلبة المدارس الذين لم يكملوا تعليمهم، وقدمنا لمعظمهم تدريباً رسمياً، قبل انتقالهم للعمل في وظائف ضمن أقسام التجزئة والسيارات التابعة للمجموعة. وما زال برنامج التدريب هذا قائماً ولا سيما في قطاع السيارات".  

وأشار: "يسرني أن تعتمد دائرة تطوير الموارد البشرية في المجموعة، نهجاً جاداً فيما يتعلق بالتطوير الإداري للإماراتيين، ونحن على ثقة من الدور الرئيسي لبرنامج انطلاق، المتمثل في إعداد قادة يتميزون بإمكانيات رفيعة المستوى لجميع قطاعات أعمالنا".  

ووقع الاختيار على عشرين مواطناً للالتحاق بالبرنامج، حيث سيتناوبون للعمل في شركات الفطيم لمدة 19 شهراً، وسيتلقون خلال هذه الفترة تدريباً وهم على رأس عملهم، إضافة إلى تدريب رسمي في مركز التدريب التابع للمجموعة. وتم تعيين مدرب ومراقب لكل متدرب للمساعدة في تطوير المهارات الأساسية، والكفاءة الإدارية، والقدرة على التكيف بشكل عام مع الحياة العملية بقطاع الإدارة. وتشمل العناصر الأخرى، المسؤولية الاجتماعية للشركات، ومشاريع الأعمال الحيوية، وبرامج التطوير ذات الطابع الشخصي.  

وأضاف ألكسندر كامبل، مدير مجموعة الموارد البشرية، مجموعة الفطيم: "نهدف إلى التركيز على برنامج التدريب البالغة مدته 19 شهراً، وكذلك على هؤلاء المتدربين من الخريجين الواعدين، الذين سيشغلون أرفع المناصب التنفيذية بالمجموعة، في غضون فترة من الزمن. وبدأ الشباب الإماراتي الطموح ممن كانوا يفضلون عادة العمل في القطاع العام، يلاحظون على نحو متزايد أن الوظائف في القطاع الخاص، يمكن أن تشتمل في كثير من الأحيان على المزيد من التحدي، وتوفر فرصاً أكثر فيما يتعلق بالتقدم الوظيفي".    

وتابع: "اتسم اقتصاد دبي على الدوام باعتماده على التجارة، وشكل هذا الأمر للشباب الإماراتي، ركناً أساسياً يتيح  لهم التكيف مع البيئة الحديثة، بفضل فطنتهم التجارية التي اشتهر بها أجدادهم التجار. وتعد الشركات على غرار مجموعة الفطيم، المحرك للنمو الاقتصادي في المنطقة. ونخطو معاً باتجاه تقديم الدعم لشباب دولة الإمارات، في مسعاهم للحصول على وظائف تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي، والذي يعد جزءاً من تراث الأجيال السابقة، وذلك من خلال توفير فرص تتيح  لهم إمكانية التقدم الوظيفي، ترقى لتلك المقدمة من قبل الشركات متعددة الجنسيات ذات المكانة المعتمدة".  

وتضم مجموعة الفطيم عدة أقسام تشغيلية هي السيارات، الإلكترونيات والهندسة والتكنولوجيا، التجزئة، الخدمات المالية، الخدمات العامة، التعليم، العقارات والإنشاءات، الترفيه والشراكات الدولية. 
 
وتنشط المجموعة حالياً من خلال ما يزيد على 65 شركة في قطاعات متنوعة مثل التجارة والصناعة والخدمات،  وتشمل مناطق عملياتها الإمارات، البحرين، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، مصر، سوريا، باكستان، سريلانكا، سنغافورة، ماليزيا وأوروبا. ويُعزى نجاح الفطيم إلى اعتمادها نهج إدارة التغيير الاستباقية، إلى جانب الإلتزام بقيم النزاهة. وتمتاز المجموعة بكوادر بشرية ماهرة ومنتجات عالية الجودة، الأمر الذي مكنها من تسجيل نمو لافت في جميع أنحاء المنطقة، وزيادة أهميتها لدى عملائها والمجتمع المحلي، عبر العديد من القطاعات التي تنشط فيها، فضلاً عن احتفاظها بمجموعة دائمة من العلامات التجارية. 

- انتهى -

معلومات للمحرر:
نبذة عن مجموعة الفطيم:
بدأت مجموعة الفطيم، التي تأسست خلال عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، أعمالها كشركة تجارية. وأدى التطور السريع خلال عقدي الأربعينيات والخمسينيات، إلى ترسيخ اسم المجموعة على مستوى المنطقة، لتصبح مؤسسة تجارية وصناعية وخدمية متكاملة، ولتكرس مكانتها كواحدة من الشركات التجارية الرائدة في منطقة الخليج. وتضم الفطيم، والتي يقع مقرها الرئيسي في دبي، أقسام تشغيلية عديدة تضم: السيارات، الهندسة والإلكترونيات والتكنولوجيا، التجزئة، التمويل، الخدمات العامة، التعليم، العقارات والإنشاءات، السفر والعطلات، إضافة إلى الشراكات العالمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل